كتاب
أرقام تتحدث.. ورسالة حقها أن تصل للعالم
تاريخ النشر: 15 أغسطس 2026 22:56 KSA
* أكثر من (4425 مشروعًا خيريًّا) تنوَّعت بين العديد من المجالات، ومنها: الأمن الغذائي والزراعي، والصحَّة، والإيواء والمواد غير الغذائيَّة، والأمن والحماية، والمياه والإصحاح البيئي، والتعليم، والتعافي المبكِّر، والتغذية، والأعمال الخيريَّة، والخدمات اللوجستيَّة، والاتصالات في حالات الطوارئ)، وتلك المشروعات وصلت بعطائها لـ(113 دولةً حول العالم)، وقد تجاوزت تكلفتها الإجماليَّة: (8,549,807,059 دولارًا، 32,061,776,473 ريالًا)، يُضاف لذلك برامج إنسانيَّة نوعيَّة، ومنها: مساعدة الزائرين داخل المملكة، ومسام لتطهير الأراضي اليمنيَّة من الألغام، الذي أزال -حتى الآن- ما يزيد على 512,323 لغمًا، وإعادة إدماج الأطفال المرتبطين سابقا بالنزاع المسلح «كفاك» الذي أفاد منه 955 طفلًا.
*****
* تلك الأرقام والإحصائيات هي بعض ما قدَّمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيَّة الذي دُشِّنت أعماله في مايو من العام 2015م ، بتوجيه ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله تعالى- الذي أكَّد في كلمته بهذه المناسبة: (انطلاقًا من تعاليم ديننا الإسلاميِّ الحنيف، التي توجب إغاثة الملهوف، ومساعدة المحتاج، والمحافظة على حياة الإنسان وكرامته وصحَّته، وامتدادًا للدور الإنسانيِّ للمملكة العربيَّة السعوديَّة، ورسالتها العالميَّة في هذا المجال، فإنَّنا نعلنُ تأسيس ووضع حجر الأساس لهذا المركز).. وأضاف -أيَّده الله-: (سيكون هدفنا ورسالتنا السَّعي جاهدين لجعل هذا المركز قائمًا على البُعد الإنسانيِّ، بعيدًا عن أيِّ دوافع أخرى، بالتَّعاون مع المؤسَّسات والهيئات الإغاثيَّة الدوليَّة المعتمدة).
*****
* تلك المشروعات والبرامج التي نفَّذها وينفِّذها المركزُ لا ترصد كل ما بذلته المملكة خلال سنوات طويلة من العطاءات الكبيرة والدائمة، فخيرها منذ تأسيسها وحتى اليوم، لم يقتصر على إخوانها العرب والمسلمين فقط، إنَّما شمل معظم أرجاء الدنيا، دون تمييز بين لون، أو دين، أو عرق.
*****
* وهنا تلك العطاءات الإنسانيَّة، والممارسات النَّبيلة التي تؤمنُ بها المملكة حكومةً وشعبًا حقها أنْ تصل للعالم الخارجي، ولا سيَّما ونحن في زمن ظهر فيه الجحود، وإنكار الجميل، وتشويه الحقائق، فما أرجوه من إعلامنا وسفاراتنا في الخارج استثمار اليوم العالمي للأعمال الإنسانية، الذي يصادف الأربعاء المقبل، في مخاطبة شعوب العالم المختلفة بالعطاءات السعودية من خلال المعارض، والأفلام الوثائقية والتقارير الإعلامية، التي لا بُدَّ من الحرص على نشرها وبثِّها في كبريات وسائل ومنابر الإعلام الدوليَّة، وبمختلف اللُّغات والأدوات التقليديَّة والحديثة.
*****
* تلك الأرقام والإحصائيات هي بعض ما قدَّمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيَّة الذي دُشِّنت أعماله في مايو من العام 2015م ، بتوجيه ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله تعالى- الذي أكَّد في كلمته بهذه المناسبة: (انطلاقًا من تعاليم ديننا الإسلاميِّ الحنيف، التي توجب إغاثة الملهوف، ومساعدة المحتاج، والمحافظة على حياة الإنسان وكرامته وصحَّته، وامتدادًا للدور الإنسانيِّ للمملكة العربيَّة السعوديَّة، ورسالتها العالميَّة في هذا المجال، فإنَّنا نعلنُ تأسيس ووضع حجر الأساس لهذا المركز).. وأضاف -أيَّده الله-: (سيكون هدفنا ورسالتنا السَّعي جاهدين لجعل هذا المركز قائمًا على البُعد الإنسانيِّ، بعيدًا عن أيِّ دوافع أخرى، بالتَّعاون مع المؤسَّسات والهيئات الإغاثيَّة الدوليَّة المعتمدة).
*****
* تلك المشروعات والبرامج التي نفَّذها وينفِّذها المركزُ لا ترصد كل ما بذلته المملكة خلال سنوات طويلة من العطاءات الكبيرة والدائمة، فخيرها منذ تأسيسها وحتى اليوم، لم يقتصر على إخوانها العرب والمسلمين فقط، إنَّما شمل معظم أرجاء الدنيا، دون تمييز بين لون، أو دين، أو عرق.
*****
* وهنا تلك العطاءات الإنسانيَّة، والممارسات النَّبيلة التي تؤمنُ بها المملكة حكومةً وشعبًا حقها أنْ تصل للعالم الخارجي، ولا سيَّما ونحن في زمن ظهر فيه الجحود، وإنكار الجميل، وتشويه الحقائق، فما أرجوه من إعلامنا وسفاراتنا في الخارج استثمار اليوم العالمي للأعمال الإنسانية، الذي يصادف الأربعاء المقبل، في مخاطبة شعوب العالم المختلفة بالعطاءات السعودية من خلال المعارض، والأفلام الوثائقية والتقارير الإعلامية، التي لا بُدَّ من الحرص على نشرها وبثِّها في كبريات وسائل ومنابر الإعلام الدوليَّة، وبمختلف اللُّغات والأدوات التقليديَّة والحديثة.