كتاب

ما بني على باطل فهو باطل!

مِن بدايةِ القرنِ العشرِين والعصابةُ الصهيونيَّةُ تمارسُ الإرهابَ الجماعيَّ ضدَّ سكَّانِ فلسطينَ؛ ظنًّا أنَّها تستطيعُ اقتلاعَ أهلِ الأرضِ مِن جذورِهِم العميقةِ. وبرغمِ وجودِ حلفاءَ أقوياءَ فِي أوروبَّا وأمريكَا يدعمُونَ مشروعَ التخلُّصِ مِن اليهودِ، والقذفِ بهِم إلَى منطقةِ الشرقِ الأوسطِ (فلسطينَ)، وجعلهِم رأسَ حربةٍ يستخدمُونَها ذريعةً لخدمةِ مشروعِهِم الإمبرياليِّ علَى المدَى الطويلِ فِي قلبِ العالمِ العربيِّ، إلَّا أنَّ مقاومةَ ذاكَ التوجهِ الاستعماريِّ المبنيِّ علَى العنصريَّةِ، واستنزافِ خيراتِ الشعوبِ، أصبحَ منبوذًا، ولكنَّ أمريكَا وحلفاءَهَا الخُلَّص فِي الدولِ الغربيَّةِ يصرُّونَ علَى استمرارِ الهيمنةِ القهريَّةِ، خاصَّةً بعدَ غيابِ قوَّةِ قِوَى عالميَّةٍ أُخْرى مثلِ روسيَا والصِّينِ تجبرهُم علَى الحفاظِ علَى توازنِ القوَّةِ (balance off power) في العالمِ، ولذَا أصبحَ العالمُ علَى حافَّةِ حربٍ نوويَّةٍ كونيَّةٍ ثالثةٍ تستخدمُ فيهَا أسلحةُ الدَّمارِ الشَّاملِ، وعندهَا تكونُ الكارثةُ التِي ستطالُ عواقبهَا الجميعَ فِي أنحاءِ المعمورةِ.

وفِي الختامِ إنَّ حروبَ إسرائيلَ التِي تمارسهَا بدعمٍ مِن أمريكَا وحلفائِهَا الإمبرياليِّينَ قدْ تحقِّقُ انتصاراتٍ وقتيةً ظالمةً، ولكنَّهَا لنْ تدومَ؛ لأنَّ مَا بُنيَ علَى باطلٍ فَهُو باطلٌ.


«قضيَّةُ الشَّعبِ الفلسطينيِّ.. قضيَّةُ كلِّ الأديانِ وكلِّ الأحرارِ فِي العالمِ، ولَا مفرَّ للكيانِ الصهيونيِّ العنصريِّ مِن انتصارِهَا».

أخبار ذات صلة

المكياج وسياحة جدَّة!!
ولد (الفيفا)..!
رسالتي إلى أمين جدة الجديد (2/2)
نقلة حضارية.. في التعليم السعودي
;
(الله لَطيف بعباده)
الأفران التاريخية في الطائف
حين يتحوَّل العقل إلى ثروة.. تبدأ الأمم رحلتها الحقيقية
الخلايا الجذعية.. حين يصبح العلم ذاكرةً للمستقبل
;
“قوتنا الناعمة”.. الإعلام السعودي استثمار وطني وعالمي
تهريج..!!
مَن يطلقها من عقالها..؟!
هيئة الحكومة الرقمية.. تحدي الوقت
;
الطاقة التي تصنع النفوذ
من ساحة الإبداع.. إلى القفز على المسلمات
عندما يخفق المنتخب!!
فلسفة الإخلاء: المساحات البيضاء داخل الوعي كخيار إنساني