السلطانية؟!

السلطانية؟!

طرفة تتناقلها المنتديات ومواقع الإنترنت في مصر بعد ظهور النتائج الأولية لانتخابات مجلس الشعب المصري التي تشير إلى فوز كتلة الإخوان المسلمين والتيار السلفي بما يقرب من 50% من أصوات الناخبين، الطرفة جاءت على هيئة رسالة هذا نصها: 'من الجماعات الإخوانية والسلفية إلى الجماعات التحريرية: نشكركم على حسن تعاونكم معنا، فلقد نجحتم في خلال شهور قليلة فيما فشلنا أن نحصل عليه بأنفسنا خلال عقود طويلة. أسقطتم نظاما كان مربينا وأمن دولة راعب أهالينا فسقطت مصر في أيدينا. إبقوا سلمولنا على ماما حرية وخالتو ديمقراطية واترحموا على عمتو مدنية ومبروك عليكم السلطانية......'. انتهي أما حكاية السلطانية فهي حكاية قديمة يعود أصلها إلى اوبريت اذاعي مصري قديم جميل اسمه (تاج الجزيرة) يحكي قصة معروف الإسكافي الذي تكاثرت عليه الديون وهاجمه الديانة فهرب ولم يكن في يده إلا سلطانية (زبدية) الفول، ووصل إلى شاطئ البحر ولجأ إلى داخل سفينة أبحرت فوجد نفسه في خضم الأمواج بعد تحطم السفينة، فوضع 'السلطانية' فوق رأسه وقفز في البحر، وكان الناجي الوحيد .. الذي عثر عليه أهل إحدى الجُزر فأخذوه إلى زعيمهم الذي أعجب بالسلطانية ووضعها على رأسه واعتبرها تاج الجزيرة .. وأغدق الهدايا على معروف من الجواهر الثمينة. عاد معروف إلى بلدهِ محملاً بالهدايا وحكى القصة كاملة لجاره الترزي الطماع الذي باع كل ما يملك واشترى بها هدايا ثمينة لأهل الجزيرة .. فلم يجد زعيم الجزيرة ما يقابل به هدايا الرجل سوى أن خلع عليه تاجه (تاج الجزيرة) .. الذي هو السلطانية. وألبسها للترزي ؟! وهو نفس ما خرج به ثوار 25 يناير بعد الانتخابات الأولية في مصر؟!

أخبار ذات صلة

الصناعة.. المحرك الأساس لتقدم الدول
«الصحبة يا رسول الله»
تعفن الدماغ
الكفاءة أولًا.. والفرصة لمن يستحق!
;
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
الاختبارات وذاكرة البيوت
حين تصمت المدافع وتتكلم الأرقام
الكرة.. لعبة المساكين
;
تحت مظلَّة السعودة
قراقوش.. بين السخرية والتاريخ
إلتون مايو.. والدكتور محمد باجبير
{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ}
;
لماذا يجب علينا دعم المؤسسات غير الربحية؟
المملكة.. حضور دولي يرسخ مكانتها العالمية
الدبلوماسية العامة.. أصعب التخصصات وأكثرها إمتاعاً وجاذبية
مؤسسة خالد الفيصل الثقافية.. الحاضنة لإرث الأمة