كتاب

هل تابعت الوفود العربية لاسرائيل:مظاهرة «لهب» لموت العرب!

لا أدري ما الحالة التي سيكون عليها أي وفد دبلوماسي أو اقتصادي من أي دولة طبَّعت علاقاتها مؤخراً مع إسرائيل، إن مر عليه أثناء تجوله في القدس المحتلة مظاهرة الأمس التي رفع خلالها أعضاء حركة «لهب» اليهودية شعار «الموت للعرب»!

دعك الآن من عدد الاصابات التي وقعت في الاشتباكات التي واكبت المظاهرة بين الشرطة الإسرائيلية والمتظاهرين الفلسطينيين، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من مائة جريح، ودعك كذلك من تأكيد الشرطة الاسرائيلية على أنها نشرت وعززت قواتها على مداخل البوابة الرئيسية للقدس القديمة والأحياء المجاورة، ونشرت مئات من رجالها ومن سلاح الفرسان من أجل حماية «حرية التعبير» و»حق التظاهر!» وتخيل معي وجوه أعضاء الوفد، وهم يشاهدون ويسمعون صيحات الدعوة لقتل العرب!


ووفقاً لمراسل «الشرق الأوسط» وهي بالمناسبة أفضل الصحف العربية تغطية لما يجري في الأرض المحتلة، فقد هاجمت مظاهرة «لهب» الداعية لموت العرب المصلين أثناء خروجهم من صلاة العشاء والتراويح في المسجد الأقصى.

بالأمس القريب كان نتنياهو يهنئ المسلمين بحلول شهر رمضان الفضيل، قائلاً: لدينا «في إسرائيل» أكثر من مليون مواطن مسلم. إنهم يلعبون دوراً حيوياً في مجتمعنا ويشغلون مناصب قضاة ونواب في البرلمان وأساتذة جامعيين وأطباء كبار ورجال ونساء أعمال.


أكثر من ذلك فقد قال صديق العرب المطبّعين: لعلكم لا تعرفون أن في الكنيست قريباً جداً من الكنيس، هناك غرفة صلاة خاصة مخصصة للمسلمين.

تفضلوا، شاهدوا بأعينكم!!

سيقولون لك، إن مظاهرة «لهب» الداعية لموت العرب، لا تعبر عن الموقف الرسمي وإنها محض جنون! فقل لهم إن نتنياهو نفسه متهم الآن بالجنون! وفي ذلك يقول مراسل «الشرق الأوسط» إن عائلة نتنياهو رفعت قضية ضد رئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت، بعد أن قال الأخير إن نتنياهو يعاني من مرض نفسي وعقلي، وأنه لا يمكن إعادة تأهيله لأنه غير قابل للتأهيل والطريقة الوحيدة لإعادة تأهيل اسرائيل هي إدخال نتنياهو الى ...... «!

ولم يتوقف أولمرت عند هذا الحد حيث مضى قائلاً: أنا مستعد لمقابلة نتنياهو مع عدد من رجال «الدولة» الذين سيقولون إنه يجب إصدار أمر دخوله الى المستشفى!

هذه هي اسرائيل من الداخل، لعلها في الأيام والأسابيع القليلة المقبلة تتضح أكثر أمام السادة أعضاء الوفود، والمهم أن ينقلوا لنا بدقة وبأمانة!.

أخبار ذات صلة

الجيل المدهش
لماذا أصبحنا أقل صبرًا؟
تبعات الرفض الإسرائيلي لقرارات مجلس السلام
الكلمات لا تموت!
;
الجانب المظلم لوظيفة كاتب الرأي
خلف النوافذ.. حكايات البشر
ماذا لو كانت المصافحة.. أكاديمية؟!
رؤيتا 2030 واحدة.. آفاق الشراكة السعودية الفرنسية
;
إحسان.. من منصة للعطاء إلى مؤسسة للأثر
سيدة المدائن.. حب وحنين
نحـــــــــاس (2)
التفاعل.. بين الإيجابية والسلبية وانعدامه
;
فن الود المسموم
رسالة من غرفة غسيل الكلى
اتفاق مكة.. بداية مسيرة شرق أوسط جديد
مديرو المساجد!