كتاب
إنشاء سكة حديد الدمام - الرياض
تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2026 23:04 KSA
رأى الملكُ عبدالعزيز أنَّ الحاجة مُلحَّة إلى إنشاء خطٍّ حديديٍّ يربط بين مُدن المملكة، ولتطوير وسائل النقل، ولإحداث نقلة نوعيَّة في مجال التنمية التي كان يسعى إلى إحداثها في المملكة، فطلبَ من شركة أرامكو تكليف خبراء لإعدادِ دراسةٍ عن مشروع خط حديديٍّ، يربط ما بين الرِّياض والدَّمام. كلَّفت أرامكو شركات «بكتل»، و»موريسون المتحدة»، و»سفير دروب وبارسل» بإعداد دراسة سُمِّيت فيما بعد بـ»تقرير فبراير لعام 1365هـ/ 1947م» خرجت بتوصيات منها أنْ يخدم الخط الحديدي مناطق الدَّمام، ابقيق، الأحساء، الخرج، الرِّياض، إنشاء مرافق، ومحطَّات، وورش للصيانة والتصليح عند نقاط النهايات، أنْ يُسيَّر قطار واحد فقط بين الدَّمام والرِّياض. وقُدِّرت تكاليف المشروع بحوالى ثمانية عشر مليون دولار.
بعد أنْ قُدم «تقرير فبراير» للملك عبدالعزيز أمر بتنفيذ المشروع في 10 /5 /1366هـ - 1 /4 /1947م، وتكليف أرامكو بتنفيذ المشروع. تولَّى الخبراءُ الأمريكيُّون الذين استقدمتهم أرامكو عمليَّات الدِّراسة والتَّصميم والإنشاء، وكان من ضمن المشروع أنْ يتم تدريب السعوديِّين على كافَّة الأعمال المتعلِّقة بالسكَّة الحديد من إدارة، وتشغيل، وشؤون فنيَّة، وعمَّال. وأنْ يموِّل المشروع بأكمله من ضرائب الدخل التي تُحصَّل من شركة أرامكو.
بدأت عملية التنفيذ في 26 /11 /1361هـ - 11 /10 /1951م وذلك بوضع القضيب الحديديِّ الأوَّل، واستغرقت أربع سنوات عندما اكتمل إيصال الخط إلى الرِّياض في 9 /1 /1371هـ - 10 /10 /1951م. ويبدأ الخط الحديديُّ من ميناء الدَّمام مارًّا بمدينة الدَّمام والظَّهران، ثمَّ يسير باتِّجاه الجنوب الغربيِّ مارًّا بحقول النفط في ابقيق، ثمَّ يتَّجه جنوبًا إلى الهفوف، ومنها يتَّجه جنوبًا إلى عين حرض، ثمَّ يغيِّر اتِّجاهه إلى الغرب باتِّجاه الخرج، حتَّى يصل إلى الرِّياض. والمسافة التي يقطعها الخطُّ تبلغ (562) كيلومترًاَ، كما يوجد أيضًا خطٌّ حديديٌّ فرعيٌّ طوله سبعة عشر كيلومترًا، يربط ما بين ميناء الدَّمام بمحطَّة السكَّة الحديد الرئيسة في مدينة الدَّمام، وكما أنشأت فروعًا إضافيَّة أُخْرى مجموع أطوالها (140) كيلومترًا تربط الخطَّ الرئيسَ بالأحساء، ومنطقة شحن المحروقات لشركة بترومين في الظَّهران.
في اليوم التاسع من شهر محرم عام 1371هـ، الموافق 10 أكتوبر 1951م، اكتمل إنشاء الخطِّ الحديديِّ بوصوله إلى الرِّياض ووضع الأمير (الملك) سعود بن عبدالعزيز ولي العهد -آنذاك- المسمار الذهبيَّ احتفاءً بذلك. وبعد عشرة أيَّام أقيم احتفال كبير في الرِّياض حضره الملك عبدالعزيز، وأنجاله، ورجالات الدولة، وعدد كبير من الأهالي.
