لقمة الهلاك

لقمة الهلاك
فأر يتفقد الشاورما قبل أن تصل إلى مائدة جائع، وحشرة مطهوة مع وجبة دسمة، وإعداد وجبات في دورات المياه تم تجهيزها باليمني واليسرى، وإذا لم أبالغ فقد تشارك الأقدام في التجهيز، ذلك حال معظم مطاعمنا، والتي أصبح من الصعب أن نثق في غالبيتها كون إعدادها يفتقر إلى أبسط أبجديات التعامل البشري. اللافت للنظر أنه ومع تزايد وتيرة الجولات الميدانية لرجالات الأمانات والبلديات؛ بدأت الأقنعة في التكشف عن الكثير من الأسماء اللامعة والشهيرة في تقديم وبيع الزاد للزبائن، فلك أن تتخيل كمية المخالفات المرصودة والتي أدت للإغلاق. ولعلي أتذكر هنا أسلوب تهديد كان أهلونا يُردّدونه دومًا لمنعنا من الشراء من الباعة الجائلين، حيث كانوا يشيعون وجود لحم القطط في بعض المأكولات، ومع مرور الوقت أصبحنا نكتشف لحوم قطط وكلاب وحمير في بعض الوجبات. إن المهمة لا تقع فقط على الدوريات الميدانية للبلديات، بل لا بد من دورات تثقيفية لأصحاب الأعمال مع التشديد وتكثيف الرقابة على كل ما يتعلق بالغذاء، خصوصًا تجاه المحال التي تؤجر بشكل مخالف على العمالة الوافدة، ويقبض الكفلاء مقابلها مبالغ شهرية مقطوعة.

أخبار ذات صلة

الصناعة.. المحرك الأساس لتقدم الدول
«الصحبة يا رسول الله»
تعفن الدماغ
الكفاءة أولًا.. والفرصة لمن يستحق!
;
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
الاختبارات وذاكرة البيوت
حين تصمت المدافع وتتكلم الأرقام
الكرة.. لعبة المساكين
;
تحت مظلَّة السعودة
قراقوش.. بين السخرية والتاريخ
إلتون مايو.. والدكتور محمد باجبير
{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ}
;
لماذا يجب علينا دعم المؤسسات غير الربحية؟
المملكة.. حضور دولي يرسخ مكانتها العالمية
الدبلوماسية العامة.. أصعب التخصصات وأكثرها إمتاعاً وجاذبية
مؤسسة خالد الفيصل الثقافية.. الحاضنة لإرث الأمة