كتاب
عزل روسيا خطر جسيم على السلم العالمي..!
تاريخ النشر: 06 مارس 2022 23:20 KSA
أغلب دول العالم ترى أنه لا مبرر لما يحصل في أوكرانيا ولكن كل الحروب تبدأ لأسباب وعلى رأس الأسباب فشل معالجة الأخطاء بالطرق الدبلوماسية وعناد الخصوم والتاريخ به شواهد كثيرة على مدى مراحل تجارب الإنسان لأن جينات الغاب لم تختف كليًا من نسيج الكائنات مع تطور البشرية والتحولات الحضارية والتنويرية من داروين ونظرية التطور إلى هندسة الجينات تحت المجهر في المختبرات العلمية بفضل التقدم التقني المعاصر.
آثار تطور التقنية تحتل مكان بارز في كل شؤون الحياة في الحرب والسلم وتلعب أدوارًا مختلفة لدعم هذا الطرف أو ذاك.. الإعلام يصور قسوة الغزو واليد الغليظة التي يملكها بوتين يقابل ذلك مقاومة مدعومة من كل دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية ممثلة في حلف النيتو وهذا أيضاً يعكس التحيز المطلق ضد بوتين الشخص وروسيا الدولة التي تملك أكبر ترسانة رؤوس نووية! والإشكالية الكبرى أنه لا يوجد طرف محايد يُقبل منه التدخل لإصلاح ذات البين والأوراق المطروحة واضحة ومعقده في نفس الوقت، بوتين يدعي أنه يلعب في مجال روسيا الحيوي مثلما كان الوضع في عهد كندي خروتشوف بخصوص نصب صواريخ روسية في كوبا واحتجت أمريكا بالقول حتى وإن كانت كوبا دولة مستقلة متحالفة مع الاتحاد السوفيتي إلا أن ذلك يُعد في مجال أمريكا الحيوي ولن تسمح بنصب صواريخ تهدد أمنها في جزيرة كوبا المجاورة.
في ذلك الوقت لم تحشد الولايات المتحدة الغرب ودول العالم لمقاطعة الاتحاد السوفيتي مثل الذي يشهده العالم في الوقت الحاضر في زمن العولمة حيث أصبح العالم مترابط بشبكات مواصلات معقدة وعالية الجودة والسرعة والكفاءة التشغيلية اقتصاديًا ومالياً في كل الجبهات يتبع ذلك النقل بكل وسائله البحري والجوي والبري ويصبح الواقع أن إيقاف عمل المصارف مع روسيا والنقل منها وإليها وحظر الطيران له عواقب سلبية جسيمة على السياحة العالمية وتبادل المنافع بين دول العالم.
وبعد الدمار الذي أحدثته الحرب والتهديدات المتبادلة بين روسيا والدول الغربية المؤيدة لأوكرانيا فإن إمكانية الحل بالطرق الدبلوماسية ستكون شاقة في جو تباعدت الأطراف عن بعضها والدمار الذي وقع لأوكرانيا وستأخذ وقتًا طويلًا حتى تلم جراحها.
العالم يعيش حالة ذهول من إمكانية انفلات قد يؤدي لاستخدام أسلحة فتاكة وتشعل نار حرب كونية ثالثة لا أحد يستطيع تصور حجم الدمار الذي سيحل بالعالم من جرائها ولا يوجد أحد بعيد عن التأثر بعواقب ذلك.. والمؤكد أن العقوبات التي تستهدف عزل روسيا عن العالم ليست الحل المناسب وسيكون لها انعكاسات عكسية ومدمرة للاقتصاد العالمي وأجواء التعايش السلمي بين الدول وشعوب العالم.
منطقة الشرق الأوسط ليست بعيدة عما يجري بين روسيا وأوكرانيا والدول الغربية وهذا ما جعل القادة العرب يناشدون ويؤيدون الحل السلمي ولكن الأطراف المتنازعة توغلت في الصراع وعزل روسيا عن العالم يُعمق الخلافات ويعيق المبادرات الدبلوماسية.
آثار تطور التقنية تحتل مكان بارز في كل شؤون الحياة في الحرب والسلم وتلعب أدوارًا مختلفة لدعم هذا الطرف أو ذاك.. الإعلام يصور قسوة الغزو واليد الغليظة التي يملكها بوتين يقابل ذلك مقاومة مدعومة من كل دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية ممثلة في حلف النيتو وهذا أيضاً يعكس التحيز المطلق ضد بوتين الشخص وروسيا الدولة التي تملك أكبر ترسانة رؤوس نووية! والإشكالية الكبرى أنه لا يوجد طرف محايد يُقبل منه التدخل لإصلاح ذات البين والأوراق المطروحة واضحة ومعقده في نفس الوقت، بوتين يدعي أنه يلعب في مجال روسيا الحيوي مثلما كان الوضع في عهد كندي خروتشوف بخصوص نصب صواريخ روسية في كوبا واحتجت أمريكا بالقول حتى وإن كانت كوبا دولة مستقلة متحالفة مع الاتحاد السوفيتي إلا أن ذلك يُعد في مجال أمريكا الحيوي ولن تسمح بنصب صواريخ تهدد أمنها في جزيرة كوبا المجاورة.
في ذلك الوقت لم تحشد الولايات المتحدة الغرب ودول العالم لمقاطعة الاتحاد السوفيتي مثل الذي يشهده العالم في الوقت الحاضر في زمن العولمة حيث أصبح العالم مترابط بشبكات مواصلات معقدة وعالية الجودة والسرعة والكفاءة التشغيلية اقتصاديًا ومالياً في كل الجبهات يتبع ذلك النقل بكل وسائله البحري والجوي والبري ويصبح الواقع أن إيقاف عمل المصارف مع روسيا والنقل منها وإليها وحظر الطيران له عواقب سلبية جسيمة على السياحة العالمية وتبادل المنافع بين دول العالم.
وبعد الدمار الذي أحدثته الحرب والتهديدات المتبادلة بين روسيا والدول الغربية المؤيدة لأوكرانيا فإن إمكانية الحل بالطرق الدبلوماسية ستكون شاقة في جو تباعدت الأطراف عن بعضها والدمار الذي وقع لأوكرانيا وستأخذ وقتًا طويلًا حتى تلم جراحها.
العالم يعيش حالة ذهول من إمكانية انفلات قد يؤدي لاستخدام أسلحة فتاكة وتشعل نار حرب كونية ثالثة لا أحد يستطيع تصور حجم الدمار الذي سيحل بالعالم من جرائها ولا يوجد أحد بعيد عن التأثر بعواقب ذلك.. والمؤكد أن العقوبات التي تستهدف عزل روسيا عن العالم ليست الحل المناسب وسيكون لها انعكاسات عكسية ومدمرة للاقتصاد العالمي وأجواء التعايش السلمي بين الدول وشعوب العالم.
منطقة الشرق الأوسط ليست بعيدة عما يجري بين روسيا وأوكرانيا والدول الغربية وهذا ما جعل القادة العرب يناشدون ويؤيدون الحل السلمي ولكن الأطراف المتنازعة توغلت في الصراع وعزل روسيا عن العالم يُعمق الخلافات ويعيق المبادرات الدبلوماسية.