على من يقع اللوم يا منتخبنا ؟!

على من يقع اللوم يا منتخبنا ؟!
نحن نعلم أن عوامل النجاح أو الفشل في أي إدارة ترتكز على خمسة عناصر.. التخطيط والتنظيم والتنفيذ والتوجيه والرقابة ثم المتابعة، وبقدر ما يعد النجاح فيها مكسبًا، يعد الفشل خسارة. أكد لنا خليجي 21 الخلل الحاصل في إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وكذا في بعض وسائل الإعلام الرياضي، وأخيرًا لاعبي المنتخب، وإذا ما أعيد النظر مليًا في دور تلك الجهات مجتمعة نجد أنهم هم وحدهم ولا أحد سواهم من يمتلك زمام الأمور في تحريك أدوات خيوط اللعبة. إذا كنا نعد خروج المنتخب السعودي من الدور الأول في كأس خليجي 21 فشلاً أو خسارةً، فلمن نوجه اللوم ونشير إليه بأنه هو المتسبب الحقيقي في تلك الخسارة؟!. وإذا كان كل من الاتحاد السعودي لكرة القدم والإعلام الرياضي يعدان ذلك خسارة وفشلاً وعيبًا فالكل مشترك ولا نبرئ منهم أحدًا. سؤال للاتحاد السعودي لكرة القدم.. لِمَ يظهر مستوى أداء اللاعبين في المنتخب أضعف من مستوى أدائهم في نواديهم؟!. أين صبت جدوى خططكم وتنظيماتكم؟ وهل كان هناك رقابة على مستوى التنفيذ فيها؟، ما مدى فاعلية توجيهاتكم؟، وما الآلية التي انتهجتها إداراتكم في التمويل والتدريب والمتابعة؟!. وبما أننا نعد اللاعب سفيرًا وممثلاً لوطنه بجميع أطيافه في المنتخب، فهو أيضًا كذلك في ناديه، ولو برأنا وسائل الإعلام الرياضي من هذه الخسارة فلا يغيب عن الكل أنه كان العامل الرئيس في لعبة الكسب أو الخسارة في مباريات المنتخب السعودي حين جعل بعض قنواته أداة توجه الميول لهذا النادي أو ذاك أو هذا اللاعب وذاك، وزرع بذور العنصرية والتفرقة بين الأندية واللاعبين!! ولو سلطنا اللوم على اللاعبين ودورهم في نجاح المنتخب أو خسارته، فلا يخفى حتى على الجاهل بخفايا الكرة أن عقودهم ضخمة، ولكن في المقابل يمارس عليهم كم هائل من الضغوط التي قد تحبط العديد منهم سواء من داخل النادي أو من المنتخب. كل ما سبق كان نتاجًا وعاملاً مؤثرًا في طبيعة عمل اللاعبين ورفع أو انخفاض مستوى أدائهم، وكل ما سبق إما أن يدفع بهم إلى المقدمة، أو يتراجع بهم إلى مؤخرة الصفوف، والتاريخ الرياضي للمنتخب السعودي يشهد بذلك. فهل نعود بعد كل ذاك ونضع اللوم كله على اللاعبين وحدهم؟!. ksa.watan@yahoo.com

أخبار ذات صلة

حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
;
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
;
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة