رعاية الموهوبين خطوة نحو الرقي العلمي

رعاية الموهوبين خطوة نحو الرقي العلمي
أثبت شبابنا من (بنين وبنات) تفوقهم العلمي في كثير من المجالات، وحققوا نجاحات رائدة وأفكاراً مميزة في داخل المملكة وخارجها، وأثبتوا للجميع أننا نملك من العقول والقدرات والمواهب، ما لا تقل إبداعاً عن طلاب الدول المتقدمة والرائدة في مجالات العلوم المختلفة، ولو أتيحت الفرص لهؤلاء الشباب المتفوقين (كما ينبغي) فسوف يحققون الكثير من التفوق والتقدم العلمي الذي تنشده معظم الدول. لن ترقى الأمم أو تتقدم لتصل إلى مصاف العالم الأول إلا بسلطان العلم وبمجهودات أبنائها، الذين يحملون مشاعل العلم والمعرفة ليكونوا مصابيح لامعة وشمعات مضيئة تلقى النور على طريق النهضة الشاملة التي تعيشها بلادنا. نماذج مشرفة من مختلف الفئات السِّنيّة لعلمائنا الصغار الذين بدؤوا الاختراع والابتكار والتفوق العلمي والإلكتروني، وقدموا نماذج رائعة حازت على الجوائز والمراكز المتقدمة بين أقرانهم من شتى دول العالم، وقد لاقت اشتراكاتهم وإبداعاتهم استحسان الجميع خاصة في اللقاءات العلمية الدولية، والمؤتمرات العالمية، وقد كان التفوق قرينهم، والتميز ديدنهم في منافسات شديدة بين المخترعين والمبتكرين من دول متقدمة علميا، وفكريا، وتقنيا، وبذلك تسنّموا المراتب الاَوّل على مستوى دول العالم الراقي. كل ما نرجوه أن يُعطَى هؤلاء العلماء الشباب الموهوبون الفرصة بحجم أكبر، ويقدم لهم الدعم المادي والمعنوي بشكل أفضل، فحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- أولت الموهوبين عناية خاصة، وقدمت لهم الدعم السخي، وكل ما يحتاجونه من مراكز، وإشراف، وتهيئة للمواد، وقد كان ينقصهم الدعم المادي الكافي للمشاركات الدولية، والمنافسة بين أقرانهم على مستوى العالم. وهذا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- الرجل المحب للعلم والعلماء والمثقفين يواصل المسيرة ويقدم الدعم المادي والمعنوي لعلمائنا صغارا وكبارا، والمساندة الفاعلة للرقي بالعلم والعلماء، حتى تصل المملكة في عهده الميمون -بإذن الله- إلى مصاف الدول الراقية بتسهيل أمور علمائها الباحثين، والعناية بشبابها المبتكرين، ودعم أبحاثهم وإنجازاتهم العلمية، حتى يعلم الجميع أن وفرة أموالنا ليس محور قضيتنا بل هي الداعم الرئيس لرعاية أبنائنا والنهوض بتقدمهم العلمي نحو مستوى ثقافي رفيع المستوى يليق بمكانة المملكة بين الدول المتقدمة. mdoaan@hotmail.com .

أخبار ذات صلة

الصناعة.. المحرك الأساس لتقدم الدول
«الصحبة يا رسول الله»
تعفن الدماغ
الكفاءة أولًا.. والفرصة لمن يستحق!
;
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
لعبة الكراسي الموسيقية فوق رماد الحروب
الاختبارات وذاكرة البيوت
حين تصمت المدافع وتتكلم الأرقام
الكرة.. لعبة المساكين
;
تحت مظلَّة السعودة
قراقوش.. بين السخرية والتاريخ
إلتون مايو.. والدكتور محمد باجبير
{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ}
;
لماذا يجب علينا دعم المؤسسات غير الربحية؟
المملكة.. حضور دولي يرسخ مكانتها العالمية
الدبلوماسية العامة.. أصعب التخصصات وأكثرها إمتاعاً وجاذبية
مؤسسة خالد الفيصل الثقافية.. الحاضنة لإرث الأمة