فلذات أكبادنا.. قرابين فداء لعبدة الشيطان!!

فلذات أكبادنا.. قرابين فداء لعبدة الشيطان!!
ليسوا يهوداً !!.. هم لاينتمون لأي ديانة سماوية أوغير سماوية!! هم فئة غلّبت حكم الشيطان وأمره على ماسواه ..بل هم أقرب مايكون له إن لم يكونوا الشيطان بعينه. نحن ..لازلنا رغم كل الجرائم التي ارتكبت في حق البراءة نستقدمهم بإصرار!!ومكاتب الاستقدام مفتوحة لهم على مصراعيها . عمالة من القتلة مسيوقي الدفع ، نستقدمهم لبلادنا ليغتالوا بدم بارد أرواح فلذات أكبادنا التي أضحت رخيصة وهينة على من أباحوا لأنفسهم سفك دمائهم بأبشع الصورالتي لايقبلها شرع ولاعقل لتقدم قرابين فداء على مذابح طقوسهم الشيطانية!!. سبق أن قلت في أحد مقالاتي ..فليرحلوا عنا وكفانا ..كفانا . ثم ماذا بعد ..هل يُنتظرمنا كي يسهل عليهم الأمرأن نذهب إليهم في بلادهم نحمل بيد قرة أعيننا وبالأخرى أكفانهم !!؟؟ أم هل نبقى هكذا مكتوفي الأيدي تلجمنا الصدمة..ويغيب منا الوعي ..ونستقدم القاتل تلو الآخر!!. الملاحظ أن جميع من قام بتلك الجرائم البشعة كانوا من النساء..فهل تم تجنيدهم في بلادهم ليؤدوا هذه المهمة المرعبة في عقر دارنا وأمام أعيننا!؟. لن أسأل من دفعهم كي يتركوا أوطانهم ليأتوا إلينا بمخططات القتل الغريبة على مجتمعنا ،ولكني أتساءل أسوة بالكثيرين غيري ..لماذا!!؟؟. إلى متى ونحن نأمن لهم ؟؟ لماذا لا نغلق أبواب الشرهذه ونمنع استقدامهم ولتأكلهم الحاجة حيث كانوا ..لايهمنا. أما كفانا عجزاً وتواكلاً وتكاسلاً وانشعالا بملذاتنا عن رعاية أبنائنا وملاحظتهم بأنفسنا ؟ ولكنا أبينا إلا التمدد والتقاعس وشراء راحة الجسد والعقل ،وعمدنا إلى أن نقذف بهم في أحضان مردة الشياطين أولئك كي نحقق لهم بأيدينا التنعم بنشوة ذبح أطفالنا والارتواء من دمائهم الزكية؟؟ مرصد.. هل نأمل في أن نسمع صوت أي مسؤول يقف في وجه هذه الهوجة الوحشية ويأمربمنع استقدامهم ، وغلق مكاتب الاستقدام التي تحضر هذه الفئة ؟؟. عل وعسى.

أخبار ذات صلة

حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
;
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
;
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة