كتاب

كاوست !!

في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية» كاوست» كان اللقاء الذي جاء بدعوة كريمة من الزميلين الأستاذ صلاح سندي والأستاذ علي مكي المسئولين عن العلاقات العامة فيها وهناك كانت الدهشة التي وقفت على حقيقة تثبت للعالم كله عن أن من يريد أن يصنع شيئاً للوطن مهما كان حجمه أو تكلفته فإنه يقدر على ذلك ،لأن ماشاهدناه لم يكن سوى عمل جبار وجهود يستحيل أن تكون عادية ..رحم الله الملك عبد الله وأسكنه فسيح جناته وأثابه على كل عمل قدَّمه للوطن بحب ومشاعر صادقة ،وبقدر دهشتي كانت فرحتي بلقاء سعادة الدكتورة نجاح عشري المسئولة عن الشئون السعودية والتي وجدت نفسها محاصرة بأسئلتي وزميلي الدكتور حمود أبو طالب وأخي سعود المولد من صحيفة الوطن وكان اعترافها بالتقصير في العملية الإعلامية الموجهة للداخل هو بداية جميلة ووعد صادق أتمنى أن يكون نقطة تحول في عقيدة الجامعة التي بات عمرها «9» سنوات وكل ما يعرفه عنها الإنسان السعودي يكاد لا يذكر ،بينما في الحقيقة إنها جامعة مختلفة بما تعنيه الكلمة ويفترض أن تصنع تغييراً شاملاً في الوطن كله بدءاً من « ثول» إلى كافة مناطق المملكة ،ذلك لأن الوطن هو مفتاح الحياة والأمل الذي نريده أن يكون همَّها الأول ...،،،

هناك كانت الحياة مختلفة جداً وهناك كان المكان يفوح برائحة الجد وعطر العمل المنظم الذي ولد ليتبنى العقول ويرعاها وينفق عليها لتقدم للإنسانية في عالم البحث والابتكار كل ما يتمناه ويحلم به ، وهناك كانت الشفافية التي أصرت على أن يكون الدعم للعملية الإعلامية والتي وبكل أسف تقوم على عدد محدود لا يتجاوز الاثنين اللذين يحاولان أن يقدما كل ما بوسعهما من أجل إعلام وطني ليس فيه نظرة استعلاء بعد أن كانت إدارة الجامعة قد جعلت إعلام الخارج همها الأول ونسيت أن هذا المجتمع ما يزال يسأل عن ماذا قدمت «كاوست « له في الداخل ؟!.


( خاتمة الهمزة) ... أتمنى ألا ينتهي اللقاء بكتابة محضر يشير الى اللقاء ضمن أنشطة الجامعة ومن ثم ينتهي كل شيء إلى لا شيء على أرض الواقع ... وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

مظاهر مقززة..!!
هاشم عبده هاشم بين الصحافة الأكاديمية والمهنية
طوارئ الملك فهد بالمدينة.. بين الأمس واليوم
الرياضة السعودية.. دبلوماسية ناعمة للتأثير العالمي
;
حين نقلق على أحبتنا.. تذكروا من يسهر عليهم
عثمان مدني.. رحلة مع الكشافة
زيف المشاهير.. ومصداقية مرايا «العظمة»
هل أنت نصف موجود..؟!
;
الصناعة.. المحرك الأساس لتقدم الدول
«الصحبة يا رسول الله»
تعفن الدماغ
الكفاءة أولًا.. والفرصة لمن يستحق!
;
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
الاختبارات وذاكرة البيوت
حين تصمت المدافع وتتكلم الأرقام
الكرة.. لعبة المساكين