كتاب
حافظْ على (وطنيَّتِكَ)
تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2024 22:42 KSA
الوطنُ نعمةٌ لَا تُقدَّرُ بثمنٍ، وهُو مِن النعمِ التِي لَا يعرفُ قيمتَهَا، ولَا يقدِّرهَا -حقَّ قدرِهَا- إلَّا كلُّ مَن ذاقَ ألمَ فَقْدِهَا، فكثيرٌ مِن النعمِ يعيشُهَا الإنسانُ، وقدْ يغفلُ عَن شكرِهَا نسيانًا، أو انشغالًا، أو لأنَّه حصرَ نفسَهُ فِي زاويةٍ ضيِّقةٍ مِن مفهومِ (النعمِ)، فأنساهُ سعيَهُ خلفَ النعمِ المفقودةِ شكرَهُ لِمَا يعيشُهُ مِن نعمٍ موجودةٍ.
وإنَّ مِن أعجبِ العجبِ أنْ تسمعَ مَن يمتدحُ (وطنيَّةً) هُنَا أو هنَاكَ رغمَ مَا يعيشُونَهُ مِن ظروفٍ، وفِي الوقتِ ذاتِهِ لَا تجدهُ يتفاعلُ معَ الوطنِ بمَا يستحقُّهُ مِن مظاهرِ التغنِّي بهِ، أُسوةً بمَن يُثنِي علَى وطنيِّتِهم، وحبِّهِم لوطنِهِم، معَ أنَّه لَا مقارنةَ بينَ حالِهِ، وحالِهِم، فَهُو فِي كلِّ الأحوالِ أفضلُ إلى حدِّ لَا مقارنةَ بينَهُ، وبينهُم.
وبكلِّ إنصافٍ فإنَّنَا نعيشُ فِي وطنٍ (نعمةٍ)، وإنَّ إدراكَنَا لذلكَ أخذَ بنَا إلَى بُعدٍ آخرَ مِن الفخرِ بِهِ، إلَى حيثُ مهمَّة أنْ يفخرَ بنَا، وهذَا -بفضلِ اللهِ- قدْ تحقَّقَ ومَا زالَ عبرَ كلِّ إنجازٍ يحقِّقهُ أبناءُ الوطنِ، الذِينَ أخذُوا علَى عاتقِهِم مواكبةَ مَا يعيشهُ الوطنُ مِن مسيرةِ (تنميةٍ) لمْ تتوقَّفْ رغمَ مَا يعيشهُ العالمُ مِن حولِنَا مِن ظروفٍ.
فتوالِي إنجازاتِ أبناءِ الوطنِ، تعبيرٌ (صادقٌ) عَن الوطنيَّة، التِي جاءَ تعبيرُهم عنهَا كأجملِ مَا يكونُ التَّعبيرِ، فكانتْ إنجازاتُهم لسانَ حديثِ أفعالِهِم، فمَا تحقَّقَ علَى أيديِهِم مِن إنجازٍ هُو اعترافٌ بفضلِ الوطنِ عليهِم، فبادلُوه وفاءً بوفاءٍ، وإنْ كانتْ قناعتُهم أنَّهم مهمَا قدَّمُوا فإنَّهم لنْ يبلغُوا مَا للوطنِ عليهِم مِن فضلٍ، ففضلُ الوطنِ أعظمُ مِن أنْ يبلغَهُ ردٌّ، وأكبرُ مِن أنْ يصلَ إليهِ عظيمُ جهدٍ.
ومعَ كلَّ هذهِ المسيرةِ العظيمةِ مِن (الإنجازِ)، فإنَّ مِن المهمِّ الإشارةَ إلى أنَّ قامةَ الوطنِ لمْ تسلمْ مِن أنْ تكونَ هدفًا لسهامِ الأعداءِ، فعزائمُهُم تحضرُ بكلِّ دوافعِ الحقدِ، والحسدِ؛ نظرًا لمَا ينعمُ بهِ هذَا الوطنُ مِن وحدةٍ بينَ قيادتِهِ، وشعبِهِ، ومَا يعيشهُ واقعًا مِن أمنٍ، ورخاءٍ، ومَا يتمثَّلهُ مِن مسيرةٍ حافلةٍ بكلِّ مَا يزيدُ نارَ الحسدِ فِي قلوبِهِم، ويشعلُ مواقدَ الحقدِ، والكراهيةِ فِي نفوسِهِم، إلَّا أنَّنَا يجبُ ألَّا نغفلَ عَن أبعادِ، وأهدافِ هجماتِهِم، فإنَّهم لا يفعلُونَ ذلكَ لمجرَّد التَّعبيرِ عمَّا بداخلِ نفوسِهِم المريضةِ، بلْ يَسعُونَ جاهدِينَ إلى أبعد مِن ذلكَ إلى حيثُ أنْ يصبحَ هذَا الوطنُ (النعمةُ) كمَا هِي أحوالهُم، وحياةُ شعبِهِ كمَا هِي حياتهُم.
وهنَا لَا مخرجَ أمانٍ مِن دوامِ، وتتابعِ (غاراتِهِم) إلَّا بالمزيدِ مِن الوحدةِ، والمزيدِ المزيدِ مِن التمسُّكِ بـ(نعمةِ) كونكَ (سعوديًّا) عشتَ علَى ثرَى هذَا الوطنِ العظيمِ، غُذِّيَ جسدُكَ مِن خيرِهِ، وتفتَّحَ ذهنُكَ علَى آفاقِ العلمِ مِن علَى مقاعدِ مدارسِهِ، وأحاطَكَ بمزيدِ عنايةٍ، كمَا لمْ يتوفَّر لأُناسٍ غيرِكَ، فكانَ لزامًا معَ كلِّ مَا تنعمُ بهِ أنْ (تدافعَ) عنهُ، ومِن الدِّفاعِ فِي ظلِّ مَا يعيشهُ العالمُ اليومَ أنْ تحافظَ علَى (وطنيَّتِكَ).. وَعِلمِي وسَلامتكُم.
