كتاب

حواء التي أحببتها

داهمتها أعراض الوضع وبدلاً من أن توقظ زوجها سارعت خالتي إلى المطبخ لتعد طعاماً يكفيهم لفترة غيابها بعد الوضع!.

وحواء أُخرى فجعت بحبس زوجها، فانقلبت حياتها الهادئة بين ليلة وضحاها، ووجدت نفسها توفق بين عمل وإدارة منزل وتطبيب والدتها، وأقامت له المحامين وحملت نفسها عبر الطائرة لتزوره في مكان قَصِيٍّ وموقف صعب لتربط على قلبه.


أنشأت حواء أجيالاً وكانت مثل من يشيد عجائب العالم السبع دون أن يعلم عظمة ما شيد.

ولقد تذكرت "ايميلي وارن" زوجة المهندس "واشنطن روبلنج" والتي حملت على عاتقها مهمة إكمال جسر "بروكلين" في نيويورك لما أقعد المرض زوجها ومنعه من الإشراف على المشروع الذي صممه والده، وطوال عشر سنوات تنقلت بين منزلها وموقع العمل وألمَّت بكثير من مهام الإنشاء عبر زوجها.


ورغم تاريخ حواء التليد، إلا أنها فشلت في تغيير الصورة النمطية الذكورية التي تنعتها بالضعف وتقلل من شأنها.

وعندما كتب الشاعر كامل الشناوي عن "فاطمة اليوسف" (روزا) أنها "السيدة" الرجل.. شجاعة، عنيفة، لا تقول إلا ما تعتقد، سواء غضب الحاكم أو سخطت الجماهير.. ردت فاطمة بمقال من صفحتين: "صديقي كامل الشناوي يقول إنني رجل.. لا يا كامل.. لستُ رجلاً، ولن أكونه.. إني سيدة وفخورة بذلك.. وعيب صحافتنا هو كثرة رجالها وقلة سيداتها.. ويوم أرضى عنك وعن جهادك سأقول إنك سيدة!".

أخبار ذات صلة

عيدًا في عنيزة
سلامة عنقي وأعناقكم!!
أين ذهبت النصوص الجديدة؟
في جدة.. اليوم الوطني وكأس الخليج يلتقيان
;
{فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون}(1)
(السجائر الإلكترونية).. تدمير للصحة
بتصنيف أو بدون تصنيف.. ماذا يتغيَّر؟
الكتاب والقراءة.. رفيقا الدرب والوحدة
;
مهرجان اللومي
الهتاف ضد ميت!!
المحتوى.. وصنَّاع اللا محتوى
سلمان.. وطنٌ وإنسانية
;
أتعلَّم.. وأجيك !
الأسواق الشعبية.. ذاكرة المكان وروح المدن
الترجمة.. كقوة ناعمة في العمل الدبلوماسي
هيئة التأمين.. تحسم الجدل