كتاب
مجد الوطن ورفعة الأمة في ذكرى البيعة
تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2026 23:03 KSA
تتجدَّدُ في قلوب أبناء الوطن، مع حلول ذكرى البيعةِ لخادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مشاعر الفخرِ والاعتزازِ لمسيرةٍ حافلةٍ بالعطاءِ والتنميةِ، شهدت فيها المملكةُ العربيَّة السعوديَّة تحوُّلاتٍ تاريخيَّةً، وضعتها في صدارة المشهد الإقليميِّ والدوليِّ.
إنَّ هذه المناسبة ليست مجرَّد تقليب لصفحات التقويم، بل هي محطَّة لاستحضار عقدٍ من التحوُّل الهيكليِّ والإنجازات المُستدامة التي جعلت من وطنِنَا نموذجًا عالميًّا للنموِّ والاستقرارِ.
انطلقتْ مسيرةُ النَّماء تحت مظلَّة رُؤية المملكة 2030، التي صاغ ملامحها، وقاد تنفيذَها عرَّابُ الرُّؤية مهندسُ المستقبل، صاحبُ السموِّ الملكيِّ الأميرُ محمد بن سلمان وليُّ العهدِ رئيسُ مجلسِ الوزراءِ -حفظه الله- هذه الرُّؤية لم تكنْ مجرَّد خطَّة اقتصاديَّة، بل إستراتيجيَّة تحوُّل شاملة، أثبتت كفاءتها في إعادة رسم ملامح الاقتصاد الوطنيِّ، وبناء دولة المستقبل.
ومن المرتكزات الرئيسة، تنوُّع مصادر الدَّخل، من أجل رفع نسبة الإيرادات غير النفطيَّة، وتحفيز القطاعات الصَّاعدة (السِّياحة، التَّرفيه، التَّعدين)، كمَا حقق عهدُ الملك سلمان استقرارًا اقتصاديًّا، والذي أكَّد على تعزيز المحتوى المحليِّ، ودعم القطاع الخاص؛ لرفع مشاركته في الناتج المحليِّ الإجماليِّ. كما تميَّز هذا العهد الميمون بالتَّرسيخ الأمنيِّ، وتطوير المنظومة الأمنيَّة والعسكريَّة؛ لضمان الطمأنينة، وحماية المقدَّرات الوطنيَّة.
وعلى مدى الأعوام الماضية، شهدت المملكةُ تطوُّرًا مشهودًا غطَّى كافَّة القطاعات الحيويَّة، وتحقَّقت منجزاتٌ وطنيَّةٌ مشهودةٌ، تحقَّق من خلالها تطوُّرٌ شاملٌ، ففي مجال التحوُّل الرقميِّ، والبنية التحتيَّة، تصدَّرت المملكةُ المؤشِّرات العالميَّة في سرعة الإنترنت والحكومة الإلكترونيَّة، وتطوير البنية التحتيَّة للمدن الذكيَّة. وفي المشروعات الكُبْرى تمَّ إطلاق مشروعات عملاقة، أصبحت محطَّ أنظار العالم مثل: (القدية، مشروع البحر الأحمر، المربع الجديد ...).
كما تمَّ تمكين الكوادر الوطنيَّة، حيث شهدت هذه الفترة ارتفاعًا غير مسبوقٍ في مشاركة المرأة في سوق العمل، وتفعيل دور الشَّباب في مراكز اتِّخاذ القرار.
أمَّا في مجال الرِّيادة الاستثماريَّة، تحوَّل صندوق الاستثمارات العامَّة إلى محرِّك رئيسٍ للاقتصاد المحليِّ والاستثماريِّ العالميِّ.
إن ذكرى البيعة تجسد أبهى صور التلاحم بين القيادة والشعب، وتدفعنا نحو مواصلة العمل بطموحٍ يعانق عنان السماء، مستندين إلى استقرار اقتصادي وأمني متين؛ لرسم غدٍ أكثر إشراقًا لأجيالنا القادمة.
وحريٌّ بكلِّ مَن يكتب التَّاريخ المُعاصر أنْ يسطِّر بمداد الفخر هذه المنجزات الوطنيَّة، التي جعلت المملكة اليوم، تحقِّق معايير التميُّز في كلِّ المجالات، وأصبح أبناؤنا وبناتُنا في كلِّ دول العالم يعتلُونَ منصَّات التَّتويج والتَّكريم بمنجزاتٍ علميَّةٍ وحضاريَّةٍ تُسهم في عمارة الأرض، وصناعة التاريخ الإنسانيِّ بهُويَّة سُعوديَّة.
