كتاب

من السعودية إلى لندن

كنا نسافر إلى لندن، فنمشي في شارع أكسفورد بشيء من الدهشة، نتأمل الواجهات اللامعة، ونحفظ أسماء العلامات العالمية، ثم نعود إلى السعودية وفي حقائبنا ما أعجبنا من هناك.
أما اليوم، فقد تغيرت الحكاية.

وفي سيلفريدجز، ذلك الاسم الذي طالما ارتبط في ذاكرتنا بالفخامة البريطانية، تقف علامات سعودية بثقة، حاملةً ذوق السعودية، وروح شبابها، وطموح جيل قرر ألا يكتفي بمشاهدة العالم، بل أن يكون جزءًا من صناعته.
حين ترى اسمًا سعوديًا بين أشهر العلامات العالمية، تدرك أن الأمر يتجاوز كونه منتجًا معروضًا على رف؛ إنه حضور وطني وصل قبلنا، ورفع اسم السعودية هناك بهدوء يليق بثقة الإنجاز.

والحكاية تمتد أبعد من لندن.
في بومباي، وسط صخب المدينة الهندية، تجد «بتيل» السعودية، ويطل عليك تمر السعودية القادم من الغاط والجوف، ليُقدَّم للعالم بصورة تليق بالنخلة التي عرفناها في بيوتنا، فإذا بها اليوم سفيرة أنيقة لوطنها.
ما أجمل أن تصبح قهوتنا تجربة يُقبل عليها الزائر، وعطورنا معروفة في العواصم، وأزياؤنا حاضرة في المتاجر العالمية، وتمورنا تُقدَّم كهدية فاخرة.
كنا نسافر لنكتشف علامات العالم التجارية، واليوم يسافر العالم لاكتشاف علامات السعودية.
هذه ليست تجارة فحسب؛ إنها قصة وطن آمن بأبنائه، فكبرت أحلامهم حتى تجاوزت الحدود.
والأجمل أن الحكاية السعودية ما زالت في بدايتها.

أخبار ذات صلة

من أحداث السقوط للنظام الدولي
المصاريف المحمولة.. بين الفشل والنجاح
حين تُقرع الأجراس.. تزدهر الأوطان
قـلـــــق
;
المعرفة قبل الظهور
الإدارة بالإدراك
ذكريات بعد تلاوات..!!
نار التعصب الرياضي!
;
لن تتكرَّر
الشباب وصناعة التميز التعليمي
اتفاقية مكة.. وشعب خلف قيادته
ابتسام لطفي.. انتصار الصوت على العتمة
;
مشروع الخرج الزراعي
«إكرام».. حكاية وفاء تستحق أن يُكرَّم صاحبها
بين قياسين..!!
أرقام تتحدث.. ورسالة حقها أن تصل للعالم