كتاب
إعلان الهدنة والصراع على فلسطين مستمر!
تاريخ النشر: 19 يناير 2025 23:08 KSA
مشاهد الفرح التي يعبِّر عنها الشَّعبُ الفلسطينيُّ في كلِّ مكان، ومن تحت أنقاض حرب الإبادة، التي تعرَّض لها أهالي غزَّة على مدار سنة ونصف من بداية طُوفان الأقصى، الذي كان غير مسبوق على مدى الصِّراع، وعدد جولات الحروب بين العرب (أهل الأرض)، والغزاة الطامعين بحروبهم النَّازيَّة شكلًا ومضمونًا، واعداد القتلى من النِّساء والأطفال والشيوخ، وبقي الجميعُ يدًا واحدةً ضدَّ العدو المستقوِي بأكبر قوِّةٍ عسكريَّةٍ في العالم عدةً وعتادًا من أمريكا، والغرب بكامله، ولم يستسلم الشَّعبُ الفلسطينيُّ، ولم يقبل منطق الإبادة والتَّهجير؛ لأنَّه بدأ طوفان الأقصى، مستفيدًا من كلِّ سجالات الحروب السَّابقة، واختار الموت أو الحياة على أرضه.
والنَّصر في هذه المرَّة مهما كان محدودًا، له طعمٌ ومعانٍ خاصَّة، ولذلك من حقِّهم أنْ يفرحُوا ويحتفلُوا ويعبِّرُوا بشكل غير مسبوق، وهم لازالوا يبحثُون ويحاولُون انتشال أحبابهم من تحت الأنقاض.
وتراجيديا حرب الإبادة، الذي شنَّته إسرائيل بكلِّ أنواع الأسلحة، والعتاد الحربي من أجود ما تملكه أمريكا والدُّول الأوروبيَّة المؤيِّدة والدَّاعمة لإسرائيل في حروبها ضدَّ شعب فلسطين الأعزل. والدُّروس المُستفادة من هذه الجولة أنَّ الشَّعبَ الفلسطينيَّ يحتفلُ ويفرحُ بشكلٍ غير مسبوقٍ، ويعلنُ المواصلة حتَّى يحقِّق الحلَّ النهائيَّ.. دولة فلسطينيَّة حُرَّة مستقلَّة، ذات سيادة، وعاصمتها القُدس.. ونتنياهو وعصاباته الإجراميَّة يبكُون على قتلاهم، وجنودهم النَّاجين يحرمُون العودة لمحرقة الموت مرَّة أُخْرى حتَّى وإن لم يعلنُوها صراحةً. وعندما يكشف الجنودُ الصهاينةُ وأهاليهم القناع عن مذكراتِهم الشخصيَّة خلال تلك الحرب، سيبدأ الحساب الذَّاتي لديهم، وانهيار جدار الذُّنوب التي ارتكبُوها، وينكشف القناع عنهم، ولن يتوبُوا؛ لأنَّ قصَّتهم أزليَّة..! ولن يتوبُوا..!
وآخر القول العار.. كلُّ العار.. لكلِّ الدُّول التي كانت -ولازالت- شريكًا لإسرائيل في كلِّ الجرائم التي ارتكبت ضد الشَّعبِ الفلسطينيِّ.
والنَّصر في هذه المرَّة مهما كان محدودًا، له طعمٌ ومعانٍ خاصَّة، ولذلك من حقِّهم أنْ يفرحُوا ويحتفلُوا ويعبِّرُوا بشكل غير مسبوق، وهم لازالوا يبحثُون ويحاولُون انتشال أحبابهم من تحت الأنقاض.
وتراجيديا حرب الإبادة، الذي شنَّته إسرائيل بكلِّ أنواع الأسلحة، والعتاد الحربي من أجود ما تملكه أمريكا والدُّول الأوروبيَّة المؤيِّدة والدَّاعمة لإسرائيل في حروبها ضدَّ شعب فلسطين الأعزل. والدُّروس المُستفادة من هذه الجولة أنَّ الشَّعبَ الفلسطينيَّ يحتفلُ ويفرحُ بشكلٍ غير مسبوقٍ، ويعلنُ المواصلة حتَّى يحقِّق الحلَّ النهائيَّ.. دولة فلسطينيَّة حُرَّة مستقلَّة، ذات سيادة، وعاصمتها القُدس.. ونتنياهو وعصاباته الإجراميَّة يبكُون على قتلاهم، وجنودهم النَّاجين يحرمُون العودة لمحرقة الموت مرَّة أُخْرى حتَّى وإن لم يعلنُوها صراحةً. وعندما يكشف الجنودُ الصهاينةُ وأهاليهم القناع عن مذكراتِهم الشخصيَّة خلال تلك الحرب، سيبدأ الحساب الذَّاتي لديهم، وانهيار جدار الذُّنوب التي ارتكبُوها، وينكشف القناع عنهم، ولن يتوبُوا؛ لأنَّ قصَّتهم أزليَّة..! ولن يتوبُوا..!
وآخر القول العار.. كلُّ العار.. لكلِّ الدُّول التي كانت -ولازالت- شريكًا لإسرائيل في كلِّ الجرائم التي ارتكبت ضد الشَّعبِ الفلسطينيِّ.