كتاب
يومنا الوطني.. عز وأمن ورخاء
تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2024 23:29 KSA
عندمَا تحتفلُ الدُّولُ بيومِهَا الوطنيِّ، تستنطقُ قائمةَ خارطةِ الطَّريقِ مِن أينَ؟ وإلَى أينَ؟ حتَّى تقفَ علَى المنجزاتِ والقياسِ علَى ما تحقَّقَ سابقًا، خلالَ فترةٍ زمنيَّةٍ، ومَا تتوقَّعُ إنجازَهُ مستقبلًا.
والقياسُ بينَ مَا كانَ تمنَّي وأصبحَ واقعًا معيشًا، والنَّظر إلى التطلُّعاتِ المستقبليَّةِ مِن خلالِ ممارسةِ التغييرِ وجنيِ ثمارِ الجهدِ والتفانِي مثلِ مَا فعلتِ الأجيالُ السابقةُ التِي عاصرتْ وتفاعلتْ وأنجزتْ مِن أجلِ الوصولِ إلَى محطَّةِ اليومِ الوطنيِّ الحاليِّ.. الذِي نحتفلُ بهِ ونعيشُ نشوةَ الفرحِ بالأمنِ والاستقرارِ والرخاءِ الذِي نعيشُه بفضلِ اللهِ سبحانَهُ وتعَالَى، ثمَّ حكمةِ الإدارةِ الرَّشيدةِ مِن بدايةِ عهدِ المؤسِّس الملكِ عبدالعزيز -طيَّبَ اللهُ ثراهُ- وَمِن بعدِهِ أبناؤه الملوكُ الذِينَ تمرَّسُوا فِي بناءِ الدولةِ والقيادةِ وانتقالِ السلطةِ بحكمةٍ من مرحلةٍ إلى مرحلةٍ بأسلوبٍ مثاليٍّ يبدأُ مِن حيثُ انتهَى سلفهُ بثقةٍ تعزِّزُ إنجازاتِ الماضِي وتبني فوقهَا أدوارًا سامقةً مستفيدةً مِن كلِّ مقوِّماتِ التقدُّمِ الحضاريِّ وإمكانيَّاتِ الوطنِ وشبابِه المتعطشِينَ لفرصِ الانخراطِ فِي سباقِ التقدُّمِ ورفعِ رايةِ التغييرِ والتطوراتِ التقنيَّةِ المعاصرةِ عاليًا؛ ليكونَ وطنُهم شامخًا بينَ الأممِ.
لحظةُ التحوُّلِ والنقلةِ النوعيَّةِ الحديثةِ، لمعَ بريقُهَا معَ تولِّي محمد بن سلمان ولايةَ العهدِ.. ابتكرَ رؤية ٢٠٣٠ بتفاصيلِهَا لتكونَ خارطةَ طريقٍ لعهدٍ جديدٍ اشتملَ علَى فتحِ أبوابِ التحدِّي للتغييرِ والتنميةِ المستدامةِ ومحطَّات كانتْ تنتظرُ اللحاقَ بحساباتِ التنميةِ المُستدامةِ مثل: نيوم، والبحر الأحمر، والعُلا، ونهضةِ الرياضةِ التِي أصبحتْ محلَّ إعجابِ العالمِ ومشروعِ السعوديَّةِ الخضراءِ الشاملِ فِي كلِّ مناطقِ المملكةِ حسبَ الميزاتِ البيئيَّةِ فِي كلِّ منطقةٍ.. كلُّ ذلكَ يتمُّ معتمدًا علَى قوَّةِ الاقتصادِ الذِي شهدَ هيكلةً جذريَّةً رسمتْ وفقَ رويةِ ٢٠٣٠ بخطَّة طريقٍ بتفاصيلِهَا المُحكمةِ.
هذَا المرورُ السَّريعُ علَى النقلةِ النوعيَّةِ والتحوُّلِ الذِي شهدتهُ المملكةُ العربيَّةُ السعوديَّةُ فِي فترةٍ وجيزةٍ برويةٍ مستنيرةٍ وحزمٍ شجاعٍ مِن وليِّ العهدِ الأميرِ محمد بن سلمان، ورعايةٍ خاصَّةٍ مِن خادمِ الحرمَينِ الشَّريفَينِ الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظهُم اللهُ- من حقِّ المواطنِ أنْ يفخرَ بهَا ويحتفلَ باليومِ الوطنيِّ وهُو يغرِّدُ فُوق هَام السُّحب.. دامَ عزُّكَ يَا وَطَن.