ولضمان إدارة الخط من قِبل السعوديِّين كان يتم تدريب متدرِّبين مواطنين على إدارة وتشغيل الخط في مدرسة افتتحت في مدينة الظَّهران في شهر مارس 1950م/ 1370هـ بمُسمَّى «مدرسة السكَّة الحديد» وكان مديرها مستر قلدي، وتشمل مناهجها تدريس اللُّغتَين العربيَّة والإنجليزيَّة، ومواد علميَّة، وتدريبات عمليَّة في المجالات الفنيَّة والمهنيَّة، وتمَّ استقدام أساتذة لها من الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة. وأصبح عدد من خرِّيجي المدرسة من كبار موظَّفي السكَّة الحديد.
بعد أنْ قُدم «تقرير فبراير» للملك عبدالعزيز أمر بتنفيذ المشروع في 10 /5 /1366هـ - 1 /4 /1947م، وتكليف أرامكو بتنفيذ المشروع. تولَّى الخبراءُ الأمريكيُّون الذين استقدمتهم أرامكو عمليَّات الدِّراسة والتَّصميم والإنشاء، وكان من ضمن المشروع أنْ يتم تدريب السعوديِّين على كافَّة الأعمال المتعلِّقة بالسكَّة الحديد من إدارة، وتشغيل، وشؤون فنيَّة، وعمَّال. وأنْ يموِّل المشروع بأكمله من ضرائب الدخل التي تُحصَّل من شركة أرامكو.
بدأت عملية التنفيذ في 26 /11 /1361هـ - 11 /10 /1951م وذلك بوضع القضيب الحديديِّ الأوَّل، واستغرقت أربع سنوات عندما اكتمل إيصال الخط إلى الرِّياض في 9 /1 /1371هـ - 10 /10 /1951م. ويبدأ الخط الحديديُّ من ميناء الدَّمام مارًّا بمدينة الدَّمام والظَّهران، ثمَّ يسير باتِّجاه الجنوب الغربيِّ مارًّا بحقول النفط في ابقيق، ثمَّ يتَّجه جنوبًا إلى الهفوف، ومنها يتَّجه جنوبًا إلى عين حرض، ثمَّ يغيِّر اتِّجاهه إلى الغرب باتِّجاه الخرج، حتَّى يصل إلى الرِّياض. والمسافة التي يقطعها الخطُّ تبلغ (562) كيلومترًاَ، كما يوجد أيضًا خطٌّ حديديٌّ فرعيٌّ طوله سبعة عشر كيلومترًا، يربط ما بين ميناء الدَّمام بمحطَّة السكَّة الحديد الرئيسة في مدينة الدَّمام، وكما أنشأت فروعًا إضافيَّة أُخْرى مجموع أطوالها (140) كيلومترًا تربط الخطَّ الرئيسَ بالأحساء، ومنطقة شحن المحروقات لشركة بترومين في الظَّهران.
في اليوم التاسع من شهر محرم عام 1371هـ، الموافق 10 أكتوبر 1951م، اكتمل إنشاء الخطِّ الحديديِّ بوصوله إلى الرِّياض ووضع الأمير (الملك) سعود بن عبدالعزيز ولي العهد -آنذاك- المسمار الذهبيَّ احتفاءً بذلك. وبعد عشرة أيَّام أقيم احتفال كبير في الرِّياض حضره الملك عبدالعزيز، وأنجاله، ورجالات الدولة، وعدد كبير من الأهالي.
ولضمان إدارة الخط من قِبل السعوديِّين كان يتم تدريب متدرِّبين مواطنين على إدارة وتشغيل الخط في مدرسة افتتحت في مدينة الظَّهران في شهر مارس 1950م/ 1370هـ بمُسمَّى «مدرسة السكَّة الحديد» وكان مديرها مستر قلدي، وتشمل مناهجها تدريس اللُّغتَين العربيَّة والإنجليزيَّة، ومواد علميَّة، وتدريبات عمليَّة في المجالات الفنيَّة والمهنيَّة، وتمَّ استقدام أساتذة لها من الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة. وأصبح عدد من خرِّيجي المدرسة من كبار موظَّفي السكَّة الحديد.