منتدى
نجاح مبهر في مبادرة "المُزارع الصغير" ببريدة
تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2026 11:16 KSA
للسنة الثالثة على التوالي، تواصلُ مبادرةُ 'المُزارع الصغير' ببريدة تنوُّعها في الفعاليَّات والأنشطة المختلفة، حيث حقَّقت -ولله الحمد- نجاحًا باهرًا بشهادة الحضور، والزوَّار، وقد تركَّزت فعاليَّاتها في السنوات الأولى للمبادرة عام ١٤٤٦، و١٤٤٧ على الاكتفاء بوجود عنصر الشَّباب لوحدهم. مع مشاركة في الموسم الماضي بكرنفال بريدة للتُّمور. وفي هذا الموسم ١٤٤٨ تمَّ تقديمُ المبادرةِ بشكلٍ مختلفٍ، حيث تمَّ تجهيزُ المزرعةِ ببيئةٍ جاذبةٍ، وتحويلُهَا إلى نزهةٍ، وترفيهٍ، وأماكنَ، وأجنحةٍ تفاعليَّةٍ، بجوار النخيلِ، وأشبه ما يكونُ بالبازار، والأسواق الشعبيَّة؛ لرسم مشهدٍ صيفيٍّ تتناغمُ فيه الفعاليَّات الميدانيَّة مع الأنشطة الترفيهيَّة، بحضورٍ شاملٍ لكافَّة أفراد الأسرة وغيرهم من الرِّجال والنِّساء؛ لمتابعة الفعاليَّات والأنشطة المختلفة.
وفي المبادرة نؤمنُ بأهميَّة نقل خبرة الآباء للأبناء؛ غرسًا للقيم، وحفاظًا على الهُويَّة التراثيَّة. وقد ركَّزت المبادرةُ بشكلٍ أساسٍ على التطبيق العمليِّ المباشر لمراحل جني المحصول، وتصنيفه؛ بهدف ترسيخ ثقافة العمل والإنتاج في نفوس النشء، منذ سنٍّ مبكِّرةٍ علاوة على ذلك، سعت المبادرة من خلال هذه الجهود إلى تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بالنَّخلة كركيزةٍ تاريخيَّةٍ واقتصاديَّةٍ أصيلةٍ لمنطقة القصيم، وهذه الفعاليَّة الميدانيَّة تمَّ إقامتها وتنفيذها بمزرعةِ العم عبدالرحمن محمد الغضية ببريدة، بحضور عددٍ من المهتمِّين بقطاع التُّمور، والإعلاميِّين، حيث بدأت الرحلةُ بالتدريبِ المباشر على مهارات خراف وقطف التُّمور، وجنيها من النَّخيل في عمليَّة تطبيقيَّة مباشرة، بعدها تمَّ الانتقالُ إلى مراحل الفرزِ والتَّصنيفِ بالشكل المنهجيِّ، وتم التدرُّب على كيفيَّة غرس فسائل النَّخيل، وتجهيز الأرض لها، في حين اختتمت المهام بالتَّدريب على عمليَّات التَّعبئة، والتَّغليف النهائيِّ.
وقد بلغ عددُ المستفيدين في هذه النسخة قرابة (30) شابًّا؛ ممَّا يعكس الرَّغبة لديهم في التجربة والاستثمار. وشهدت وجود كبار الأُسرة لمتابعة سير العمل، فقد حضر العم سليمان، ويوسف، وعبدالرحمن أبناء محمد عبدالرحمن الغضية، حيث شكَّل حضورُهم بُعدًا آخرَ من الدَّعم والتَّحفيز. وقد خرج الشَّبابُ بانطباعٍ رائعٍ بأهميَّة التسلُّح بقيم العمل الميدانيِّ، ومهارات التعامل مع النخلة في نفوسهم، إلى جانب المحافظة على المهارات المرتبطة بالنَّخيل؛ بوصفها جزءًا من ذاكرة مجتمع القصيم، وقد حرص الإعلاميُّون على توثيق الفعاليَّة كنموذجٍ حيٍّ يُسهم في نقل الموروث الزراعيِّ، وحماية الهُويَّة الزراعيَّة التي تشتهرُ بها مدينة بريدة.
وفي المبادرة نؤمنُ بأهميَّة نقل خبرة الآباء للأبناء؛ غرسًا للقيم، وحفاظًا على الهُويَّة التراثيَّة. وقد ركَّزت المبادرةُ بشكلٍ أساسٍ على التطبيق العمليِّ المباشر لمراحل جني المحصول، وتصنيفه؛ بهدف ترسيخ ثقافة العمل والإنتاج في نفوس النشء، منذ سنٍّ مبكِّرةٍ علاوة على ذلك، سعت المبادرة من خلال هذه الجهود إلى تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بالنَّخلة كركيزةٍ تاريخيَّةٍ واقتصاديَّةٍ أصيلةٍ لمنطقة القصيم، وهذه الفعاليَّة الميدانيَّة تمَّ إقامتها وتنفيذها بمزرعةِ العم عبدالرحمن محمد الغضية ببريدة، بحضور عددٍ من المهتمِّين بقطاع التُّمور، والإعلاميِّين، حيث بدأت الرحلةُ بالتدريبِ المباشر على مهارات خراف وقطف التُّمور، وجنيها من النَّخيل في عمليَّة تطبيقيَّة مباشرة، بعدها تمَّ الانتقالُ إلى مراحل الفرزِ والتَّصنيفِ بالشكل المنهجيِّ، وتم التدرُّب على كيفيَّة غرس فسائل النَّخيل، وتجهيز الأرض لها، في حين اختتمت المهام بالتَّدريب على عمليَّات التَّعبئة، والتَّغليف النهائيِّ.
وقد بلغ عددُ المستفيدين في هذه النسخة قرابة (30) شابًّا؛ ممَّا يعكس الرَّغبة لديهم في التجربة والاستثمار. وشهدت وجود كبار الأُسرة لمتابعة سير العمل، فقد حضر العم سليمان، ويوسف، وعبدالرحمن أبناء محمد عبدالرحمن الغضية، حيث شكَّل حضورُهم بُعدًا آخرَ من الدَّعم والتَّحفيز. وقد خرج الشَّبابُ بانطباعٍ رائعٍ بأهميَّة التسلُّح بقيم العمل الميدانيِّ، ومهارات التعامل مع النخلة في نفوسهم، إلى جانب المحافظة على المهارات المرتبطة بالنَّخيل؛ بوصفها جزءًا من ذاكرة مجتمع القصيم، وقد حرص الإعلاميُّون على توثيق الفعاليَّة كنموذجٍ حيٍّ يُسهم في نقل الموروث الزراعيِّ، وحماية الهُويَّة الزراعيَّة التي تشتهرُ بها مدينة بريدة.