كتاب

أدوية المستشفيات يا هيئة الغذاء والدواء

لم أجد دليلاً يحرم تحديد الأسعار للسلع بل الأدلة من الكتاب الكريم والسنة الشريفة تحذر من أكل أموال الناس بالباطل والمغالاة والغش .وهناك سورة قرآنية كاملة عن الغش وأخذ الحق بالكامل وعدم إعطاء الحقوق للآخرين كاملة والتنقيص فيها.. وقد عُذب قوم بسبب ذلك ..وهي سورة المطففين، ( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6))

وظهر علينا مقطع في اليوتيوب يظهر مسئولين في هيئة الغذاء والدواء في جولة تفتيشية على الصيدليات ووجدوا مغالاة في أسعار بعض المنتجات المحدد سعرها أصلاً وبشكل كبير وهذا غش ومخالفة للأنظمة وأكل أموال الناس بالباطل وخداع .


وفعلاً كم نحتاج من جولات تفتيشية على الجميع للتأكد من الالتزام بالأنظمة والأسعار المحددة وأتمنى أن يكون هناك تحديد لأسعار كثير من السلع المغالي في سعرها تجارٌ همهم الربح وأيضا وجب التفتيش على الجودة للسلع التي نجد في الاسواق الرديء منها تماماً وفي جميع أنواع المنتجات بلا استثناء .

وبقي سلع مخالفة للأنظمة من أساسه مثل تظليل السيارات والمرور يخالف عليها وهذا يولد سؤالاً: من سمح وصرح بدخولها من أصله ؟..والأمرأنها تباع على العلن ودون رقيب . وهل يتم تهريبها أم مصرح بها ومن المستفيد ؟.


وأعود للعنوان هناك أدوية تستوردها بعض المستشفيات لحسابها الخاص ومنها دواء لديّ اسمه واسم المستشفى، قيمته في بلد التصنيع تُعادل ريالين ونصف والمستشفى يبيعه بثمانين ريالاً.. من المسئول؟ ومن الرقيب؟ ومن الذي قصَّر وأهمل في تحديد السعر؟.. وقد تكون هناك أدوية أخرى على هذه الشاكلة وصاحب المستشفى كيف يبرر أمام الله عز في علاه هذا الاستغلال ولمرضى ؟وكيف نثق في عدالة سعره للخدمات الطبية المقدمة من هذا المستشفى وأمثاله وأين الأمانة ؟! .

وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحد سواه.

أخبار ذات صلة

غبار الأقدام
هذا هو شأن الناس دائمًا
رؤية طموحة.. لتعليم أكثر جودة
رايـــــات
;
لا تنافس مديرك في العمل
لعبة الانتخابات!!
القوي الأمين   
المكياج وسياحة جدَّة!!
;
ولد (الفيفا)..!
رسالتي إلى أمين جدة الجديد (2/2)
نقلة حضارية.. في التعليم السعودي
(الله لَطيف بعباده)
;
الأفران التاريخية في الطائف
حين يتحوَّل العقل إلى ثروة.. تبدأ الأمم رحلتها الحقيقية
الخلايا الجذعية.. حين يصبح العلم ذاكرةً للمستقبل
“قوتنا الناعمة”.. الإعلام السعودي استثمار وطني وعالمي