الدوري يا أهلي

الدوري يا أهلي

تحدثت في مقال سابق في الأسبوع الماضي عنونته بـ (يا دوري .. يا كاس) عن ضرورة تركيز الأهلاويين على هدف محدد وعدم تشتيت الجهود بين الدوري وكأس ولي العهد خشية الوقوع في المحظور، ولكنني لم أسلم من الانتقادات التي وصفني بعض أصحابها بقلة الطموح والبعض الآخر اتّهمني بأنني أبحث عن البطولة لمصلحة فريقي المفضل. لا أدري عن أي فريق يتحدثون، لكنني أعلم تماماً أن الأهلي كان الأفضل أمام الاتفاق رغم الخسارة التي حضرت بغلطة الدقيقة الأخيرة التي ضيّعت مجهود شوط أهلاوي كامل غابت فيه اللمسة الأخيرة.ورغم أن البعض كان يرى أن الثلاثي الأجنبي الأهلاوي هو سرّ التفوق وشفرة النجاح إلا أنني أعتقد أن غياب تيسير الجاسم كشف الحقيقة التي تؤكد أن هذا النجم لا يقل أبداً عن عمالقة الوسط في الكرة السعودية. عموماً .. كسب الاتفاق ليكون الطرف الثاني أمام الهلال في النهائي وغادر الأهلي بطولة الكأس مرفوع الرأس بعد أن قدم وهو وجماهيره لوحة فنية رائعة تعوّدناها وألفناها وأحببناها هذا الموسم.ولكن الخوف كل الخوف بالنسبة للأهلاويين أن يحدث ما حذّرت منه وما يخشاه كل محبّ لهذا الكيان وهو أن تلقي هذه الخسارة بظلالها على مسيرة الفريق المميزة في الدوري فيضيع الحلم ويذهب أدراج الرياح وتعود (ريمة لعادتها القديمة). نعم .. هذا هو الهاجس المرعب الذي لا يتمنّاه الأهلاويون، فربع قرن ليس بالزمن البسيط، فجمهور خط النار لن يسامح أياً كان ولن يقبل الأعذار فيما لو ضاع الحلم وأصبح سراباً، لأنه يعلم علم اليقين أن موسم الحلم قد لا يتكرر ثانية، وأن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة. لذا.. فإنني أسمع الجماهير الأهلاوية تردد بصوت واحد: الدوري يـــــــا أهلي.

أخبار ذات صلة

حين يشتعل الفلفل فرحا في شقراء
نظام التعليم العام بين الطموح والتحديات
أعوذ بالله من النصب والاحتيال!
جامعة الذكاء الإصطناعي.. هل نحن أمام ميلاد عصر جديد؟
;
الذاكرة لا تحتفظ إلا بما يستحق أنْ يُتذكَّر
لا تطرق بابًا لم يعد لكَ
حين ترى العين ويعجز العقل
عثمان حافظ.. وقصته مع المطبعة!
;
موهبـــة
الربع الأخير.. ما بعد الصهيونية
كيف تصنع الوجوه روح المكان؟
لعنة المركز الأول!
;
القوة الناعمة.. حين تصنع الثقافة «النفوذ والاقتصاد»
جهيمان الظفيري.. ذاكرة وطن
لماذا نكتب ؟
(ومالي سواك وطن)