كتاب

نواصي الحياة والواقع..!

#ناصية (1)
لقد تقدَّمتُ كثيرًا في مسيرتي العمليَّة، أجريتُ بعض التعديلات في أفكاري.. مثلًا:

حوَّلتُ الوقت الذي أقضيه في التَّبرير، إلى وقت أبحث فيه عن التَّغيير..
ثمَّ غيَّرتُ الوقت الذي أبحث فيه عن الأعذار، إلى وقت أقضيه في تحقيق التَّنمية والازدهار..

ثمَّ بدَّلتُ دقائق الأسف على التَّقصير، إلى التَّفكير في التَّطوير..
وأخيرًا؛ تركتُ الحديث عن المشكلات والمصاعب والضرَّاء، إلى الحديث عن نِعم الله، وخيرات النَّعيم والثَّراء..!
# ناصية (2)
أجدُ الحياة سهلةً يسيرةً، حين أتغلَّبُ على هذه المناطق الأربع:
أوَّلًا: منطقة المرونة؛ لأنَّ الحياة متقلِّبة ومتغيِّرة، وهذا التَّغيير يحتاج إلى المرونة، وقد قال المفكِّرُ ستيفن هوكينغ: «الذكاءُ هو القدرةُ على التكيُّف مع أيِّ تغيُّر محتمل».
ثانيًا: السكن في فضاء التَّفاؤل؛ لأنَّ التَّفاؤل محفِّزٌ، مثمرٌ، وفعَّالٌ.
ثالثًا: التمسُّك بضوء الأمل؛ لأنَّ الدنيا ضعيفة، إذا لم تتلامس مع مساحات الأمل.
رابعًا: السَّعي نحو العمل؛ لأنَّ الذين آمنُوا يعملُون الأعمال الصَّالحة.
#ناصية (3)
هجمَ عليَّ شيطانُ الشِّعر، وأنا في مرحلة التَّغيير، فقُلتُ حول علاقة النَّجاح بالتغيُّر:
طُرقُ النَّجَاحِ كَثِيرةٌ وَأَهَمُّهَا
الحِرْصُ ثمَّ مُرونةُ التَّفكيرِ
تَغييرُ مَا بالنَّفسِ أصعبُ خُطوةٍ
َكِنَّنِـي سَـأقُـومُ بِالتَّغييـرِ..!
#ناصية (4)
كثيرٌ من النَّاس حولي يقولُون لِي: «خليك واقعيًّا»!
حسنًا؛ لقد نزلتُ أرضَ الواقعِ، ووجدتُ الواقعَ نفسَهُ تغيَّرَ ويتغيَّرُ في كلِّ فترةٍ، فماذَا أفعلُ؟!
#قاله_العرفج

أخبار ذات صلة

الجيل المدهش
لماذا أصبحنا أقل صبرًا؟
تبعات الرفض الإسرائيلي لقرارات مجلس السلام
الكلمات لا تموت!
;
الجانب المظلم لوظيفة كاتب الرأي
خلف النوافذ.. حكايات البشر
ماذا لو كانت المصافحة.. أكاديمية؟!
رؤيتا 2030 واحدة.. آفاق الشراكة السعودية الفرنسية
;
إحسان.. من منصة للعطاء إلى مؤسسة للأثر
سيدة المدائن.. حب وحنين
نحـــــــــاس (2)
التفاعل.. بين الإيجابية والسلبية وانعدامه
;
فن الود المسموم
رسالة من غرفة غسيل الكلى
اتفاق مكة.. بداية مسيرة شرق أوسط جديد
مديرو المساجد!