منتدى
رحل عبدالله البلادي.. رجل العطاء
تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2026 11:06 KSA
الموتُ حقٌّ، والفراقُ صعبٌ، وكلَّما اشتدَّ الحزنُ شُلَّ التفكيرُ، وعجزَ القلمُ عن التَّعبير، ولا نقولُ إلَّا ما أمرَ اللهُ به: {إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ}.
فكم يؤلمنا فراقُ العم عبدالله حمد البلادي، ولكنَّ إرادة الله فوقَ كل شيءٍ.
رحلتَ ياحبيبنا، وأرواحُنا تعتصرُ من الألم، فلو أنَّ الموت يُدفعُ بفديةًٍ لفديْناك، ولكنَّها سُنَّة الله في كلِّ حيٍّ، ولا رادَّ لقضائه وقدره.
إلى جنان الخُلد رحلت -بإذن الله-، وفي مستقرِّ رحمتهِ طبتْ، ولسنَا وحدنا مَن يفتقدُكَ، فقد منحك كلُّ مَن عرفك محبَّته، وتجلَّى ذلك بعد مماتِكَ. فللهِ درَّك، فقد كنتَ مثالًا للحِلم، ونورًا يُستضاء به، فلا تملُّ يمينُك من العطاء، ولا لسانُك من العِظاتِ والحكمةِ والذِّكرِ.
هكذَا يرحلُ العظماءُ، وتبقى سيرتُهم العطرةُ في القلوب، وتبقى ذكراهُم حيَّةً لا تُنسَى. هكذا أنت يا حبيبنا، حتَّى أصبح ذكرُك بيننا دعاءً لا ينقطعُ، ووسامًا على صدورِنا، نفخرُ ونعتزُّ به، بعد أنْ فوجئنا بفقدِكَ سريعًا أيُّها الغالي كأنَّك لم تذهبْ، وكأنَّ الحديث بيننا لم ينتهِ، ولكن للهِ الحُكم من قبل ومن بعد.
قلبِي بكاكَ ودمعِي اليومَ ينعَاكَ
وَانسلَّ مِن خَافقِي شَوقٌ لِلُقيَاكََ
وأصبحتُ اليومَ يتيمًا بعدَ مماتِكَ، وَسأبقَى أدعُو لكَ ما حييتُ.
اللَّهُم اغفرْ لهُ وارحمْهُ واسكنهُ فسيحَ جنَاتِكَ.
فكم يؤلمنا فراقُ العم عبدالله حمد البلادي، ولكنَّ إرادة الله فوقَ كل شيءٍ.
رحلتَ ياحبيبنا، وأرواحُنا تعتصرُ من الألم، فلو أنَّ الموت يُدفعُ بفديةًٍ لفديْناك، ولكنَّها سُنَّة الله في كلِّ حيٍّ، ولا رادَّ لقضائه وقدره.
إلى جنان الخُلد رحلت -بإذن الله-، وفي مستقرِّ رحمتهِ طبتْ، ولسنَا وحدنا مَن يفتقدُكَ، فقد منحك كلُّ مَن عرفك محبَّته، وتجلَّى ذلك بعد مماتِكَ. فللهِ درَّك، فقد كنتَ مثالًا للحِلم، ونورًا يُستضاء به، فلا تملُّ يمينُك من العطاء، ولا لسانُك من العِظاتِ والحكمةِ والذِّكرِ.
هكذَا يرحلُ العظماءُ، وتبقى سيرتُهم العطرةُ في القلوب، وتبقى ذكراهُم حيَّةً لا تُنسَى. هكذا أنت يا حبيبنا، حتَّى أصبح ذكرُك بيننا دعاءً لا ينقطعُ، ووسامًا على صدورِنا، نفخرُ ونعتزُّ به، بعد أنْ فوجئنا بفقدِكَ سريعًا أيُّها الغالي كأنَّك لم تذهبْ، وكأنَّ الحديث بيننا لم ينتهِ، ولكن للهِ الحُكم من قبل ومن بعد.
قلبِي بكاكَ ودمعِي اليومَ ينعَاكَ
وَانسلَّ مِن خَافقِي شَوقٌ لِلُقيَاكََ
وأصبحتُ اليومَ يتيمًا بعدَ مماتِكَ، وَسأبقَى أدعُو لكَ ما حييتُ.
اللَّهُم اغفرْ لهُ وارحمْهُ واسكنهُ فسيحَ جنَاتِكَ.