كتاب
من السعودية إلى لندن
تاريخ النشر: 18 أغسطس 2026 10:54 KSA
كنا نسافر إلى لندن، فنمشي في شارع أكسفورد بشيء من الدهشة، نتأمل الواجهات اللامعة، ونحفظ أسماء العلامات العالمية، ثم نعود إلى السعودية وفي حقائبنا ما أعجبنا من هناك.
أما اليوم، فقد تغيرت الحكاية.
وفي سيلفريدجز، ذلك الاسم الذي طالما ارتبط في ذاكرتنا بالفخامة البريطانية، تقف علامات سعودية بثقة، حاملةً ذوق السعودية، وروح شبابها، وطموح جيل قرر ألا يكتفي بمشاهدة العالم، بل أن يكون جزءًا من صناعته.
حين ترى اسمًا سعوديًا بين أشهر العلامات العالمية، تدرك أن الأمر يتجاوز كونه منتجًا معروضًا على رف؛ إنه حضور وطني وصل قبلنا، ورفع اسم السعودية هناك بهدوء يليق بثقة الإنجاز.
والحكاية تمتد أبعد من لندن.
في بومباي، وسط صخب المدينة الهندية، تجد «بتيل» السعودية، ويطل عليك تمر السعودية القادم من الغاط والجوف، ليُقدَّم للعالم بصورة تليق بالنخلة التي عرفناها في بيوتنا، فإذا بها اليوم سفيرة أنيقة لوطنها.
ما أجمل أن تصبح قهوتنا تجربة يُقبل عليها الزائر، وعطورنا معروفة في العواصم، وأزياؤنا حاضرة في المتاجر العالمية، وتمورنا تُقدَّم كهدية فاخرة.
كنا نسافر لنكتشف علامات العالم التجارية، واليوم يسافر العالم لاكتشاف علامات السعودية.
هذه ليست تجارة فحسب؛ إنها قصة وطن آمن بأبنائه، فكبرت أحلامهم حتى تجاوزت الحدود.
والأجمل أن الحكاية السعودية ما زالت في بدايتها.
أما اليوم، فقد تغيرت الحكاية.
وفي سيلفريدجز، ذلك الاسم الذي طالما ارتبط في ذاكرتنا بالفخامة البريطانية، تقف علامات سعودية بثقة، حاملةً ذوق السعودية، وروح شبابها، وطموح جيل قرر ألا يكتفي بمشاهدة العالم، بل أن يكون جزءًا من صناعته.
حين ترى اسمًا سعوديًا بين أشهر العلامات العالمية، تدرك أن الأمر يتجاوز كونه منتجًا معروضًا على رف؛ إنه حضور وطني وصل قبلنا، ورفع اسم السعودية هناك بهدوء يليق بثقة الإنجاز.
والحكاية تمتد أبعد من لندن.
في بومباي، وسط صخب المدينة الهندية، تجد «بتيل» السعودية، ويطل عليك تمر السعودية القادم من الغاط والجوف، ليُقدَّم للعالم بصورة تليق بالنخلة التي عرفناها في بيوتنا، فإذا بها اليوم سفيرة أنيقة لوطنها.
ما أجمل أن تصبح قهوتنا تجربة يُقبل عليها الزائر، وعطورنا معروفة في العواصم، وأزياؤنا حاضرة في المتاجر العالمية، وتمورنا تُقدَّم كهدية فاخرة.
كنا نسافر لنكتشف علامات العالم التجارية، واليوم يسافر العالم لاكتشاف علامات السعودية.
هذه ليست تجارة فحسب؛ إنها قصة وطن آمن بأبنائه، فكبرت أحلامهم حتى تجاوزت الحدود.
والأجمل أن الحكاية السعودية ما زالت في بدايتها.