كتاب

غادة المطيري تزور وطنها

قبل شهر تقريبًا استضاف الأستاذ ياسر العمرو في برنامج (بالمختصر)ـ الذي تبثه قناة (mbc) بعد ظهر الجمعة من كل أسبوع العالمة السعودية غادة مطلق المطيري..

عالمتنا المحترمة درست الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدينة جدة في مدرسة خاصة، وبعد تخرجها في الثانوية العامة حاولت الالتحاق بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز إلا أنها رُفِضَتْ، وهو الأمر الذي ينطبق عليه المثل المعروف (رب ضارة نافعة) فلو قبلت في إحدى الجامعات السعودية لما تحولت إلى عالمة لها عشرة اختراعات تخدم البشرية كلها..


كانت معظم أسئلة الحوار في الحلقة الأولى مع العالمة غادة المطيري أسئلة تمهيدية لمحاور الحلقة الثانية معها، وهناك سؤال من الأسئلة إنها عالمة سعودية أمام العالم كله، فلماذا تُسأل عن قبيلتها مع احترامي لقبيلتها..

كانت العباءة السوداء وطرحتها السوداء أمرين مفروضين على المرأة في السنوات التي سيطرت فيها الصحوة علينا، وفرضت مفاهيمها الدينية المتشددة بعد تأويل آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الضعيفة، وبعد استخدام نظرية سد الذرائع وسجننا في كهوفها المظلمة.


وجاء الأستاذ ياسر العمرو ليفتح معها هذا الموضوع الذي أغلقته عالمتنا العزيزة غادة المطيري بأن ارتداء الحجاب موضوع شخصي، وحذرت الآخرين من تأويل كلامها من قبل المتطرفين الذين يتربصون بكل امرأة متفوقة في تخصصها العلمي.

ولما فتح لها ياسر العمرو رسالة قديمة أعدتها «الصحوة» باسم بنات مطير عن ملابسها وحجابها واختلاطها بالكفار، التي جاء فيها ما نصه: «ولكن الذي أحزننا كثيرًا هو الطريق الذي سلكتيه للوصول إلى هذا المستوى العلمي جعلك تتخلين عن تعاليم الدين الإسلامي» ثم تضيف الرسالة: «فقد خالطت الرجال ونزعت الحجاب، وأقمت بين ظهراني المشركين..» وجاء في ختام الرسالة: «ونحن ندعوكِ إلى التوبة إلى الله».

فعلقت عالمتنا الجليلة غادة المطيري بأنها تود أن تعيش حياتها دون أن تلفت أنظار الآخرين إذ لا يسألها أحد في الولايات المتحدة الأمريكية في ولاية كاليفورنيا، التي تعمل فيها: (إنتِ من وين؟) وأنها تحترم رأي بنات قبيلتها، وأنها تراعي الأعراف السائدة في المملكة حينما تكون في زيارة لها لأنها لا تريد أن تلفت النظر إليها.

وصرحت بأن الإعلام السعودي كان يطلب منها صورًا بالحجاب، فلم تستجب له لأنها ليست بوجهين.

تلك هي أهم محاور الحلقة الأولى من برنامج (بالمختصر) وللموضوع بقية لأن محاور الحلقة الثانية منه، أهم من محاور الأولى.

أخبار ذات صلة

هِسْتَر.. أفضل مُسجّل في الجامعات السعودية
«بثوث» مواقع التواصل مكاسب بأرخص الأثمان
اتفاقية مكة تشكيل إستراتيجي جديد
كيف أدارت الرياض «عاصفة اللوجستيات» العالمية؟
;
حين تروي البراكين في المملكة قصتها
السفر.. راحة للنفس وتجديد للحياة
السفر.. راحة للنفس وتجديد للحياة
الخلايا الجذعية والتجربة الأولى في علاج باركنسون
اتفاق مكة.. أمن المنطقة بأيدي أهلها
;
العجوز المتصابية
الانحياز إلى العزلة
«السديس».. الاعتدال والمسؤولية
(9) أسئلة حول توقف «الرياض» الورقية
;
تنومة.. بين كرم الإنسان وسحر المكان
الجماعة أولاً.. ولو هلكت الأوطان !!
نظامنا التعليمي الجديد.. ومواكبته للتطلعات
الفترة التجريبية !!