كتاب
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!
تاريخ النشر: 31 أغسطس 2026 00:19 KSA
عاد الطلابُ إلى مقاعد الدِّراسة، بعد تمتُّعهم بإجازة مهما طالت فإنَّها ستظلُّ -في نظرهم- قصيرة، ولذلك أسباب، وأسباب، في وقت تصدحُ الحقيقةُ بأنَّه لا سبيل إلى أنْ تكون، إلَّا أنْ تكون.
ومع كلِّ عودة تفرد الآمال شراعها، وتظلُّ الأُسر تراوح بين آمال بلا حدود في أبنائها، وأُخْرى تمضي تاركة للظروف قيادة الدَّفة، وحيثما ترسُو السفينة ترسُو.. قد تكون قناعة راسخة، أو حمل النتيجة على: هكذا شاءت الأقدارُ.
في وقت أصبح العبء الأكبر في التَّعليم، والمتابعة على الأسرة، وبكلِّ فخر فإنَّ من الأُسر مَن حققت (الامتياز)، يبرهن على ذلك كم هم أبناؤها متميِّزون مبدعُون، وملهمُون، يُسحب على ذلك طلاب المرحلتين المتوسطة، والثانويَّة، وما اكتفاء الأقسام (الثقيلة) في الجامعات بالنسب العُليا 99% وما حولها إلا تأكيد على ذلك الاستحقاق، وتلك الجدارة.
وهذا يضعنا كمتابعين للمشهد التعليمي في صورة مشهد يدحض كل تلك النظرات التشاؤميَّة، التي اعتادت وضع العربة أمام الحصان حتى قبل أنْ تفكر بالمسير، ولنا في حضور الطلاب المتفوِّقين، الذين كان لأسرهم الدور الكبير في ذلك التفوُّق، والتميُّز ما يؤكد ما ذهبت إليه.
وفي جانب يُنتظر منه (الإشراق)، وأعني بذلك ما يجب أنْ يحظى به كل متفوِّق من دعم، تتجه البوصلة إلى القطاع الخاص، ودوره في توفير بيئة داعمة محفِّزة من خلال: توفير (كوبونات شرائيَّة) مجزية للمتفوِّقين بإثبات إشعار النتيجة، وتزكية المدرسة بعد كل فترة تقييم.
ولك -عزيزي القارئ- تأمُّل أثر ذلك على كل متفوِّق، فضلًا عمَّا سوف تخلقه من بيئة تنافسيَّة بين أبنائنا الطلاب، مع ما سوف ينعكس به من حِراك إيجابيِّ، وزحام (محمود) في طريق (التميُّز)، وأهله، ليس على مستوى الطلاب فحسب، بل على مستوى حرص، واهتمام الأسر بشكل عام.
لنصل إلى أنَّه لا نجاح من دون بيئة صانعة لذلك، ولا تميُّز يُصنع من تلقاء نفسه دون أنْ يجد من حوله مَن يحفِّزه، ويشحذ همَّته، ويشد من أزره، بل، ويضيء له بدل الشمعة ألف شمعة، يفعل ذلك؛ لأنَّه كما آمن بجدارته، ومعطيات تفوُّقه، آمن بواجبه فشاركه تحقيق هدفه.. وعِلْمِي، وَسَلَامَتكُم.
ومع كلِّ عودة تفرد الآمال شراعها، وتظلُّ الأُسر تراوح بين آمال بلا حدود في أبنائها، وأُخْرى تمضي تاركة للظروف قيادة الدَّفة، وحيثما ترسُو السفينة ترسُو.. قد تكون قناعة راسخة، أو حمل النتيجة على: هكذا شاءت الأقدارُ.
في وقت أصبح العبء الأكبر في التَّعليم، والمتابعة على الأسرة، وبكلِّ فخر فإنَّ من الأُسر مَن حققت (الامتياز)، يبرهن على ذلك كم هم أبناؤها متميِّزون مبدعُون، وملهمُون، يُسحب على ذلك طلاب المرحلتين المتوسطة، والثانويَّة، وما اكتفاء الأقسام (الثقيلة) في الجامعات بالنسب العُليا 99% وما حولها إلا تأكيد على ذلك الاستحقاق، وتلك الجدارة.
وهذا يضعنا كمتابعين للمشهد التعليمي في صورة مشهد يدحض كل تلك النظرات التشاؤميَّة، التي اعتادت وضع العربة أمام الحصان حتى قبل أنْ تفكر بالمسير، ولنا في حضور الطلاب المتفوِّقين، الذين كان لأسرهم الدور الكبير في ذلك التفوُّق، والتميُّز ما يؤكد ما ذهبت إليه.
وفي جانب يُنتظر منه (الإشراق)، وأعني بذلك ما يجب أنْ يحظى به كل متفوِّق من دعم، تتجه البوصلة إلى القطاع الخاص، ودوره في توفير بيئة داعمة محفِّزة من خلال: توفير (كوبونات شرائيَّة) مجزية للمتفوِّقين بإثبات إشعار النتيجة، وتزكية المدرسة بعد كل فترة تقييم.
ولك -عزيزي القارئ- تأمُّل أثر ذلك على كل متفوِّق، فضلًا عمَّا سوف تخلقه من بيئة تنافسيَّة بين أبنائنا الطلاب، مع ما سوف ينعكس به من حِراك إيجابيِّ، وزحام (محمود) في طريق (التميُّز)، وأهله، ليس على مستوى الطلاب فحسب، بل على مستوى حرص، واهتمام الأسر بشكل عام.
لنصل إلى أنَّه لا نجاح من دون بيئة صانعة لذلك، ولا تميُّز يُصنع من تلقاء نفسه دون أنْ يجد من حوله مَن يحفِّزه، ويشحذ همَّته، ويشد من أزره، بل، ويضيء له بدل الشمعة ألف شمعة، يفعل ذلك؛ لأنَّه كما آمن بجدارته، ومعطيات تفوُّقه، آمن بواجبه فشاركه تحقيق هدفه.. وعِلْمِي، وَسَلَامَتكُم.