الأمير سلمان .. حنكة السياسة وثقافة التاريخ

الأمير سلمان .. حنكة السياسة وثقافة التاريخ

مهما كُتب عن صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع فسيبقى ما يكتب نزرًا من كثير، وسطورًا من صفحات مليئة بالخبرة والتجربة. اختيار خادم الحرمين الشريفين له وليًا للعهد خير دليل على استقرار بلادنا، وما عرفت به من سلاسة في إدارة دفة الحكم، وكان اختيارًا للرجل المناسب في الوقت المناسب لإقرار أعين المواطنين بالحفاظ على أمنهم ووحدة بلادهم، وطمأنة لهم أن بلادنا بلاد آمنة مطمئنة في يد قيادة رشيدة. الأمير سلمان كنز من الخبرات التي نتجت عن الممارسة في مواقع كثيرة، وهو شغوف بقراءة التاريخ وتجارب السابقين، والقراءة تجمع بين تجربة الممارسة والاطلاع على تجارب السابقين، فهي ممارسة واقع واستحياء تجارب سابقة، واستحضار وقائع التاريخ وعبره ودروسه، وهو إلى جانب ذلك صاحب تجربة في العمل الانساني والثقافي داخل المملكة وخارجها، فقد ترأس كثيراً من الجمعيات والهيئات واللجان في مجال الاعمال الانسانية والخيرية والثقافية، وكل ذلك انتج تجارب وأهّله لنيل أوسمة محلية وعالمية على جهوده في تلك المجالات. والأمير سلمان ذو خبرة سياسية نافت عن ستين عاماً كان خلالها ذراعًا لإخوانه من الملوك، وكان معايشًا لتجربة التنمية في المملكة، وكان قريبًا من المواطنين في لقاءات يومية في مجلسه المفتوح في مكتبه وفي منزله كل أسبوع. والأمير سلمان متابع يوميّ لأحداث العالم، ولا يكاد يمرّ حدث يومي الاّ تابعه عبر وسائل الإعلام بل هو يطّلع على مواجز عما يدور من أحداث ويرجع للأصل إن احتاج لمزيد عنه، ولذا فهو ذو ثقافة عن كل بلد، وعن سياسة ذلك البلد مما جعله مطلعاً على السياسات الخارجية. والأمير سلمان ذو ثقافة مميزة في معرفة أبناء البلاد حتى قد يفاجأ شخص بمعرفة الأمير سلمان لمعلومات عنه وإن لم يلقه سابقاً، وما ذاك إلاّ لاهتمامه بكل جزء من اجزاء بلادنا، وهو يرى ان الوحدة الحقيقية هي في اجتماع اطياف من مختلف مناطق المملكة تحت سقف واحد او في قاعة واحدة في لقاء ثقافي او اجتماع رسمي وقد قال مرة في حفل: ان اجتماعكم من كل أسرة أو قبيلة أو منطقة هو تجسيد لوحدة بلادنا، فلولا الوحدة لما اجتمعتم، وقد لا يعرف بعضكم بعضاً وتلك هي الوحدة الوطنية. إن شخصية الأمير سلمان وثقافته وخبرته بالسياسة داخليًا وخارجيًا وقربه من الناس، وقرب الناس منه، كل ذلك مؤشر خير على أن بلادنا تحت قيادة حكيمة تضمن بعد توفيق الله استمرار وحدتنا الوطنية واستمرار الامن الذي انعم الله به علينا، فحفظ الله قيادة هذه البلاد، وأخذ بيدها لكل ما فيه رخاؤها واستقرارها، وأدامها آمنةً مطمئنة. فاكس: 012389934

أخبار ذات صلة

جمعية الأوقاف الصحية
إعادة تعريف غاية التعليم الجامعي
رجال حول الأمير (3)
قطاع الضيافة.. والمحتوى المحلي
;
عندما يتحول الاحتلال إلى أزمة دبلوماسية
طيــــــب
هل يتحقق السلام الضروري للوصول إلى الاستقرار؟
القطاع الطبي السعودي.. وصناعة الأمان
;
النبي عيسى والتريليونير ماسك!!
أجدادنا ونظام (الطيبات)!
قوة الاستغناء.. وسكينة الاكتفاء
حين تتحول الهوية الثقافية إلى محرك اقتصادي مستدام
;
نشأة الصحافة السعودية
رعاية الموهوبين.. استثمار في العقول وصناعة للمستقبل
أوليفيا وجيانا.. قصة نجاح سعودية جديدة
الهيئة الملكية للجبيل وينبع.. الجودة في التعليم والأولى بالتوظيف