كتاب

بوابات التنمية

.. نعم الباحة والجوف وجازان تستحق مكاتب إستراتيجية لتطويرها والتي أعلن عنها سمو ولي العهد حفظه الله.. وتستحق هذه المناطق الثلاث أن يكون بها يومًا (ما) هيئات تطويرية.. وأعتقد أن هذه المكاتب نواة مرحلية أولى للهيئات لاحقًا..

****


.. بدءًا غني عن القول إن هذه المكاتب حبات في منظومة عقد الرؤية الطموحة 2030، والتي تستهدف تنمية شمولية ومستدامة بجميع مناطق المملكة.. هذا أولًا، وثانيًا المنظور الاستكشافي التنموي الرائع من نيوم للقدية للعلا لمشروع البحر الأحمر للسودة والآن الباحة والجوف وجازان. وكأن هناك مسطرة لرسم خارطة التنمية الشاملة في المملكة بشكل تتابعي وبحسب أهمية المقومات المكانية لكل منطقة..

****


.. ولو أخذنا المناطق الثلاث لوجدناها هي الأخرى ذات تنوع طبيعي ومزايا ومقومات تختلف كل واحدة عن الأخرى، وبالتالي فإن هذا التنوع يسهم في التكامل التنموي داخل انساق الشمولية التنموية..

****

.. نأتي إلى الباحة..

الباحة بحكم طبيعتها الجغرافية تتمتع بواحد من أهم مقومات الاستثمار التي تضمنتها الرؤية.. وهو السياحة.. الباحة واحة غناء بخضرتها، بغاباتها، بشلالاتها، بجبالها، بحصونها، بقراها التراثية، بمناخها الأخاذ.. وفوق ذلك تنوعها المكاني ما بين السراة وتهامة، وأيضًا توسط موقعها الجغرافي... كل هذه المقومات من شأنها خلق استثمار واسع في قطاعات السياحة..

****

.. والمؤمل من مكتب الإستراتيجية تحقيق المستهدفات المتوخاة منه.. من خلق بيئة استثمارية جاذبة، والاهتمام بمكونات التنمية بما يؤدي الى تجويد الحياة والارتقاء بالخدمات الأساسية وخلق فرص العمل وتوطينها..

****

.. أجزم أن المكتب سيكون فاتحة خير لكل تطلعات أبناء المنطقة، وتظل أمنية المقبل من الأيام إنشاء الهيئة التطويرية ودخول صندوق الاستثمارات العامة كذراع تمويلية تنموية قوية..

أخبار ذات صلة

المكياج وسياحة جدَّة!!
ولد (الفيفا)..!
رسالتي إلى أمين جدة الجديد (2/2)
نقلة حضارية.. في التعليم السعودي
;
(الله لَطيف بعباده)
الأفران التاريخية في الطائف
حين يتحوَّل العقل إلى ثروة.. تبدأ الأمم رحلتها الحقيقية
الخلايا الجذعية.. حين يصبح العلم ذاكرةً للمستقبل
;
“قوتنا الناعمة”.. الإعلام السعودي استثمار وطني وعالمي
تهريج..!!
مَن يطلقها من عقالها..؟!
هيئة الحكومة الرقمية.. تحدي الوقت
;
الطاقة التي تصنع النفوذ
من ساحة الإبداع.. إلى القفز على المسلمات
عندما يخفق المنتخب!!
فلسفة الإخلاء: المساحات البيضاء داخل الوعي كخيار إنساني