كتاب

منطقة الباحة واحتياجات السياحة

السياحةُ مِن أهمِّ المشروعاتِ التنمويَّةِ التِي توليهَا الدولةُ اهتمامًا خاصًّا؛ لأنَّها ضمنَ إستراتيجيَّةِ رؤيةِ 2030 ومردودهَا واعدٌ لدعمِ الدَّخلِ القوميِّ وتوظيف أعدادٍ كبيرةٍ من أبناءِ وبناتِ الوطنِ.. والبنيةِ التحتيَّةِ للسياحةِ تتطلَّبُ اهتمامًا خاصًّا واعتماداتٍ ماليَّةً تفِي بمتطلباتِهَا لتفعيلِ التنفيذِ السريعِ المتكاملِ بدونِ تأخيرٍ.

والمُلاحظُ أنَّ زياراتِ المسؤولِينَ للمنطقةِ ومحافظاتِهَا أكبرُ دليلٍ علَى اهتمامِ القيادةِ الرشيدةِ ببرامجِ السياحةِ ومَا تحتاجهُ مِن تسهيلاتٍ؛ لأنَّ السياحةَ تعتمدُ جاذبيتهَا وجودتهَا علَى المتوفِّرِ مِن الخدماتِ للسيَّاحِ وجعلهِم يفضِّلُونَ الذهابَ لمناطقِ المملكةِ التِي توفِّرُ وسائلَ الرَّاحةِ بأسعارٍ تفضيليَّة بدونِ معاناةِ السفرِ للخارجِ، والأسعارِ الباهظةِ.. وهذَا مِن أهدافِ رؤيةِ 2030. وليسمحَ لِي القرَّاءُ الكِرامُ بالاستشهادِ بتغريدةٍ مِن أحدِ أبناءِ المنطقةِ التِي تُعبِّر عَن بعضِ التحدِّياتِ التِي تُعتبرُ من معوِّقات السِّياحةِ في منطقةِ الباحةِ - محافظة بالجرشي: (‏مازلنَا نتطلَّعُ للفتةٍ مِن الجهاتِ ذاتِ العلاقةِ والحلِّ والعقدِ فِي تنفيذِ بعضِ مشروعاتِ محافظةِ بلجرشِي المهمَّةِ المتعثِّرةِ التِي تمَّت ترسيتهَا علَى مقاولِينَ، وبدءُ العملِ فيهَا ثمَّ توقَّفتْ، جسر الشطيبة، ممشَى البكيرِ، نادِي الحجازِ، شوارعِ الملكِ فيصل والبحريِّ والنجديِّ.. الصرفِ الصحيِّ والأليافِ البصريَّةِ، تغيير مسمَّيات القرَى والمواقعِ السياحيَّة!).


ومحتوَى هذهِ التغريدةِ يعبِّرُ عَن الشَّيءَ الكثيرَ ولكنْ هناكَ جوانبُ أُخْرى سبقَ أنْ أُثيرتْ فِي مقالٍ سابقٍ مثل توسعةِ مطارِ الملكِ سعود، وجسرِ يوصل لمتنزَّهِ مقمور الذِي بهِ ساريةُ رايةِ التوحيدِ الخفَّاقة وسوق السبتِ العتيد والطَّريق المؤدِّي إلى (سد الجنابين) المعلمِ السياحيِّ الشَّهيرِ فِي موقعهِ المميَّزِ بمحافظةِ بلجرشي، والطرقِ المؤديَّةِ لبعضِ القُرى وما أصابهَا مِن التعدِّياتِ بشكلٍ يحولُ دونَ الوصولِ إلى البيوتِ الأثريَّةِ فِي تلكَ القرَى.

وأختمُ بالقولِ إنَّ قائمةَ مَا يستوجبُ نقلةً نوعيةً للتنظيمِ المدنيِّ فِي المحافظاتِ التِي تضيفُ وتلبِّي فضولَ زوَّار منطقةِ الباحةِ بأجوائِهَا الجميلةِ الممطرةِ ومناظرِهَا الخلَّابةِ لاستكمالِ مستهدفاتِ رؤيةِ 2030 وترقَى إلى اهتمامِ المسؤولِينَ فِي المنطقةِ، وعلَى رأسِهَا المتابعةُ الحثيثةُ المشكورةُ مِن صاحبِ السموِّ الملكيِّ الدكتور حسام بن سعود، ودعمِ قيادةِ وطننَا الغالِي الرشيدةِ بتوجيهاتِ خادمِ الحرمَينِ ووليِّ عهدهِ الأمينِ -يحفظُهما اللهُ-.

أخبار ذات صلة

المكياج وسياحة جدَّة!!
ولد (الفيفا)..!
رسالتي إلى أمين جدة الجديد (2/2)
نقلة حضارية.. في التعليم السعودي
;
(الله لَطيف بعباده)
الأفران التاريخية في الطائف
حين يتحوَّل العقل إلى ثروة.. تبدأ الأمم رحلتها الحقيقية
الخلايا الجذعية.. حين يصبح العلم ذاكرةً للمستقبل
;
“قوتنا الناعمة”.. الإعلام السعودي استثمار وطني وعالمي
تهريج..!!
مَن يطلقها من عقالها..؟!
هيئة الحكومة الرقمية.. تحدي الوقت
;
الطاقة التي تصنع النفوذ
من ساحة الإبداع.. إلى القفز على المسلمات
عندما يخفق المنتخب!!
فلسفة الإخلاء: المساحات البيضاء داخل الوعي كخيار إنساني