كتاب

هل النفس أقرب إلى الفجور؟!

#ناصية (1)
هل استمعُ إلى «قلبي العاطفيِّ»، أم إلى «نفسي اللوَّامة والأمَّارة بالسُّوء»!؟

ولكن؛ قبل الإجابة، تأمَّلُوا هذا الحديث:
عن وابصةَ بنِ مَعْبِدٍ قَالَ: أَتَيْتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- فَقَالََ:

«جِئْتَ تسأَلُ عنِ البِرِّ؟
قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ:
اسْتَفْتِ قَلْبَكَ، البِرُّ: مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، واطْمَأَنَّ إِلَيْهِ القَلْبُ، والإِثمُ: مَا حَاكَ في النَّفْسِ، وتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ، وإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوكَ»!
هل أميلُ إلى حديث قلبي، أم أذهبُ مع وسوسةِ نفسي... أم أجمع بين أوامرِ القلبِ ورغباتِ النَّفس..؟!
#ناصية (2)
إذا نشرتُ مقطعًا عن التفاؤل والايجابيَّة، يحصد مشاهداتٍ قليلةً، أمَّا إذا نشرتُ مقطعًا عن الشَّكوى والسَّخط والتذمُّر والسَّلبيَّة، فهو يحصدُ مشاهداتٍ عاليةً، لماذا..؟!
حاولتُ أنْ أستخرجَ الإجابة من القرآن، فوجدتُ..
- أنَّ الإنسانَ قليلُ الشُّكر قالَ تعالَى: (وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ).
- أنَّ النفسَ البشريَّة أمَّارة بالسُّوء.
- أنَّ النفسَ البشريَّة أقرب للفحور؛ حيث تقدَّم الفجورُ على التَّقوى في الآية، قالَ تعالى: (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا).
- أنَّ الإنسان خُلق جزوعًا هلوعًا، إذَا مسَّه الخيرُ منوعًا.
- أنَّ الإنسان بطبعهِ ملولٌ، وأنَّه جحودٌ.
ولكنَّ الشاطر والبارع والجدع -كما يقولُ إخوانُنا المصريُّون-، هو الذي لا يقعُ في مثل هذه الحُفر، أقصدُ حُفر الشكِّ والسَّخط وقلَّة الشُّكر والهَلَع والمَلَل..!
#ناصية (3)
يقولُ أبو سفيان العاصي عن النَّفس: «أقوى الأقوياءِ هُو مَن صدَّ نفسه عن ملاحقةِ الشَّهواتِ والأهواءِ». و»إذَا ملكتَ نفسكَ وأنتَ غضبان فأنتَ أشجعُ الشجعَانِ»..!

أخبار ذات صلة

الفلسفة والدين
(موهبة).. في المشهد التعليمي
مراجعة التعليم لقراراتها.. ونداء لأولئك المعلمات
الوظائف القيادية.. بين التواضع والجبروت!
;
التمكين.. شراكة المرأة مع الرجل
عشة الطين.. حيث بدأت
هروب الخادمات والاتجار بالبشر.. من المستفيد؟!
في سجن ذهبان
;
هِسْتَر.. أفضل مُسجّل في الجامعات السعودية
«بثوث» مواقع التواصل مكاسب بأرخص الأثمان
اتفاقية مكة تشكيل إستراتيجي جديد
كيف أدارت الرياض «عاصفة اللوجستيات» العالمية؟
;
حين تروي البراكين في المملكة قصتها
السفر.. راحة للنفس وتجديد للحياة
السفر.. راحة للنفس وتجديد للحياة
الخلايا الجذعية والتجربة الأولى في علاج باركنسون
اتفاق مكة.. أمن المنطقة بأيدي أهلها