والقياسُ بينَ مَا كانَ تمنَّي وأصبحَ واقعًا معيشًا، والنَّظر إلى التطلُّعاتِ المستقبليَّةِ مِن خلالِ ممارسةِ التغييرِ وجنيِ ثمارِ الجهدِ والتفانِي مثلِ مَا فعلتِ الأجيالُ السابقةُ التِي عاصرتْ وتفاعلتْ وأنجزتْ مِن أجلِ الوصولِ إلَى محطَّةِ اليومِ الوطنيِّ الحاليِّ.. الذِي نحتفلُ بهِ ونعيشُ نشوةَ الفرحِ بالأمنِ والاستقرارِ والرخاءِ الذِي نعيشُه بفضلِ اللهِ سبحانَهُ وتعَالَى، ثمَّ حكمةِ الإدارةِ الرَّشيدةِ مِن بدايةِ عهدِ المؤسِّس الملكِ عبدالعزيز -طيَّبَ اللهُ ثراهُ- وَمِن بعدِهِ أبناؤه الملوكُ الذِينَ تمرَّسُوا فِي بناءِ الدولةِ والقيادةِ وانتقالِ السلطةِ بحكمةٍ من مرحلةٍ إلى مرحلةٍ بأسلوبٍ مثاليٍّ يبدأُ مِن حيثُ انتهَى سلفهُ بثقةٍ تعزِّزُ إنجازاتِ الماضِي وتبني فوقهَا أدوارًا سامقةً مستفيدةً مِن كلِّ مقوِّماتِ التقدُّمِ الحضاريِّ وإمكانيَّاتِ الوطنِ وشبابِه المتعطشِينَ لفرصِ الانخراطِ فِي سباقِ التقدُّمِ ورفعِ رايةِ التغييرِ والتطوراتِ التقنيَّةِ المعاصرةِ عاليًا؛ ليكونَ وطنُهم شامخًا بينَ الأممِ.
لحظةُ التحوُّلِ والنقلةِ النوعيَّةِ الحديثةِ، لمعَ بريقُهَا معَ تولِّي محمد بن سلمان ولايةَ العهدِ.. ابتكرَ رؤية ٢٠٣٠ بتفاصيلِهَا لتكونَ خارطةَ طريقٍ لعهدٍ جديدٍ اشتملَ علَى فتحِ أبوابِ التحدِّي للتغييرِ والتنميةِ المستدامةِ ومحطَّات كانتْ تنتظرُ اللحاقَ بحساباتِ التنميةِ المُستدامةِ مثل: نيوم، والبحر الأحمر، والعُلا، ونهضةِ الرياضةِ التِي أصبحتْ محلَّ إعجابِ العالمِ ومشروعِ السعوديَّةِ الخضراءِ الشاملِ فِي كلِّ مناطقِ المملكةِ حسبَ الميزاتِ البيئيَّةِ فِي كلِّ منطقةٍ.. كلُّ ذلكَ يتمُّ معتمدًا علَى قوَّةِ الاقتصادِ الذِي شهدَ هيكلةً جذريَّةً رسمتْ وفقَ رويةِ ٢٠٣٠ بخطَّة طريقٍ بتفاصيلِهَا المُحكمةِ.
هذَا المرورُ السَّريعُ علَى النقلةِ النوعيَّةِ والتحوُّلِ الذِي شهدتهُ المملكةُ العربيَّةُ السعوديَّةُ فِي فترةٍ وجيزةٍ برويةٍ مستنيرةٍ وحزمٍ شجاعٍ مِن وليِّ العهدِ الأميرِ محمد بن سلمان، ورعايةٍ خاصَّةٍ مِن خادمِ الحرمَينِ الشَّريفَينِ الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظهُم اللهُ- من حقِّ المواطنِ أنْ يفخرَ بهَا ويحتفلَ باليومِ الوطنيِّ وهُو يغرِّدُ فُوق هَام السُّحب.. دامَ عزُّكَ يَا وَطَن.