كتاب

كشف المستور!؟



* أمطارُ الأسبوعِ الماضي كشفتْ عن


وجوهٍ قاتمةٍ

في مشهدِنا المحليِّ


فسادٌ، سوءُ إدارةٍ، عدمُ إخلاصٍ

ارتباكٌ،مكابرةٌ

رفضُ الاعترافِ أو الاعتذار..!

* رجوعاً إلى قصاصاتِ الصحفِ منذُ نصفِ قرنٍ ماضٍ

تُبيِّن كم من أخبارٍ نُشرتْ عن

مشاريعِ تصريفِ مياهٍ

سواء صرفٌ صحيٌّ أو أمطارٌ

والدولةُ لم تُقصِّرْ، رصدتْ

ميزانياتٍ ضخمةً جداً..

ولكنْ...!؟

* مع كلِّ غشقةِ مطرٍ أو استمرارِها لساعاتٍ

تتحوَّلُ المدنُ إلى بحيراتٍ..

تغرقُ المنازلُ وتتضررُ المحالُ

ويموتُ الناسُ وتتحولُ شوارُعنا إلى

فينيسيا الحالمة..!؟

* ومع ذلك لم نسمعْ أو نشاهدْ أياً

من مسؤولي الجهاتِ الخدميةِ المعنيةِ بهذه الإشكاليةِ

يعتذرُ عن قصورٍ..

أو يتأسَّفُ للأضرارِ الحادثةِ

بل العكسُ تماماً ،فكلُّ تصريحاتِهم

تبريرٌ وفذلكةٌ بلا معنىً

يقارنون ما حدث لمدنِهم مع مدنٍ ومناطقَ عالميةٍ

تغرقُ بعضُ جهاتِها من مياهِ الأمطارِ

متناسين أن تلك المناطقَ

منكوبةٌ بكوارثِ فيضاناتٍ وخلافَه

وليس هطول أمطارٍ..

* الأمطارُ في كلِّ أرجاءِ الدُّنيا

فرحةٌ عامةٌ ونعمةٌ إلهيةٌ

تسقي الزرعَ وتروي الأرضَ

ويستمتعُ بها البشرُ..

غير أن مسؤولينا المعنيين

حوَّلوها إلى كوارثَ وخسائرَ

ولكنْ إلى متى!؟ وهل لذلك حسابٌ حازمٌ؟

أخبار ذات صلة

مظاهر مقززة..!!
هاشم عبده هاشم بين الصحافة الأكاديمية والمهنية
طوارئ الملك فهد بالمدينة.. بين الأمس واليوم
الرياضة السعودية.. دبلوماسية ناعمة للتأثير العالمي
;
حين نقلق على أحبتنا.. تذكروا من يسهر عليهم
عثمان مدني.. رحلة مع الكشافة
زيف المشاهير.. ومصداقية مرايا «العظمة»
هل أنت نصف موجود..؟!
;
الصناعة.. المحرك الأساس لتقدم الدول
«الصحبة يا رسول الله»
تعفن الدماغ
الكفاءة أولًا.. والفرصة لمن يستحق!
;
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
الاختبارات وذاكرة البيوت
حين تصمت المدافع وتتكلم الأرقام
الكرة.. لعبة المساكين