فاكهة الأربعاء

فاكهة الأربعاء

(أ) المنتحر: قاتل.. قبل أن يكون قتيلاً! لكن يجب علينا أن نتساءل: من الذي دفعه ليتحوّل إلى قاتل وقتيل؟.. من الشريك في هذه الجريمة؟! (ب) بعض البلاد مثل الطرق السريعة: واسعة وآمنة - عدة مسارات - فيها خدمات واستراحات رائعة - يحكمها النظام والقانون - لوحاتها محترمة! وبعض البلاد مثل الطرق السريعة: موحشة وشبه مقطوعة - مسار ضيق - استراحات مهجورة وخدمات سيئة - تحويلات مفاجئة - حُفر ومطبات - كل كيلو متر فيها يجعل المرء يشك بعدم نزاهة الشركة المنفذة.. ومع هذا، لا يحق لأحد هناك أن يتذمر من الطريق، أو يصاب بالقلق من الرحلة، أو يكتب: لابد من إصلاح الطريق بأي طريقة! تلك البلاد: تحاصرها حوادث مرورية قاتلة! (ج) إعلامنا العربي يتفنن في تبرير ما يحدث، ويبتكر الأعذار، بدلاً من الاعتراف بوجود المشكلة، والبحث عن حل . مصيبة عندما يكون الإعلام في القرن العشرين.. والمتلقي في القرن الواحد والعشرين! (د) أكثر ثلاثة أشياء لا أستسيغها ولا أستطيع هضمها: الشطة، والمايونيز، ووطنية البيض التويتري! (هـ) أطرف ما حدث لي في معرض الكتاب عند زيارة جناح هيئة مكافحة الفساد: حصلت أنا ومن معي على منشورات الهيئة وبرفقتها قلم (من تلك النوعية الدعائية الرخيصة التي يكتب على جانبها اسم الشركة أو المؤسسة) القلم انكسر عند أول سطر!. على الهيئة أن تحاسب المتعهد والمُصنع لهذا، وتراجع تكاليفه. (و) الوجوه تتشابه في الظلام.. هذا لا يعني أن الظلام عادل!

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة