كتاب

الاحتفاء باليوم الوطني حق علينا

ومن نعم الله علينا في وطننا الغالي المملكة العربية السعودية أرض الحرمين الشريفين أن كل يوم يمر علينا جدير بالاحتفاء.. واليوم الوطني هو موعد للوقوف عند كل ما تحقق من الإنجازات خلال الأعوام السابقة وتصويب المسارات ومواصلة المنجزات الإيجابية وترشيد إنفاق الموارد والتركيز الجاد على التعليم ومخرجاته في كل مراحله بأولوية قصوى لأن التحولات السريعة تتطلب وجود كوادر وطنية مؤهلة يدفعها حب الوطن للتفاني والمشاركة بإيجابية وصناعة مستقبلها بإتقان لأن لدينا رؤية والتنافس على الريادة يتطلب ذلك وفرص المشاركة متاحة وكل شاب وشابة مؤهل سيأخذ دوره.. وشدة المنافسة تتطلب فرز وتدقيق والأفضل سيكون لهم الأولوية والمجال يستوعب الجميع مهما طال الانتظار لأن كل يوم يشهد مبادرات تنموية جديدة تفتح مجالات وفرص واعدة.. ومستوى التعليم والإجادة هي معيار سباق التفوق المنشود في وطن كبير وطموح ولديه رؤية لتحقيق منجزات عظيمة.

والاحتفاء بيوم الوطن يجعلنا نذكر ونتذكر بأن المستحيل ينحني أمام الإرادة القوية التي تروم وضع بصماتها على صروح التاريخ.. وتاريخ الأسلاف فيه من العبر ما يجعل هذا الجيل بكل الإمكانات المتوفرة له يسير بثقة نحو مستقبل متميز بقدرة الله سبحانه وتعالى.


إن عصر تقنية المعلومات والتحول الرقمي الذي يحتل أولوية في قائمة اهتمامات قيادة صناعة القرار في وطننا الغالي الذي نحتفي بيومه المجيد هي أكبر دافع ومحفز للشباب للأخذ بزمام المبادرات وعدم التأخر عن قطار المستقبل السريع حتى يكونوا في الصف الأول بين شباب الأمم المتفوقة، والاحتفاء باليوم الوطني فرصة ثمينة للتذكير بذلك كما قال الشاعر:

بادر الفرصة واحذر فوتها


فبلوغ العز في نيل الفرص

الجدير بالذكر أيضًا في اليوم الوطني الذي نحتفي به أن المشهد العالمي الذي تجتاحه الأزمات الاقتصادية وشح الموارد الإستراتيجية والتضخم والحروب يلقي بظلاله على كل دول العالم في هذه المرحلة الصعبة ولذلك ينبغي لشباب الوطن أن يعي بأن تلك الأزمات لن تعفي أحدًا من عواقبها السلبية ولذلك فإن على شباب الوطن أن يكون في الموعد فاعلاً لا متفرجًا تلتهمه تيارات الأحداث وهو في غفلة من أمره.

حفظ الله وطننا الغالي قبلة الاسلام والمسلمين ومنارة الإبداع والتقدم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ويسر لهم البطانة الصالحة.. ودام عزك يا وطن.

أخبار ذات صلة

المكياج وسياحة جدَّة!!
ولد (الفيفا)..!
رسالتي إلى أمين جدة الجديد (2/2)
نقلة حضارية.. في التعليم السعودي
;
(الله لَطيف بعباده)
الأفران التاريخية في الطائف
حين يتحوَّل العقل إلى ثروة.. تبدأ الأمم رحلتها الحقيقية
الخلايا الجذعية.. حين يصبح العلم ذاكرةً للمستقبل
;
“قوتنا الناعمة”.. الإعلام السعودي استثمار وطني وعالمي
تهريج..!!
مَن يطلقها من عقالها..؟!
هيئة الحكومة الرقمية.. تحدي الوقت
;
الطاقة التي تصنع النفوذ
من ساحة الإبداع.. إلى القفز على المسلمات
عندما يخفق المنتخب!!
فلسفة الإخلاء: المساحات البيضاء داخل الوعي كخيار إنساني