author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
خالد مساعد الزهراني
لا حج (بلا تصريح)
إذا ما أُريد لأيِّ عمل تنظيمي النجاح، فلابُدَّ له من (قرار)، تندرج تحته كل القرارات، والإجراءات، التي (تتعاضد) في مجموعها، لتحقيق هدف النجاح، الذي هو غاية كل قرار، ومسعى كل باحث عنه، ومريد له.وفي شأن شعيرة الحجِّ، الشعيرة (المليونيَّة) مكانًا، وتوقيتًا، كان لابُدَّ من أخذ هذا...
بلاغات صيانة (الأجهزة)!
معاناة مسكوت عنها، أشبه ما تكون بنار تحت رماد، حيث كل الطرق تؤدِّي إلى ذات رقم خدمة العملاء، فأبرد (شكوى) أنْ أشكوك إليك، ثم لا يكون إلَّا ما تود، وتريد!إنَّ تلك الوجوه (المبتسمة)، المتهلِّلة فرحًا بمقدمك عميل شراء، ليست إلَّا مرحلة للنسيان، فما بعد شراء أيِّ...
(روحوا المسجد)..!
تظل الأسرة أساسًا في بناء قيم الأبناء، فما تغرسه فيهم ينعكس على تصرُّفاتهم مع محيطهم، ومن هنا يظهر التمايز بين تربية، وأخرى، وبين أسرة قامت بواجبها، وأسرة تخلَّت عن دورها، فمهَّدت بذلك للآخر أنْ يأخذ مكانها، ويقوم بدورها، ثم لا يكون إلّا الندم في وقت لا...
قَفلوا البلاغ و(الحل)؟!
لا نجاح لأيِّ جهة (خدميَّة) دون تواصل فعَّال، ينطلق من معطيات كثيرة، نحو تحقيق النجاح، الذي يضع رضا العميل أوَّلًا، وتحت ذلك العنوان، تندرج عناوين كثيرة، كلها تُغذِّي هدف نجاح منظومة العمل، وآليته في إقناع العميل في نهاية المطاف بالضغط على الوجه (المبتسم).ذلك الوجه الذي يتجاوز...
التنمر في بيئة (العمل)!
لا تخلو أيُّ بيئة عمل من وجود (منغِّصات)، يأتي بعضها في سياقه الطبيعي، وبعضها أشبه ما يكون بالهبوط المظليِّ، الذي لا علاقة له بطبيعة العمل، ولكنَّه مرتبط بالأشخاص، الذين ينطلقون في تعاملهم مع بعض زملاء العمل من دوافع الكراهية، والحسد، والحقد، والغيرة، فتأتي تصرفاتهم (الشريرة) تجاه...
تم (احتلالك)!
هو عنوانٌ أراه يمثِّل توصيفًا دقيقًا لحالةٍ خفيَّةٍ يُعانِي منها كلُّ فردٍ يعيش في مجتمعٍ تمدَّدت فيه قنوات (التواصل)، فأصبحت تلك القنوات هي مَن يوجِّه (الدفَّة)، ومَن يصنع (الذَّائقة)، ومَن يمارس بما يمثِّل إعادة (التَّهيئة) حسب ما تقول (خوارزميَّات) تلك القنوات، وما تكرَّر منك البحثُ عنه،...
زحمة يصنعها (قوقل)!
حتَّى يستوعبَ الشارعُ -أي شارع- تزايد الحركة المروريَّة، فإنَّ من أهم أُسس ذلك، أنْ يكونَ الشارعُ قابلًا للتوسعةِ المرحليَّة، والحلول المروريَّة العلاجيَّة عند نشوء أيِّ اختناقاتٍ مروريَّة.وهنا تبرز ملحوظة يُستغربُ عدم أخذها في الحسبان، عند إنشاء شارع يُفترض أنَّه رئيسٌ، ويأتي تنفيذه بصورةٍ لا تتناسب وأهميَّته،...
بداوتنا ومَنُّ (الأشقاء)!
(نحنُ مَن علَّمكُم يَا بدو) كأسطوانةٍ مشروخةٍ تموتُ هذه العبارة، وتحيا، وبين موتها، وحياتِها تفاصيل يجبْ أن تُرْوَى، وحقائق يجبْ أنْ تُعرف، وحروف آن أوانُ أنْ يلتمَّ شملها بنقاطها.وفي سياق (التجلِّي) لكلِّ ذلك من المهمِّ، وتحت عنوان (أمَّا قبلُ) فلابُدَّ من أخذِ نفسٍ عميقٍ، ثمَّ في...
لماذا تسمح لابنك بـ(الغياب)؟!
مؤسفٌ ما يُلحظ من تنامي غياب الطُّلاب، وصولًا إلى أنْ أصبح ظاهرةً تستوجب التدخُّل العاجل، بإيجاد الحلول العمليَّة، التي تكون من القوَّة أنْ تحدَّ من هذه الآفة، التي لا يمكن معها تحقيق مستهدَفات التَّعليم، وبناء جيلٍ يُعوَّل عليه بتحمُّل المسؤوليَّة، تلك المسؤوليَّة القائمة -في أساسها- على...
بين مذيع ومذيع (وينك)؟!
الإعلام كغيره من المهن، لم يسلم من (الدخلاء)، ومن فئة (فاقدي الشَّيء)، والباحثِينَ عن (الشو) الإعلاميِّ، دون أنْ يكون لديهم أبسط مقوِّمات ما يمكن أنْ يعطيهم بعض الجرأة في اقتحام ميدانه الفسيح، ومع ذلك يتقدَّمُون، ويزاحمُون، في سعيهم الدؤوب نحو البحث عن بقعة (ضوء)، مع التَّمهيد...
 خالد مساعد الزهراني