كتاب

خلاف الورثة..

لا يختلف الإخوة الأشقاء إلا بعد وفاة والدهم الثري..

ليدخل المال بينهم..


فيُفرِّق جمعَهم..

ولا يصلح بينهم..


ولا يديم بناءهم..

ولا يبقي محبتهم..

نزاع الورثة دائماً بين كل الأجيال.. إلا من رحم ربي..

ولعله في جيلنا الحالي أكثر وضوحاً.. وأكبر خلافاً..

والسبب في ذلك يعود إلى أن والدهم الذي عمل واجتهد وثابر وأنتج.. فات عليه أن يُنظِّم العلاقة بينهم..

وربما أحب أن يوصي بشيء من الخير له بعد وفاته.. وأقام أحدهم عليه.. ورفض الآخرون هذه الوصية..

وربما يكون هناك عقار في مختلف الأماكن..

ويُختلف عليه قيمة أو رغبة لكل منهم أن يمتلك ما يحب الآخرون أن يمتلكوه..

ونتيجة لتراجع المحبة بين الأهل.. واختفاء المروءة ووقاحة الكلمة.. وسوء سلوك الأسلوب السوي.. من بعض الورثة..

يحدث التمسك بالخلاف مع أطراف أخرى..

وهكذا تدور الحلقة بين جميع الورثة.. لسنوات كثيرة.. تضيع فيها فرصة وعطاء كانا يمكن أن يثمرا عن نتائج أفضل..

وقد يتعدَّى قيمة الثروة الموروثة..

وهنا.. لابد للأب أن يعتبر فيما حوله من أحداث.. سواءً ما هي قائمة أو مفاجئة.. وذلك بتنظيم يوافق عليه القانون..

ويرضي الجميع.. ويكون نبراساً لهم بالاستمرار الناجح الموفق..

إن الأب المورِّث هو الوحيد الذي يمكن له أن يجعل شركته أو مؤسسته تدوم مدة أطول وعقوداً.. بتنظيم متقن.. يكون فيه محايداً للجميع..

يرضي الله بعمله.. ويكسب الأجر مستقبلاً من ورثته.. وينال دعاء رحمة منهم..

أخبار ذات صلة

اتفاق مكة.. أمن المنطقة بأيدي أهلها
العجوز المتصابية
الانحياز إلى العزلة
«السديس».. الاعتدال والمسؤولية
;
(9) أسئلة حول توقف «الرياض» الورقية
تنومة.. بين كرم الإنسان وسحر المكان
الجماعة أولاً.. ولو هلكت الأوطان !!
نظامنا التعليمي الجديد.. ومواكبته للتطلعات
;
الفترة التجريبية !!
من السعودية إلى لندن
من أحداث السقوط للنظام الدولي
المصاريف المحمولة.. بين الفشل والنجاح
;
حين تُقرع الأجراس.. تزدهر الأوطان
قـلـــــق
المعرفة قبل الظهور
الإدارة بالإدراك