وإنَّ مِن أعجبِ العجبِ أنْ تسمعَ مَن يمتدحُ (وطنيَّةً) هُنَا أو هنَاكَ رغمَ مَا يعيشُونَهُ مِن ظروفٍ، وفِي الوقتِ ذاتِهِ لَا تجدهُ يتفاعلُ معَ الوطنِ بمَا يستحقُّهُ مِن مظاهرِ التغنِّي بهِ، أُسوةً بمَن يُثنِي علَى وطنيِّتِهم، وحبِّهِم لوطنِهِم، معَ أنَّه لَا مقارنةَ بينَ حالِهِ، وحالِهِم، فَهُو فِي كلِّ الأحوالِ أفضلُ إلى حدِّ لَا مقارنةَ بينَهُ، وبينهُم.
وبكلِّ إنصافٍ فإنَّنَا نعيشُ فِي وطنٍ (نعمةٍ)، وإنَّ إدراكَنَا لذلكَ أخذَ بنَا إلَى بُعدٍ آخرَ مِن الفخرِ بِهِ، إلَى حيثُ مهمَّة أنْ يفخرَ بنَا، وهذَا -بفضلِ اللهِ- قدْ تحقَّقَ ومَا زالَ عبرَ كلِّ إنجازٍ يحقِّقهُ أبناءُ الوطنِ، الذِينَ أخذُوا علَى عاتقِهِم مواكبةَ مَا يعيشهُ الوطنُ مِن مسيرةِ (تنميةٍ) لمْ تتوقَّفْ رغمَ مَا يعيشهُ العالمُ مِن حولِنَا مِن ظروفٍ.
فتوالِي إنجازاتِ أبناءِ الوطنِ، تعبيرٌ (صادقٌ) عَن الوطنيَّة، التِي جاءَ تعبيرُهم عنهَا كأجملِ مَا يكونُ التَّعبيرِ، فكانتْ إنجازاتُهم لسانَ حديثِ أفعالِهِم، فمَا تحقَّقَ علَى أيديِهِم مِن إنجازٍ هُو اعترافٌ بفضلِ الوطنِ عليهِم، فبادلُوه وفاءً بوفاءٍ، وإنْ كانتْ قناعتُهم أنَّهم مهمَا قدَّمُوا فإنَّهم لنْ يبلغُوا مَا للوطنِ عليهِم مِن فضلٍ، ففضلُ الوطنِ أعظمُ مِن أنْ يبلغَهُ ردٌّ، وأكبرُ مِن أنْ يصلَ إليهِ عظيمُ جهدٍ.
ومعَ كلَّ هذهِ المسيرةِ العظيمةِ مِن (الإنجازِ)، فإنَّ مِن المهمِّ الإشارةَ إلى أنَّ قامةَ الوطنِ لمْ تسلمْ مِن أنْ تكونَ هدفًا لسهامِ الأعداءِ، فعزائمُهُم تحضرُ بكلِّ دوافعِ الحقدِ، والحسدِ؛ نظرًا لمَا ينعمُ بهِ هذَا الوطنُ مِن وحدةٍ بينَ قيادتِهِ، وشعبِهِ، ومَا يعيشهُ واقعًا مِن أمنٍ، ورخاءٍ، ومَا يتمثَّلهُ مِن مسيرةٍ حافلةٍ بكلِّ مَا يزيدُ نارَ الحسدِ فِي قلوبِهِم، ويشعلُ مواقدَ الحقدِ، والكراهيةِ فِي نفوسِهِم، إلَّا أنَّنَا يجبُ ألَّا نغفلَ عَن أبعادِ، وأهدافِ هجماتِهِم، فإنَّهم لا يفعلُونَ ذلكَ لمجرَّد التَّعبيرِ عمَّا بداخلِ نفوسِهِم المريضةِ، بلْ يَسعُونَ جاهدِينَ إلى أبعد مِن ذلكَ إلى حيثُ أنْ يصبحَ هذَا الوطنُ (النعمةُ) كمَا هِي أحوالهُم، وحياةُ شعبِهِ كمَا هِي حياتهُم.
وهنَا لَا مخرجَ أمانٍ مِن دوامِ، وتتابعِ (غاراتِهِم) إلَّا بالمزيدِ مِن الوحدةِ، والمزيدِ المزيدِ مِن التمسُّكِ بـ(نعمةِ) كونكَ (سعوديًّا) عشتَ علَى ثرَى هذَا الوطنِ العظيمِ، غُذِّيَ جسدُكَ مِن خيرِهِ، وتفتَّحَ ذهنُكَ علَى آفاقِ العلمِ مِن علَى مقاعدِ مدارسِهِ، وأحاطَكَ بمزيدِ عنايةٍ، كمَا لمْ يتوفَّر لأُناسٍ غيرِكَ، فكانَ لزامًا معَ كلِّ مَا تنعمُ بهِ أنْ (تدافعَ) عنهُ، ومِن الدِّفاعِ فِي ظلِّ مَا يعيشهُ العالمُ اليومَ أنْ تحافظَ علَى (وطنيَّتِكَ).. وَعِلمِي وسَلامتكُم.