سطور متناثرة

سطور متناثرة
* بعض الناس تركب المصعد وهي لا تعلم وتكتشف بالداخل اتجاه صعوده أو نزوله.* يعشق بنو البشر القصص والروايات، لأنهم أقدم قصة، وهم يعلمون شيئاً من قصتهم.* لا شعورياً نحن نشاهد ونسمع مآسي الآخرين لنقول لأنفسنا أننا أفضل.* في ذكرى ميلاده الأوّل تبسَّم، وفي الثاني تعلَّم دخول الحمام، وفي السادس ذهب إلى المدرسة، وفي ذكرى ميلاده الأربعين أصبح وحشاً بشرياً يدهس كل ما حوله ليصل إلى غايته، نحن نُولد وسط طُهر.. ونتعلَّم أموراً مختلفةً في الطريق.* الإيمان مهم للبشر، فهموم الحياة كبيرة وثقيلة على أن يتحملها الإنسان وحده، لذلك هو يزيح عن كاهله شيئاً كبيراً منها؛ بالدعاء والرجاء والأمل.سُئل «ول ديورانت» صاحب موسوعة «قصة الحضارة» أن يلخّص الحضارة فقال: «هي نهر ذو ضفّتين يمتلئ أحيانا بدماء الناس الذين يقتلون ويسرقون ويصيحون ويفعلون أشياء يُسجِّلها المؤرخون عادة. ولكننا نجد على الضفتين في الوقت ذاته أناسا لا يحس بهم أحد وهم يبنون البيوت بحب، ويربون الأطفال، ويتغنون بالأغاني، وينظمون الشعر، بل ينحتون التماثيل. وقصة الحضارة هي قصة ما حدث على الضفتين. ولكن المؤرخين مُتشائمون، لأنهم يتجاهلون الضفاف ويتعلقون بالنهر».

أخبار ذات صلة

عيدًا في عنيزة
سلامة عنقي وأعناقكم!!
أين ذهبت النصوص الجديدة؟
في جدة.. اليوم الوطني وكأس الخليج يلتقيان
;
{فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون}(1)
(السجائر الإلكترونية).. تدمير للصحة
بتصنيف أو بدون تصنيف.. ماذا يتغيَّر؟
الكتاب والقراءة.. رفيقا الدرب والوحدة
;
مهرجان اللومي
الهتاف ضد ميت!!
المحتوى.. وصنَّاع اللا محتوى
سلمان.. وطنٌ وإنسانية
;
أتعلَّم.. وأجيك !
الأسواق الشعبية.. ذاكرة المكان وروح المدن
الترجمة.. كقوة ناعمة في العمل الدبلوماسي
هيئة التأمين.. تحسم الجدل