حديث الأربعاء

حديث الأربعاء

الحج فريضة أوجبها الإسلام على القادرين من عباده، طبقًا للمفهوم الشرعي للقدرة. ومع ذلك نشهد في موسم الحج كل عام، جحافل من الحجاج لا قدرة مالية لديهم على تكاليف هذه الفريضة، ولا استعداد صحي عندهم يعين على تحمّل مشاق أداء هذه الفريضة. يتحوّلون منذ وصولهم إلى متسوّلين يسألون الناس، يفترشون الشوارع. يعيقون المرور، ويثيرون المشاكل. *** ومعظم القادمين للحج، يعانون جهلاً في أمور الحج، وتخلّفًا في الإعداد والتنظيم، ممّا يفسد حج بعضهم، ويلقي بأعباء جسام على عاتق السلطة. وتقدم «ماليزيا» منذ سنوات نموذجًا رائعًا في توعية حجاجها، ممّا يتيح لهم حجًا سليمًا، ومتعة عبادة. وآخر خبر أن فرنسا أنشأت أكاديمية لتعليم رعاياها المسلمين الطريقة المثلى لأداء هذه الشعيرة. *** أصبح الحج آمنًا، بعد تأمين الطرق، وتقدم وسائل النقل، وكانت رحلة الحج قبل مائة عام مغامرة، فسبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق