المؤتمر الدولي الرابع للغة العربية

المؤتمر الدولي الرابع للغة العربية
دعيت في دبي إلى المؤتمر الدولي الرابع للغة العربية الذي ينظمه المجلس الدولي للغة العربية، خلال الفترة من 17-21/7/1436هـ، 6-10/5/2015م، وقد حضره مشاركون من (74) دولة وعددهم (2158) مشاركاً، وعدد البحوث (721) بحثاً وعقدت (120) ندوة، تناولت موضوعات كثيرة تتعلق بهموم اللغة العربية وحمايتها ومعالجة مشكلاتها. هذا المؤتمر الذي –حسب علمي- لا يوجد مؤتمر مماثل له في عدد بحوثه وحضوره يشعرك بالاهتمام باللغة العربية التي تعاني أزمة في أهلها لا في نفسها، ودلل حاضروه على ما للغة العربية من مكانة عالية في نفوس المهتمين بها في ظل ما تواجهه من تحدٍ وتهميش من كثير من الجهات الرسمية في تقديم اللغات الأجنبية عليها في الاستخدام في الأعمال الرسمية: نطقاً وكتابة. الذين تدافعوا لحضور هذا المؤتمر (رجالاً ونساء) هم من دفع تكاليف السفر والإقامة، وهذا مؤشر على حبهم للغة العربية وحرصهم على خدمتها ومواجهة ما تواجهه من تقديم اللغات الأجنبية عليها وقد لاحظت أن أكثر الدول حضوراً الجزائر (133) فالعراق (106) فمصر (84) فالسعودية (63) فنيجيريا (59) فالسودان (55) ثم الدول الأخرى من 1-22 مشاركاً، منهم 1349 رجلاً و809 امرأة وكلهم عدا (26) يحملون مؤهلات علمية عليا، وطبعت البحوث في 12 مجلداً. من أهم ما ناقشه المتحاورون: اللغة العربية والهوية، والتعليم بغيرها في العالم العربي وهو ما لم يوجد عند أي شعب في العالم عدا العرب، وتقويم مناهج اللغة العربية، والقواميس الورقية والإلكترونية، وتدريس الأطفال. وتعليم اللغة لغير الناطقين بها، والترجمة، واللغة والتشريعات المتعلقة بها، وتحديات اللغة في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وغيرها من الموضوعات التي تواجه صاحبة الجلالة، وهو الوصف الذي اتخذه المؤتمر شعاراً داعماً له يعلوه تاج. لقد قضيت خمسة أيام في المؤتمر الذي تبدأ ندواته من التاسعة صباحاً إلى الثامنة مساء في عدة ندوات متزامنة يحتار المرء في اختيار أي منها، فكلها مهم، وقد يتنقل من ندوة إلى أخرى، وكان المؤتمر تظاهرة نادرة من حيث عدد بحوثه ونفاسة بعضها، وعدد حاضريه، ومتعة مناقشاته، وللعلم ومجالسه متعة لا يعرفها إلا من يعرف مذاق العلم وما للغة العربية من مكانة بصفتها مكونًا للهوية العربية، وما لها من حرص عليها لدى المنظمات والأفراد الذين حضروا مؤتمرها.

أخبار ذات صلة

النبي عيسى والتريليونير ماسك!!
أجدادنا ونظام (الطيبات)!
قوة الاستغناء.. وسكينة الاكتفاء
حين تتحول الهوية الثقافية إلى محرك اقتصادي مستدام
;
نشأة الصحافة السعودية
رعاية الموهوبين.. استثمار في العقول وصناعة للمستقبل
أوليفيا وجيانا.. قصة نجاح سعودية جديدة
الهيئة الملكية للجبيل وينبع.. الجودة في التعليم والأولى بالتوظيف
;
حديث عن «التكريم»
“خزان الغاز المركزي».. حل أم مشكلة؟!
التحول القيادي.. من التوطين إلى صناعة القرار
الأمن والأمان.. عنوان نجاح حج 1447هـ
;
فلسفة الإخلاء: المساحات البيضاء داخل الوعي كخيار إنساني
قراءة الاتجاهات.. وصناعة القرار
أنديتنا الرياضية.. والتجربة المصرية
الأمن الإعلامي