منتدى
جهود استثنائية لراحة أهل مكة وضيوف الرحمن
تاريخ النشر: 17 يونيو 2026 22:33 KSA
لم تتوانَ حكومة خادم الحرمين الشَّريفين في بذل أقصى الجهود لتحقيق وتسخير كافَّة الإمكانات الممكنة؛ لضمان رفاهية حجَّاج وضيوف بيت الله الحرام، وأهل مكَّة تحديدًا، وتظلُّ المنشآتُ الضخمةُ، والمشروعاتُ العملاقةُ التي شُيِّدت في شوارع مكَّة المكرَّمة، والمشاعر المقدَّسة في منى وعرفات، خيرَ شاهدٍ على هذا العطاء المستمر، والرعاية الفائقة.
جهود المملكة في تنظيم الشوارع، وحماية المشاة في النطاق التقليديِّ المتمثِّل في وضع الحواجز الخرسانيَّة والحديديَّة، أو تشييد الجسور العاديَّة لمنع الحوادث، من جرَّاء العبور الخاطئ، فهذه إجراءات أساسيَّة ومُتعَارف عليها، لكنَّ التميُّزَ الحقيقيَّ يتجلَّى عندما تتحوَّل هذه المرافق إلى منظومة متكاملة من الرفاهية والتَّيسير، وهذا ما تحدَّث عنه الكثير من الحجَّاج قبيل وبعد مغادرتهم إلى بلدانهم.
ومن هذه العناية الفائقة، ما قدَّمته حكومة خادم الحرمين الشَّريفين في مكَّة المكرَّمة، من خدمة جديدة على جسور المشاة، حيث لم تقتصر المشروعات على توفير العبور الآمن فحسب، بل دعمت هذه الجسور بمصاعد كهربائيَّة بدلًا من السلالم، تنقل المشاة بسلاسة من أسفل الجسر إلى أعلاه، كما زوِّدت الأنفاق الموصلة إلى المشاعر بمسارات ومشَّاية كهربائيَّة متطوِّرة تشبه تلك الموجودة في جسور المطارات العالميَّة فخفَّفت على الحجَّاج الجهد والوقت وعناء المشي.
إنَّ هذه المنظومة المتطوِّرة تعكسُ بوضوح مدى اهتمام القيادة السعوديَّة براحة المواطن والمقيم، بالإضافة إلى الحجيج، وحرصها على تذليل كافَّة العقبات ليؤدُّوا مناسكهم بأمانٍ، وبكلِّ يُسرٍ وسهولةٍ.
جهود المملكة في تنظيم الشوارع، وحماية المشاة في النطاق التقليديِّ المتمثِّل في وضع الحواجز الخرسانيَّة والحديديَّة، أو تشييد الجسور العاديَّة لمنع الحوادث، من جرَّاء العبور الخاطئ، فهذه إجراءات أساسيَّة ومُتعَارف عليها، لكنَّ التميُّزَ الحقيقيَّ يتجلَّى عندما تتحوَّل هذه المرافق إلى منظومة متكاملة من الرفاهية والتَّيسير، وهذا ما تحدَّث عنه الكثير من الحجَّاج قبيل وبعد مغادرتهم إلى بلدانهم.
ومن هذه العناية الفائقة، ما قدَّمته حكومة خادم الحرمين الشَّريفين في مكَّة المكرَّمة، من خدمة جديدة على جسور المشاة، حيث لم تقتصر المشروعات على توفير العبور الآمن فحسب، بل دعمت هذه الجسور بمصاعد كهربائيَّة بدلًا من السلالم، تنقل المشاة بسلاسة من أسفل الجسر إلى أعلاه، كما زوِّدت الأنفاق الموصلة إلى المشاعر بمسارات ومشَّاية كهربائيَّة متطوِّرة تشبه تلك الموجودة في جسور المطارات العالميَّة فخفَّفت على الحجَّاج الجهد والوقت وعناء المشي.
إنَّ هذه المنظومة المتطوِّرة تعكسُ بوضوح مدى اهتمام القيادة السعوديَّة براحة المواطن والمقيم، بالإضافة إلى الحجيج، وحرصها على تذليل كافَّة العقبات ليؤدُّوا مناسكهم بأمانٍ، وبكلِّ يُسرٍ وسهولةٍ.