تويتريات

تويتريات
* الأمن الفكري ليس حماية الفكر من الانسياق خلف المشبوهين فقط بل يجب أن يشمل الحفاظ على المقدرات الفكرية وإنصاف المبدعين وحفظ الحقوق الفكرية!* إن كنت مهمومًا بالتربية فلا تقل للناشئ (كن رجلاً) إن لم تكن (نموذج رجل) يمكنه محاكاتك!* تربية النشء لا تكون بالشعارات، لا تنظّر وتردّد (كن وطنياً) وشهادتك من نوع (هلكوني) وعقود عملك من نوع (نهبوني)، ابدأ بنفسك وكن وطنيًا ليصدقوك!* «الضغوط» معايير الأخلاق!* «الظروف» معايير القيم!* الكاذبون لا يصدّقون!* كلنا صادقون، ولا أحد منّا يلاقي صادقاً واحداً! * المادة إن داوت جراحَ الروح، لفظت الكرامة أنفاسها!* من لا يملك إلا المال ليعطيه، لا يملك شيئاً في الواقع!* لئلا نشقى ونحن في النعيم.. إن لم يخدمنا وعيُنا عند اتخاذ المواقف والقرارات، فهو عبء لا يزيد المَشَاهد إلا ألماً!* إساءاتنا للآخرين هي من يشكل خطراً على كرامتنا لا اعتذاراتنا لهم! * تعلُم مهارة «التطنيش» لا يقل عن جدوى تعلّم الرماية، بل إننا بحاجة لأن «نطنش» أكثر من حاجتنا للرمي!* الحظر ليس ميزةً تمنحنا إياها التطبيقات التقنية، بل مناعة داخلية تجعلنا قادرين على التحكم بالمؤثرات من حولنا، وفلترتها، وحظر وصول ما قد يوجع إلينا!.

أخبار ذات صلة

حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
;
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
;
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة