author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
صالح عبدالله المسلّم
ماذا حدث في مجلس الشورى؟!
بالأمسِ القريبِ كانتْ «كلمة» ليستْ ككلِّ الكلماتِ.. كلمةٌ صداهَا للعالمِ أجمعَ، كانتِ المفصلَ بينَ حقبةٍ زمنيَّةٍ تاريخيَّةٍ وأُخْرَى، كانتْ كلماتُ سموِّ الأميرِ محمَّد بن سلمانَ وليِّ العهدِ -حفظَهُ اللهُ- تحتَ قبَّةِ مجلسِ الشُّورَى.. كلمةَ «مفصلٍ» للتَّاريخِ، حدَّدتْ معالمَ السِّياسةَ الخارجيَّةَ التِي لمْ تَحِدْ عنهَا المملكةُ العربيَّةُ...
صحراء الذكاء الاصطناعي
بالأمس «اختُتمت» قمَّةُ الذَّكاءِ الاصطناعيِّ، والتِي أُقيمتْ فِي الرياضِ وحضرَهَا أكثرُ مِن خمسينَ ألفًا مِن الرِّجالِ والنِّساءِ، معظمُهُم مِن الشَّبابِ.وهذهِ نقطةٌ مهمَّةٌ أتوقفُ عندهَا، وأتذكَّرُ كلماتِ قائدِنَا وملهمِنَا «عرَّابِ الرُّؤيةِ، وقائدِ التَّغييرِ»، محمد بن سلمان -حفظهُ اللهُ- حينمَا قالَ: (الاستثمارُ فِي الشَّبابِ)، وأطلقَ سموُّه الكريمُ، المبادرةَ...
عودة الإخوان في أفغانستان
يومًا بعدَ يومٍ تتكشَّفُ تصرُّفاتُ الإخوانِ، وغزُو الإخوانِ، وانتشارُ «الأفكارِ الإخوانيَّةِ» فِي بقاعِ المناطقِ الفارغةِ مِن العقولِ، والهشَّةِ فِي معطياتِهَا، الغارقةِ فِي ظُلماتِ الجهلِ والتخلُّفِ..!تتَّسعُ دائرةُ «المُحرَّماتِ» لدَى «طالبان» فِي أفغانستان، وتتسارعُ وتيرةُ الانفلاتِ الحضاريِّ، والبُعدِ عَن التقدُّمِ والازدهارِ، وعَن البناءِ والتنميةِ لبلدٍ انهارَ مِن جرَّاءِ...
رؤيتنا.. شمس ساطعة
نحمدُ اللهَ ونشكرُهُ علَى نعمةِ الأمنِ والأمانِ، ونعمةِ الاستقرارِ، ونعمةِ المضيِّ قُدُمًا فِي مسيرةِ العطاءِ، والرخاءِ، والبناءِ والتنميةِ.. مسيرةُ (الرؤيةِ) التِي انطلقتْ وخلقتْ تغييراتٍ جوهريَّةً إيجابيَّةً للمجتمعِ، وللمنطقةِ، والعالمِ أجمع.سنواتٌ مثمرةٌ نسيرُ من خلالِهَا بِخُطى ثابتةٍ في إستراتيجيَّةٍ واضحةٍ، وخططٍ مدروسةٍ، ليكونَ الوطنُ وشبابُهُ وشابَّاتُهُ وأبناؤهُ...
المرأة من الأرض.. والرجل من زحل
salehAlmusallm@في سنواتِ الجامعةِ قرأتُ الكتابَ الشَّهيرَ: (الرِّجالُ مِن المريخِ والنِّساءُ مِن الزُّهرةِ)، وكنَّا نؤمنُ ببعضِ الأفكارِ المطروحةِ -آنذاك- والفروقاتِ بينَ الرجلِ والمرأةِ، وَ»أنَّ الرِّجَالَ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ»، ولمْ نعِ ولمْ ندركْ مَا معنَى «القوامةِ»!!.كبرنَا، وكبرُتْ أحلامُنَا وطموحاتُنَا، وأصبحتِ (الأُنثى) عشقًا، وشعرًا، وحُلمًا، وأصبحنَا -في عُمرِ الشَّبابِ-،...
مناهجنا.. ومُخرجات التعليم
عادتْ «روحُ الحياةِ»، وانطلقتْ «أشعَّةُ الشَّمسِ»؛ لتضيءَ أنوارُ الوطنِ بالآلافِ من الطلبةِ والطالباتِ -عمادِ المستقبلِ-، ونورِ الحاضرِ، وشعاعِ القادمِ، لوطنٍ يزخرُ برجالاتِهِ، وبالعلمِ، ومدارسِهِ و»المناهجِ».مَن ينتقدُ «المناهجَ»، قدْ غابتْ عنهُ النَّظراتُ المنطقيَّةُ، والواقعُ الملموسُ، والنتائجُ والمُخرجاتُ مِن التَّعليمِ، و»مناهجنَا» منذُ الانطلاقِ وحتَّى اليوم.كمْ مِن عالمٍ وعالمةٍ...
لا هم لهم.. سوى الانتقاص من مكانتنا!!
منذُ انطلاقتِهَا الميمونةِ ونحنُ نعيشُ فِي رخاءٍ ونجاحاتٍ لَا مثيلَ لهَا، وأصبحنَا -وللهِ الحمدُ- حديثَ العالمِ، تلكَ هِي رؤيتنَا ورؤيةُ (عرَّابِهَا) صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأميرِ محمد بن سلمان وليِّ العهدِ -حفظَهُ اللهُ- ودعمٌ قويٌّ ومُتابعةٌ مُستمرِّةٌ وتوجيهاتٌ كريمةٌ مِن قائدِنَا ووالدِنَا ومُلهمِنَا خادمِ الحرمَينِ الشَّريفَينِ الملك...
التجاوب السريع
تسعى العديد من الشركات، والمنظمات، والهيئات، وحتى الوزارات الحكومية، إلى تعيين «متحدث رسمي»، ومعه فريق عمل متخصص في العلاقات العامة، ومتخصصون «محترفون» يعرفون كيف يتعاملون مع «الإعلام»، وما يُطرح في كافة وسائله، «مرئي ومسموع ومقروء»، وملاحظ أن غالبية هذه الجهات بدأت في الاهتمام الكبير فيما يُكتب...
شركة المياه.. و«الجن»!!
«أبوخالد»، اشترَى منزلًا فِي شمالِ الرِّياضِ، وجلبَ شركاتٍ مِن أفضلِ شركاتِ الصيانةِ والمقاولاتِ، للكشفِ عَن التسريباتِ وأعمالِ الكهرباءِ وغيرِهَا من الأمورِ؛ التِي يُسارعُ الغالبيةُ العملَ فيهَا؛ قبلَ وبعدَ شراءِ المنزلِ، فهُو بيتُ العُمرِ.أثَّثهُ بأحسنِ أثاثٍ، ومَا هِي إلَّا شهرانِ أو ثلاثةٌ، حتَّى جاءتهُ مهمَّةٌ رسميَّةُ خارجَ...
إلى وزير التعليم.. مع التحية
ثلاثة فصول ومئات المدارس وعشرات الجامعات، ومئات المعاهد العامة والخاصة، تستهدف بناء العقول واستثمارها، وبالتالي يكون لدينا مخرجات من العقول.. (واستثمار العقول) هنا هي النقطة الأساسية.ما الهدف من رؤية 2030 وبرامجها، وما الهدف من برنامج «تنمية الموارد البشرية»، وإنشاء المدارس والجامعات؟.. أليس الجواب واحد؟.. ألا وهو...
 صالح عبدالله المسلّم