كتاب
نكرر الوفاء بالوعد.. بيعة في أعناقنا.. وذمة في رقابنا
تاريخ النشر: 08 نوفمبر 2021 13:45 KSA
ارفع بداية أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بمناسبة ذكرى البيعة حيث شهدت هذه الأعوام السبعة العديد من المجالات التنموية والتطويرية التي شهدتها بلادنا المباركة.
إن البيعة قررتها الشريعة الإسلامية، وأوجبتها النصوص الشرعية السنية، وهي من أصول الدين الحنيف، ومن معالم الملة والتزامها واجب شرعي، والوفاء بها مقصد مرعي، وقد نصت أدلة الكتاب والسنة على وجوب السمع والطاعة، وهي علاقة حب ووفاء، وصدق ودعاء، بين الراعي والرعية، والقيادة والشعب، وبهذه المناسبة السعيدة، والبيعة الرشيدة نجدد الولاء والعهد، ونكرر الوفاء بالوعد؛ لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-؛ فإن لهم بيعة في أعناقنا، وذمة في رقابنا.
إننا نستذكر في هذه المناسبة نعمة الله علينا في هذه البلاد الطيبة المباركة، ونستحضر نعمة الأمن والاستقرار، والتطور والازدهار، التي تحظى بها بلادنا في ظل قيادتنا الحكيمة، وما نراه من أروع صور التلاحم بين الشعب والقيادة؛ فمنذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، ثم عهد أبنائه الملوك البررة من بعده -رحمهم الله-، وحتى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، والناس على كلمة واحدة، وصف واحد.. وأيم الله إنها لنعمة كبرى، ومنة عظمى، كيف لا؟، والناس من حولنا قد تخطفتهم الآراء المنحرفة، والمناهج المضلة، وما تعانيه من الويلات والنكبات، والصراعات والاختلافات.
في الذكرى السابعة نستذكر تولي خادم الحرمين الشريفين لمقاليد الحكم، وكيف قاد هذه البلاد بالقرارات الحازمة، والتدابير الجازمة، وما آلت إليه الأمور بفضل الله ثم بحكمته -وفقه الله- إلى خير العباد والبلاد، في الحاضر والباد، ومع جائحة كورونا، وما تبعها من إجراءات صحية، وتدابير وقائية، إلا شمس مشرقة في كبد السماء، وشامة علت همة الجوزاء؛ حرصًا على صحة الإنسان، وسلامة الأوطان.
لقد شرف الله بلادنا الغالية بالحرمين الشريفين، وخدمة قاصديهما، ورعاية مرتاديهما، من الحجاج والعمار والزوار، وما لحق الحرمين الشريفين من التوسعات العظيمة، والمشروعات العملاقة، التي لا مثيل لها على مر التاريخ، والفضل لله سبحانه وتعالى، ثم بمتابعة وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين -حفظهما الله ورعاهما-.
بهذه المناسبة الكريمة نرفع تهنئتنا لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، ونجدد فيها الحب والولاء لقيادتنا الرشيدة، الحكيمة السديدة، -وفقهم الله- على كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وولاء صادقا على السمع والطاعة بالمعروف في العسر واليسر، والمنشط والمكره، امتثالا لأمر الله -عز وجل-، واتباعاً لسنة رسوله عليه الصلاة والسلام.. ونسأل الله -عز وجل- أن يديم على وطننا الأمن والأمان، والاستقرار والاطمئنان، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين أطال الله في عمره خادماً للدين والمقدسات، وأن يعيد علينا ذكرى البيعة أعواما عديدة، وأزمنة مديدة، وأن يشد أزره بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله ورعاه- قائد نهضة بلادنا.
* الرئيس العام للمسجد الحرام والمسجد النبوي
إن البيعة قررتها الشريعة الإسلامية، وأوجبتها النصوص الشرعية السنية، وهي من أصول الدين الحنيف، ومن معالم الملة والتزامها واجب شرعي، والوفاء بها مقصد مرعي، وقد نصت أدلة الكتاب والسنة على وجوب السمع والطاعة، وهي علاقة حب ووفاء، وصدق ودعاء، بين الراعي والرعية، والقيادة والشعب، وبهذه المناسبة السعيدة، والبيعة الرشيدة نجدد الولاء والعهد، ونكرر الوفاء بالوعد؛ لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-؛ فإن لهم بيعة في أعناقنا، وذمة في رقابنا.
إننا نستذكر في هذه المناسبة نعمة الله علينا في هذه البلاد الطيبة المباركة، ونستحضر نعمة الأمن والاستقرار، والتطور والازدهار، التي تحظى بها بلادنا في ظل قيادتنا الحكيمة، وما نراه من أروع صور التلاحم بين الشعب والقيادة؛ فمنذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، ثم عهد أبنائه الملوك البررة من بعده -رحمهم الله-، وحتى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، والناس على كلمة واحدة، وصف واحد.. وأيم الله إنها لنعمة كبرى، ومنة عظمى، كيف لا؟، والناس من حولنا قد تخطفتهم الآراء المنحرفة، والمناهج المضلة، وما تعانيه من الويلات والنكبات، والصراعات والاختلافات.
في الذكرى السابعة نستذكر تولي خادم الحرمين الشريفين لمقاليد الحكم، وكيف قاد هذه البلاد بالقرارات الحازمة، والتدابير الجازمة، وما آلت إليه الأمور بفضل الله ثم بحكمته -وفقه الله- إلى خير العباد والبلاد، في الحاضر والباد، ومع جائحة كورونا، وما تبعها من إجراءات صحية، وتدابير وقائية، إلا شمس مشرقة في كبد السماء، وشامة علت همة الجوزاء؛ حرصًا على صحة الإنسان، وسلامة الأوطان.
لقد شرف الله بلادنا الغالية بالحرمين الشريفين، وخدمة قاصديهما، ورعاية مرتاديهما، من الحجاج والعمار والزوار، وما لحق الحرمين الشريفين من التوسعات العظيمة، والمشروعات العملاقة، التي لا مثيل لها على مر التاريخ، والفضل لله سبحانه وتعالى، ثم بمتابعة وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين -حفظهما الله ورعاهما-.
بهذه المناسبة الكريمة نرفع تهنئتنا لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، ونجدد فيها الحب والولاء لقيادتنا الرشيدة، الحكيمة السديدة، -وفقهم الله- على كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وولاء صادقا على السمع والطاعة بالمعروف في العسر واليسر، والمنشط والمكره، امتثالا لأمر الله -عز وجل-، واتباعاً لسنة رسوله عليه الصلاة والسلام.. ونسأل الله -عز وجل- أن يديم على وطننا الأمن والأمان، والاستقرار والاطمئنان، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين أطال الله في عمره خادماً للدين والمقدسات، وأن يعيد علينا ذكرى البيعة أعواما عديدة، وأزمنة مديدة، وأن يشد أزره بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله ورعاه- قائد نهضة بلادنا.
* الرئيس العام للمسجد الحرام والمسجد النبوي