كتاب

محمد بن سلمان والمشهد العالمي

محمد بن سلمان والمشهد العالمي
مع اقتراب ساعة اليوم الوطني أطل على العالم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من خلال مقابلة على شاشة فوكس نيوز الأمريكية التي أعدت تقريرًا مفصلًا عن السعودية الماضي والحاضر واستشراف المستقبل على يد مهندس الرؤية والتغيير الجديد الذي غير الواقع إلى ورشة عمل تدور عجلاتها على مدار الساعة.. تصنع في كل لحظة واقع جديد في الرياض وجدة والدمام وكل مناطق المملكة بوتيرة متسارعة ورسالة جادة للتغيير الذي لا جدال فيه.. والمدبر واحد إنه حفيد المؤسس الملك عبدالعزيز محمد بن سلمان صانع التاريخ الجديد للمرحلة المقبلة من قصة السعودية والجزيرة العربية على خطى أسلافه وجده عبدالعزيز على وجه الخصوص الذي بدأ منذ 93 عامًا حيث كانت البداية متواضعة ولكنها بنيت على الكتاب والسنة والأمن والعدل والتعليم والتنمية.

المقابلة على فوكس نيوز ستشغل العالم لفترة طويلة وستخضع لقراءات متعددة لما بين السطور وتمحيص ومتابعة من قبل المريدين والنقاد وكل ذلك لن يزيدها إلا ثباتًا وتألقًا في سماوات التغيير الذي يسعى محمد بن سلمان لتحقيقه ليس بمفرده ولكن بحماس وإرادة الشعب السعودي الذي كما قال -أنا واحد منهم- وكلنا نعمل سويًا للمضي قدمًا لصنع قصة السعودية في القرن الحادي والعشرين وهذا ما سيدفع بفضول في أروقة صناع القرار في العالم مرة بالاعتراف بالتحولات الإيجابية ومرة بالتساؤل إلى أين سيمضي فكر محمد بن سلمان وجيله في نهج السياسة الواقعة والتغيير الذي رسمه بوضوح ليس للسعودية بمفردها ولكن لمنطقة الشرق الأوسط والعالم العربي وأبعد من ذلك من الطموح ووتيرة الخيال الإبداعي الذي يتجلى بوضوح في الطرح الظاهر وقراءة ما بين السطور.


مناسبة اليوم الوطني احتفالية برحلة التحول التي بدأت منذ 93 عامًا على يد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وهي تسير إلى الأمام وتتجدد في كل عام.. ومع كل جيل بإنجازات إيجابية وأفعال واضحة للعيان وحيوية خلاقة على أرض الواقع تشهد بذلك الطفرات الاقتصادية والتنموية.. والفكر القيادي لا يراهن على حصان واحد بمفردة ولكنه يعمل على توسيع دائرة النفوذ والاستفادة من كل الظروف المحيطة بكسر الجمود وخلق بدائل متعددة.. تخدم الهدف الأساسي الذي يسعى لتحقيقه.. وهنا الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة حسب رؤية 2030 واضحة المعالم لتوظيف كل الإمكانات المتوفرة وتسخيرها لتوفير الأمن والاستقرار للشعب السعودي وتبادل المصالح مع دول الجوار والعالم.

وعلى أرض الواقع يتضح أن فعل التغيير هو الثابت في كل المعادلات وتبادل المصالح المشتركة بطرق عادلة يجعل كل الأطراف رابحة بعيدًا عن الجمود وتصلب المواقف والمعادلات الصفرية.. انفتاح عقلاني ومدروس وتغيير وتنمية مستدامة على كل المستويات.. هذا ما يتحدث عنه العالم منذ بروز محمد بن سلمان على المشهد العالمي.


وآخر دعوانا في يوم الوطن 93 حفظ الله الوطن والشعب والقيادة الرشيدة ودام عزك يا وطن.

أخبار ذات صلة

المكياج وسياحة جدَّة!!
ولد (الفيفا)..!
رسالتي إلى أمين جدة الجديد (2/2)
نقلة حضارية.. في التعليم السعودي
;
(الله لَطيف بعباده)
الأفران التاريخية في الطائف
حين يتحوَّل العقل إلى ثروة.. تبدأ الأمم رحلتها الحقيقية
الخلايا الجذعية.. حين يصبح العلم ذاكرةً للمستقبل
;
“قوتنا الناعمة”.. الإعلام السعودي استثمار وطني وعالمي
تهريج..!!
مَن يطلقها من عقالها..؟!
هيئة الحكومة الرقمية.. تحدي الوقت
;
الطاقة التي تصنع النفوذ
من ساحة الإبداع.. إلى القفز على المسلمات
عندما يخفق المنتخب!!
فلسفة الإخلاء: المساحات البيضاء داخل الوعي كخيار إنساني