كتاب
تحية للعراقيين الشرفاء
تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2019 00:11 KSA
.. ما يحدث اليوم في العراق «كارثة عصر» بكل ما تعنيه الكلمة من معنى..!!
****
.. كارثة.. بحجم هذا القتل وهذه الاعتداءات وهذا السفك للدماء والعبث بأرواح الناس والعالم كله يتفرج ويشاهد ويلوذ بصمت رهيب..!!
****
.. كارثة.. بحجم هذا الاختراق لصفوف ثورة الجياع، وبحجم هذا الانفلات الأمني والفوضى والعبث والقتل والاختطاف، والدولة لا تملك حيلة أو أن حيلتها باعتها من الأبواب الخلفية..!!
****
.. كارثة.. حينما تختطف سيادة شعب وقرار، وحكم، وأرض، ومقدرات ويصبح الفرس هم من يمتلكون المصائر ويرسمون المشهد على تراب عراق العروبة...!!
****
.. كارثة.. عندما تطغى إيران إلى درجة كي يصبح العراق بكل تاريخه وعراقته وعروبته مجرد «ضيعة» إيرانية يتصرف فيها قاسم سليماني كما يتصرف بضيعة في أصفهان..!!
****
.. لكن في عمق الكارثة يتجلى العراقيون الشرفاء، لا يهابون الموت ولا الخطف، يقفون بثبات ويصدون بصدورهم العارية القنابل والرصاص الحي..!!
****
.. ومن يمعن النظر في كل المشاهد الدامية يثلج صدره أولئك الأبطال من الرجال والنساء..
****
.. وإذا ما تجاوزنا المشاهد البطولية الرائعة لشرفاء العراق وهي كثيرة ولله الحمد.. إلا أن هناك مشاهد إنسانية لا تقل روعة وجمالاً عن مشاهد التضحية والفداء..
****
.. مسؤولة أممية بلغ بها الجوع مبلغه تعطيها أسرة فقيرة طعامها وهي ترفض بحجة أن هذا أكلكم ولكنهم يصرِّون عليها ويطعمونها تحت محبة (الله كريم)، فتبكي المسؤولة ليس للطعام ولكن من نبل وإيثار هذه الأسرة..!!
****
.. رجل مُسن فقير، ثيابُه رثة يدفع عربة خشب أمامه يلتقط فيها من خشاش الأرض.. جاءوه بجائزة فقال: اذهبوا بها إلى تلك الخرابة فإن بها عجوزاً أحق مني.. وبدورها ترفض العجوز وهي تقول: أعطوها لأطفال أيتام أحق مني.. بكى المذيع وبكينا نحن معه...!!
****
.. في أحد ميادين المظاهرات رجل كبير يخلع كمامة الغاز من وجهه ويضعها على وجه شاب ملقى بجواره وهو يتمتم: «أنا ما عد بيه.. أنت شاب».. يالهذا الإيثار..؟!!
*****
.. وتناقلت منصات التواصل العديد من مثل هذه المشاهد التي تقطر إنسانية وإيثاراً..
*****
.. بقي أن أقول:
في أبناء العراق أصالة معدن، لكن المشكلة في هذه الدول التي ابتلعت التبر والتراب، وتحاول أن تخفي كل جميل فينا...!!
*****
.. وبقي أن أقول أيضًا: في كل وطننا العربي مازالت الإنسانيات والأصالة والنخوة والوفاء والشهامة.. لكن مشكلتنا في تلك النماذج التي يتم تصديرها إلينا، وليس همها إلا المال والكسب.. أو أولئك الذين تحركهم الدسائس والمؤامرات..!.
****
.. كارثة.. بحجم هذا القتل وهذه الاعتداءات وهذا السفك للدماء والعبث بأرواح الناس والعالم كله يتفرج ويشاهد ويلوذ بصمت رهيب..!!
****
.. كارثة.. بحجم هذا الاختراق لصفوف ثورة الجياع، وبحجم هذا الانفلات الأمني والفوضى والعبث والقتل والاختطاف، والدولة لا تملك حيلة أو أن حيلتها باعتها من الأبواب الخلفية..!!
****
.. كارثة.. حينما تختطف سيادة شعب وقرار، وحكم، وأرض، ومقدرات ويصبح الفرس هم من يمتلكون المصائر ويرسمون المشهد على تراب عراق العروبة...!!
****
.. كارثة.. عندما تطغى إيران إلى درجة كي يصبح العراق بكل تاريخه وعراقته وعروبته مجرد «ضيعة» إيرانية يتصرف فيها قاسم سليماني كما يتصرف بضيعة في أصفهان..!!
****
.. لكن في عمق الكارثة يتجلى العراقيون الشرفاء، لا يهابون الموت ولا الخطف، يقفون بثبات ويصدون بصدورهم العارية القنابل والرصاص الحي..!!
****
.. ومن يمعن النظر في كل المشاهد الدامية يثلج صدره أولئك الأبطال من الرجال والنساء..
****
.. وإذا ما تجاوزنا المشاهد البطولية الرائعة لشرفاء العراق وهي كثيرة ولله الحمد.. إلا أن هناك مشاهد إنسانية لا تقل روعة وجمالاً عن مشاهد التضحية والفداء..
****
.. مسؤولة أممية بلغ بها الجوع مبلغه تعطيها أسرة فقيرة طعامها وهي ترفض بحجة أن هذا أكلكم ولكنهم يصرِّون عليها ويطعمونها تحت محبة (الله كريم)، فتبكي المسؤولة ليس للطعام ولكن من نبل وإيثار هذه الأسرة..!!
****
.. رجل مُسن فقير، ثيابُه رثة يدفع عربة خشب أمامه يلتقط فيها من خشاش الأرض.. جاءوه بجائزة فقال: اذهبوا بها إلى تلك الخرابة فإن بها عجوزاً أحق مني.. وبدورها ترفض العجوز وهي تقول: أعطوها لأطفال أيتام أحق مني.. بكى المذيع وبكينا نحن معه...!!
****
.. في أحد ميادين المظاهرات رجل كبير يخلع كمامة الغاز من وجهه ويضعها على وجه شاب ملقى بجواره وهو يتمتم: «أنا ما عد بيه.. أنت شاب».. يالهذا الإيثار..؟!!
*****
.. وتناقلت منصات التواصل العديد من مثل هذه المشاهد التي تقطر إنسانية وإيثاراً..
*****
.. بقي أن أقول:
في أبناء العراق أصالة معدن، لكن المشكلة في هذه الدول التي ابتلعت التبر والتراب، وتحاول أن تخفي كل جميل فينا...!!
*****
.. وبقي أن أقول أيضًا: في كل وطننا العربي مازالت الإنسانيات والأصالة والنخوة والوفاء والشهامة.. لكن مشكلتنا في تلك النماذج التي يتم تصديرها إلينا، وليس همها إلا المال والكسب.. أو أولئك الذين تحركهم الدسائس والمؤامرات..!.