كتاب
مركاز البلد الأمين...!!
تاريخ النشر: 10 مارس 2025 17:38 KSA
.. مكة المكرمة تشتهر بمراكيزها ومجالسها الثقافية والاجتماعية منذ القدم.
واذا ما اخذنا الفترة الحديثة من مطلع الستينات للقرن الثالث عشر الهجري نجد ان مكة كانت تعج بالكثير من هذه المراكيز والمجالس المتعددة الأسماء والمسميات لأحياء ووجهاء وادباء ومثقفين وعلماء.
في 'المركاز المكي' وفي مجالس البيوت المكية الشهيرة يتلاقى القوم، يتسامرون ويتحادثون ويتبادلون الأخبار والاشعار والمعارف.
ويتجلى 'المركاز المكي' كأجمل ما يكون في ليالي رمضان حيث يحلو السمر وتطيب الأحاديث وتسمو الحميمية.
*****
.. واذا كان في الآونة الأخيرة قد فقد المركاز شيئا من بريقه بسبب انشغال الناس وتراخي بواعث التواصل وتغير ظروف الحياة، فان ذلك الحنين لازال يستوطن قلوبنا ويستثير مشاعرنا كل ما هل رمضان وتخايلت في مخيلاتنا ذكرياته الجميلة.
وبتنا نتطلع باشتياق الى من ينقلنا الى تلك الجماليات او ينقلها الينا.
ولعل 'مركاز البلد الأمين' احد تلك المبادرات المجتمعية الفاعلة التي تمنح اشوافنا وذهنياتنا شيئا من ذلك العبق التراثي البهي..
*****
.. و(مركاز البلد الأمين) بكل ما يقدم فيه ليس مجرد مبادرة وحسب، ولكنه حالة من البهاء والجمال والاتقان..
افكار ملهمة صاغتها عقول نيرة ونفذتها سواعد مبدعة.
*****
.. تحت القبة الضخمة قصة كبيرة تروى تفاصيلها باثراء وشغف يدعوك الى الامتاع والاستمتاع من الفطور الى السحور.
هناك مناشط متعددة ومجالات متنوعة وهناك خلفها افكار وجهود وسهر وتعب.
وما اتمناه ليتكامل طوق الفوائد -واتوقع ان هذا في ذهنية القائمين على المركاز- هو الاستفادة من جموع المعتمرين القادمين الى مكة من خارج الوطن هذه الأيام واستضافة وفود منهم وهذا بالتنسيق مع شركات العمرة او غيرها.
جميل ان تتلاقى الثقافات وتتلاقح الأفكار وتتناقل الموروثات.
*****
.. اخيرا تسر الناظرين مثل هذه المبادرات الثقافية والمجتمعية الرائعة.. 'حي حراء الثقافي' و'خاصرة عين زبية' و'مركاز البلد الأمين'.
ونتمنى غيرها فمكة تستاهل هذا واكثر.. فهنا الجمال والجلال والحضارة والتاريخ.
واذا ما اخذنا الفترة الحديثة من مطلع الستينات للقرن الثالث عشر الهجري نجد ان مكة كانت تعج بالكثير من هذه المراكيز والمجالس المتعددة الأسماء والمسميات لأحياء ووجهاء وادباء ومثقفين وعلماء.
في 'المركاز المكي' وفي مجالس البيوت المكية الشهيرة يتلاقى القوم، يتسامرون ويتحادثون ويتبادلون الأخبار والاشعار والمعارف.
ويتجلى 'المركاز المكي' كأجمل ما يكون في ليالي رمضان حيث يحلو السمر وتطيب الأحاديث وتسمو الحميمية.
*****
.. واذا كان في الآونة الأخيرة قد فقد المركاز شيئا من بريقه بسبب انشغال الناس وتراخي بواعث التواصل وتغير ظروف الحياة، فان ذلك الحنين لازال يستوطن قلوبنا ويستثير مشاعرنا كل ما هل رمضان وتخايلت في مخيلاتنا ذكرياته الجميلة.
وبتنا نتطلع باشتياق الى من ينقلنا الى تلك الجماليات او ينقلها الينا.
ولعل 'مركاز البلد الأمين' احد تلك المبادرات المجتمعية الفاعلة التي تمنح اشوافنا وذهنياتنا شيئا من ذلك العبق التراثي البهي..
*****
.. و(مركاز البلد الأمين) بكل ما يقدم فيه ليس مجرد مبادرة وحسب، ولكنه حالة من البهاء والجمال والاتقان..
افكار ملهمة صاغتها عقول نيرة ونفذتها سواعد مبدعة.
*****
.. تحت القبة الضخمة قصة كبيرة تروى تفاصيلها باثراء وشغف يدعوك الى الامتاع والاستمتاع من الفطور الى السحور.
هناك مناشط متعددة ومجالات متنوعة وهناك خلفها افكار وجهود وسهر وتعب.
وما اتمناه ليتكامل طوق الفوائد -واتوقع ان هذا في ذهنية القائمين على المركاز- هو الاستفادة من جموع المعتمرين القادمين الى مكة من خارج الوطن هذه الأيام واستضافة وفود منهم وهذا بالتنسيق مع شركات العمرة او غيرها.
جميل ان تتلاقى الثقافات وتتلاقح الأفكار وتتناقل الموروثات.
*****
.. اخيرا تسر الناظرين مثل هذه المبادرات الثقافية والمجتمعية الرائعة.. 'حي حراء الثقافي' و'خاصرة عين زبية' و'مركاز البلد الأمين'.
ونتمنى غيرها فمكة تستاهل هذا واكثر.. فهنا الجمال والجلال والحضارة والتاريخ.