كتاب

تشوهات المدن

نشرت جريدة (الوطن) يوم 2 /8 /2021 خبرًا لفت نظري، وكان بعنوان (مهلة 90 يومًا لإزالة التشوه) جاء فيه: (تشهد مختلف أمانات المناطق حالة استنفار بعد تلقيها خطابًا من وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، تضمن المطالبة بسرعة معالجة العناصر الأساسية للتشوه البصري في المدن الرئيسة خلال 90 يومًا، ورفع وتيرة العمل في إصلاح الأساسيات والتشريعات والممكنات والرقابة والمتابعة).

وحيث أن الخبر عن إزالة التشوهات في جميع أنحاء المملكة، شاهدت بعض البلديات في أمانات المدن الرئيسة التي تحركت بشكل مؤقت لإزالة التشوهات في حدود الأحياء المسؤولة عنها، وبعد تنفيذها بصرامة في بعض الشوارع والأسواق، عادت حليمة لعادتها القديمة.


بعض البلديات أجبرت أصحاب المحلات التجارية في بعض الشوارع على توحيد ألوان أرضيات اللوحات التي تحمل أسماءها، ولم تعمم ذلك العمل على جميع المناطق والشوارع والمتاجر الواقعة في حدود مسؤولياتها!، وكذلك تم اجبار بعض أصحاب السيارات على إزالة مظلاتها الواقعة أمام بيوتهم، وتركت مظلات تقع في الشارع الذي تقع فيه البلدية!!

وقبل هذا وذاك عندي ملاحظة جوهرية على خطة وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان حول إزالة التشوهات من مدن المملكة الكبيرة ألا وهي انتشار الأحياء العشوائية في مدن المملكة التي بنيت على أحياء غير مخططة وأكثرها بدون صكوك شرعية، وربما كلها مبنية بدون تصريح من البلديات المختصة، وشوارعها ضيقة ومتعرجة، لا تستطيع سيارة صغيرة أن تمر عبرها، يسكنها المتخلفون، ولا تستطيع سيارات الدفاع المدني الوصول لها في حالة حدوث حريق لا سمح الله.


وأجزم بأن تلك الأحياء العشوائية في حاجة ماسة للإزالة ليس لأنها تشوه المدن بصريًا بل لأنها خطيرة على الأمن العام لكونها ملاذًا سكنيًا للمتخلفين والمجرمين أيضًا.

أخبار ذات صلة

هِسْتَر.. أفضل مُسجّل في الجامعات السعودية
«بثوث» مواقع التواصل مكاسب بأرخص الأثمان
اتفاقية مكة تشكيل إستراتيجي جديد
كيف أدارت الرياض «عاصفة اللوجستيات» العالمية؟
;
حين تروي البراكين في المملكة قصتها
السفر.. راحة للنفس وتجديد للحياة
السفر.. راحة للنفس وتجديد للحياة
الخلايا الجذعية والتجربة الأولى في علاج باركنسون
اتفاق مكة.. أمن المنطقة بأيدي أهلها
;
العجوز المتصابية
الانحياز إلى العزلة
«السديس».. الاعتدال والمسؤولية
(9) أسئلة حول توقف «الرياض» الورقية
;
تنومة.. بين كرم الإنسان وسحر المكان
الجماعة أولاً.. ولو هلكت الأوطان !!
نظامنا التعليمي الجديد.. ومواكبته للتطلعات
الفترة التجريبية !!