قدرات مؤثرة

تكريم الطموحين بضمهم بأمر ساميٍّ لمجلس الشورى، تشجيع لهم ولغيرهم من العاملين، ومن أبناء الوطن الأوفياء، لعطاء أكبر، وتوسيع مجال خدماتهم المحلية، لتصبح على مستوى الوطن، وعندما يكون الاختيار موفقاً، ليضع الرجل المناسب في المكان المناسب، يكون تأثيره أوقع.قال عضو مجلس الشورى عبدالله الفوزان أنه نشأ في أسرة فقيرة وعمل سائقًا لدى إحدى الأسر، ثم عمل سائقَ تاكسي، وواصل الفوزان إيجاز أهم مراحل حياته، موضحًا أنه التحق بالجامعة ثم حصل على درجة الأستاذ الدكتور بالجامعة (بروفيسور)، حتى تم اختياره عضوًا بمجلس الشورى قبل أيام، متسائلًا هل ستفتح مسيرته الأمل أمام المحبطين والمتشائمين؟وغرّد الفوزان، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر : ابن أسرة فقيرة عمل سائقًا عند عائلة ثم سائقَ تاكسي، ثم جامعيًّا ثم بروفيسورًا جامعيًّا، ثم عضوًا في مجلس الشورى، وتغريداته تفتح الباب لكل العاملين الأوفياء، بأن الفرصة قد تطرق بابهم.المعروف عن الدكتور الفوزان صراحته، وقوة الطرح عنده، في برامجه التلفزيونية السابقة، وفي تغريداته، والسؤال هل سيواصل هذا الطرح بنفس القوة، وبنفس الجرأة، وبنفس الشفافية بعد دخوله للمجلس، هذا ماستظهره السنوات الأربع القادمة للدورة السابعة للمجلس.بالمقابل، المرأة السعودية أصبحت طموحاتها أكبر مع الشورى، لأن العدد كما ينص الأمر السامي، أن يكون 20% من أعضاء المجلس من السيدات، وتم تغيير عدد 20 منهن مؤخراً في الدورة السابعة، وفي ظل شح الوظائف العليا للمرأة، يكون مقعد الشورى، وهو يوازي المرتبة الخامسة عشرة في نظام الخدمة المدنية، مفتوحاً للمرأة على مصراعيه، ويصبح هذا المقعد حلم كثير من الطموحات.#القيادة_نتائج_لا_تصريحات لقد خلقت في هذه الأرض، ومعك قدرات تستطيع أن تغير بها حياة شخص آخر، فضلاً، لا تفرط فيها.

أخبار ذات صلة

هِسْتَر.. أفضل مُسجّل في الجامعات السعودية
«بثوث» مواقع التواصل مكاسب بأرخص الأثمان
اتفاقية مكة تشكيل إستراتيجي جديد
كيف أدارت الرياض «عاصفة اللوجستيات» العالمية؟
;
حين تروي البراكين في المملكة قصتها
السفر.. راحة للنفس وتجديد للحياة
السفر.. راحة للنفس وتجديد للحياة
الخلايا الجذعية والتجربة الأولى في علاج باركنسون
اتفاق مكة.. أمن المنطقة بأيدي أهلها
;
العجوز المتصابية
الانحياز إلى العزلة
«السديس».. الاعتدال والمسؤولية
(9) أسئلة حول توقف «الرياض» الورقية
;
تنومة.. بين كرم الإنسان وسحر المكان
الجماعة أولاً.. ولو هلكت الأوطان !!
نظامنا التعليمي الجديد.. ومواكبته للتطلعات
الفترة التجريبية !!