كتاب
حكاية صرماية!!
تاريخ النشر: 09 يوليو 2017 01:19 KSA
• «حكاية صرماية».. هو عنوان الكتاب الذي أعمل على كتابته، وقارب على النهاية، وآمل أن يصدر في غضون شهر أو أكثر إن شاء الله.
والصرماية Sermayeh ، هي كلمة تعني الحذاء باللهجة السورية، وتُطلق مجازا على شيء أو شخص لتحقيره، وتستعمل كلمة «صرمة» في اللهجة الحجازية لتدل على نفس المعني. والحذاء الأشهر في الأدب العربي هو حذاء الطنبوري وخفي حنين.. فقد كان الطنبوري وما عاناه من حذائه مأساة في حد ذاتها، حتي أضحي الحذاء أشهر من صاحبه ما أن يراه الناس حتي يعرفوا أن الطنبورى في المكان، ولما أراد صاحبه التخلص منه أخيرا بعد أن جلب عليه الكثير من المصائب أصابته لعنة الحذاء ولم تنفك عنه إلا بإعلان براءته منه أمام قاضي البلدة ليفك ارتباطه نهائيا بحذائه.
** **
أما الأشهر سياسيا، قبل أن نسمع عن حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي، فحذاء الزعيم السوفييتي نيكيتا خروتشوف الذي ضرب به طاولة الوفد السوفييتي أثناء الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1960. وهي حادثة جاءت اعتراضا على خطاب رئيس الوفد الفلبيني الذي وصف سياسات السوفييت في أوروبا الشرقية بالاستعمارية، وهو ما اعتبره خروتشوف رئيس الاتحاد السوفييتي آنذاك تدخلا مرفوضا، حيث طالب الوفد الفلبيني بمزيد من الحريات والديمقراطية في أوروبا الشرقية.
** **
وإذا كان الشىء بالشىء يُذكر، فربما لا يُقارب ضجة حادثة حذاء خروتشوف إلا خطابات الزعيم الليبي السابق، معمر القذافي، الذي حضر اجتماعات الجمعية العامة عام 2009، وعمد إلى قراءة خطاب طويل بطريقة مسرحية، مزَّق خلالها ميثاق الأمم المتحدة، وأصيب المترجم خلال ترجمته للخطاب بانهيار عصبي استوجب نقله للمشفى.
#
نافذة:
لا تستهن بخصمك.. ولو كان حذاء!!
والصرماية Sermayeh ، هي كلمة تعني الحذاء باللهجة السورية، وتُطلق مجازا على شيء أو شخص لتحقيره، وتستعمل كلمة «صرمة» في اللهجة الحجازية لتدل على نفس المعني. والحذاء الأشهر في الأدب العربي هو حذاء الطنبوري وخفي حنين.. فقد كان الطنبوري وما عاناه من حذائه مأساة في حد ذاتها، حتي أضحي الحذاء أشهر من صاحبه ما أن يراه الناس حتي يعرفوا أن الطنبورى في المكان، ولما أراد صاحبه التخلص منه أخيرا بعد أن جلب عليه الكثير من المصائب أصابته لعنة الحذاء ولم تنفك عنه إلا بإعلان براءته منه أمام قاضي البلدة ليفك ارتباطه نهائيا بحذائه.
** **
أما الأشهر سياسيا، قبل أن نسمع عن حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي، فحذاء الزعيم السوفييتي نيكيتا خروتشوف الذي ضرب به طاولة الوفد السوفييتي أثناء الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1960. وهي حادثة جاءت اعتراضا على خطاب رئيس الوفد الفلبيني الذي وصف سياسات السوفييت في أوروبا الشرقية بالاستعمارية، وهو ما اعتبره خروتشوف رئيس الاتحاد السوفييتي آنذاك تدخلا مرفوضا، حيث طالب الوفد الفلبيني بمزيد من الحريات والديمقراطية في أوروبا الشرقية.
** **
وإذا كان الشىء بالشىء يُذكر، فربما لا يُقارب ضجة حادثة حذاء خروتشوف إلا خطابات الزعيم الليبي السابق، معمر القذافي، الذي حضر اجتماعات الجمعية العامة عام 2009، وعمد إلى قراءة خطاب طويل بطريقة مسرحية، مزَّق خلالها ميثاق الأمم المتحدة، وأصيب المترجم خلال ترجمته للخطاب بانهيار عصبي استوجب نقله للمشفى.
#
نافذة:
لا تستهن بخصمك.. ولو كان حذاء!!