إنَّ هذه المناسبة ليست مجرَّد تقليب لصفحات التقويم، بل هي محطَّة لاستحضار عقدٍ من التحوُّل الهيكليِّ والإنجازات المُستدامة التي جعلت من وطنِنَا نموذجًا عالميًّا للنموِّ والاستقرارِ.
انطلقتْ مسيرةُ النَّماء تحت مظلَّة رُؤية المملكة 2030، التي صاغ ملامحها، وقاد تنفيذَها عرَّابُ الرُّؤية مهندسُ المستقبل، صاحبُ السموِّ الملكيِّ الأميرُ محمد بن سلمان وليُّ العهدِ رئيسُ مجلسِ الوزراءِ -حفظه الله- هذه الرُّؤية لم تكنْ مجرَّد خطَّة اقتصاديَّة، بل إستراتيجيَّة تحوُّل شاملة، أثبتت كفاءتها في إعادة رسم ملامح الاقتصاد الوطنيِّ، وبناء دولة المستقبل.
ومن المرتكزات الرئيسة، تنوُّع مصادر الدَّخل، من أجل رفع نسبة الإيرادات غير النفطيَّة، وتحفيز القطاعات الصَّاعدة (السِّياحة، التَّرفيه، التَّعدين)، كمَا حقق عهدُ الملك سلمان استقرارًا اقتصاديًّا، والذي أكَّد على تعزيز المحتوى المحليِّ، ودعم القطاع الخاص؛ لرفع مشاركته في الناتج المحليِّ الإجماليِّ. كما تميَّز هذا العهد الميمون بالتَّرسيخ الأمنيِّ، وتطوير المنظومة الأمنيَّة والعسكريَّة؛ لضمان الطمأنينة، وحماية المقدَّرات الوطنيَّة.
وعلى مدى الأعوام الماضية، شهدت المملكةُ تطوُّرًا مشهودًا غطَّى كافَّة القطاعات الحيويَّة، وتحقَّقت منجزاتٌ وطنيَّةٌ مشهودةٌ، تحقَّق من خلالها تطوُّرٌ شاملٌ، ففي مجال التحوُّل الرقميِّ، والبنية التحتيَّة، تصدَّرت المملكةُ المؤشِّرات العالميَّة في سرعة الإنترنت والحكومة الإلكترونيَّة، وتطوير البنية التحتيَّة للمدن الذكيَّة. وفي المشروعات الكُبْرى تمَّ إطلاق مشروعات عملاقة، أصبحت محطَّ أنظار العالم مثل: (القدية، مشروع البحر الأحمر، المربع الجديد ...).
كما تمَّ تمكين الكوادر الوطنيَّة، حيث شهدت هذه الفترة ارتفاعًا غير مسبوقٍ في مشاركة المرأة في سوق العمل، وتفعيل دور الشَّباب في مراكز اتِّخاذ القرار.
أمَّا في مجال الرِّيادة الاستثماريَّة، تحوَّل صندوق الاستثمارات العامَّة إلى محرِّك رئيسٍ للاقتصاد المحليِّ والاستثماريِّ العالميِّ.
إن ذكرى البيعة تجسد أبهى صور التلاحم بين القيادة والشعب، وتدفعنا نحو مواصلة العمل بطموحٍ يعانق عنان السماء، مستندين إلى استقرار اقتصادي وأمني متين؛ لرسم غدٍ أكثر إشراقًا لأجيالنا القادمة.
وحريٌّ بكلِّ مَن يكتب التَّاريخ المُعاصر أنْ يسطِّر بمداد الفخر هذه المنجزات الوطنيَّة، التي جعلت المملكة اليوم، تحقِّق معايير التميُّز في كلِّ المجالات، وأصبح أبناؤنا وبناتُنا في كلِّ دول العالم يعتلُونَ منصَّات التَّتويج والتَّكريم بمنجزاتٍ علميَّةٍ وحضاريَّةٍ تُسهم في عمارة الأرض، وصناعة التاريخ الإنسانيِّ بهُويَّة سُعوديَّة.