الكلاسيكو اتحادي

الكلاسيكو اتحادي

لا تسألوني لماذا ولا تنتظروا مني إجابة مقنعة لأنني لا أملكها لكنني أشعر ‏بإحساس داخلي وحدس قوي قلما يخذلني أو يخونني في مثل هذه المناسبات وهو ‏يصرخ داخلي بقوة قائلاً الكلاسيكو للعميد. نعم أعلم علم اليقين أن حديثي هذا لا يقنع أيًّا من جماهير الفريقين فالاتحاديون ‏الذين يرون فريقاً لا يشبه فريقهم الذي عرفوه وأحبوه وعشقوه يدركون تماماً ‏أن الفوز على الفريق الهلالي مساء اليوم يعد إنجازًا كبيرًا إن حدث لأنهم واثقون ‏كل الثقة أن العميد يحتاج إلى نقطة تحول كهذه في ظل الأوضاع الصعبة التي ‏يعيشها. في المقابل لا أعتقد أن الجماهير الهلالية ستتقبل رأيي هذا برحابة صدر وابتسامة ‏فهم يرون أن فريقهم المرشح الأقوى للفوز في هذا الكلاسيكو، خاصة وأن ‏الزعيم ظهر بمستوى جيد أمام غريمه النصر في اللقاء الأخير بعد أن تخلص من ‏عقد الألماني دول الذي حرم الزعيم وجماهيره من المتعة والإبداع الذي فقده ‏الهلال في موسم الروعة والجمال. ورغم أن كفة الفريقين في الوقت الراهن متعادلة فنيًا من وجهة نظري إلا أنني ‏أرجح الكفة الاتحادية بحكم الظروف النفسية وعامل الروح العالية الذي يظهر ‏جليًا لدى النمور في مواقف الحسم رغم أصعب الظروف. لا أريد أن أستبق الأحداث ولا أريد أن يقال أنني أسعى إلى أهداف أخرى مثل ‏التخدير الإعلامي أو ما شابه لكنني سأظل متمسكاً برأيي ولن أنهار مثلما انهار ‏الليث في الدقائق الأخيرة بهدف الحوسني القاتل الذي لا أتوقع حضوره في ‏كلاسيكو الليلة فالمباراة ستشهد أكثر من هدف لكنني لا أعتقد أن النتيجة ‏ستكون هامة طالما أن الكلاسيكو اتحادي.

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم