الموظفات المتعاونات.. وانتظار قرار التثبيت

الموظفات المتعاونات.. وانتظار قرار التثبيت
أكرمنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- في لفتة أبوية حانية بضم المبتعثين السعوديين في خارج المملكة والدارسين على حسابهم الخاص إلى البعثة الحكومية، وتسهيل كل أمورهم، وتذليل الصعاب التي تعترضهم؛ ممّا يعكس اهتمام ورعاية حاكم هذه البلاد بأبناء شعبه الوفي، ومساعدتهم على التحصيل العلمي، ورفع المعاناة عنهم. وقد قدم المحمدان، الأمير محمد بن نايف، والأمير محمد بن سلمان الهدية المفرحة والخبر السار لأبنائنا الطلاب المبتعثين على حسابهم الخاص إبّان زيارتهما للولايات المتحدة الأمريكية، ممّا كان له انعكاسات إيجابية على الطلاب وأهليهم، وبقية أفراد الشعب الداعمين لهذا التوجّه الأبوي الكريم نحو أبنائنا الطلاب، والذي ليس بمستغرب على مليكنا المحبوب ورعايته لأبنائه في كل زمان ومكان. وبناتنا المسميات «بالموظفات المتعاونات» اللاتي شاءت الأقدار أن يعملن في بعض القطاعات الحكومية بدوام رسمي كامل مع تحمل المعاناة والمشاق برواتب زهيدة جدًّا (1500 ريال) في الشهر، ومعظمهن خريجات جامعيات، ولكن الظروف أجبرتهن على البحث عن وظيفة، وقبول هذه الرواتب المتدنية من أجل تحسين أوضاعهن أمام هذا الغلاء الفاحش الذي يجتاح العالم، والذي عم كل مقومات الحياة، ولا يمكن أن يقابل ما يقمن به من أعمال. إن الموظفات السعوديات المتعاونات أو المعيّنات على بنود تمويل ذاتي مضى عليهن عدة سنوات، يتطلّعن إلى صدور مكرمة ملكية كريمة بقرار تثبيتهنّ من والدهنّ الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- الذي لا يتوانى أبدًا في رفع المعاناة عن أبنائه وبناته المواطنات، وتقديم كل ما فيه الخير والمساعدة لأبناء هذا الوطن المعطاء، والذين هم عماد هذه الأمة وفرسانها، والذين يلهجون بالدعاء والحفظ والتمكين لولاة أمرنا، وقائد مسيرتنا الملك المفدى الذي تقضى على يديه حوائج الناس -بإذن الله-. كما أن الخريجين من أبناء هذا الوطن يتطلّعون لإيجاد فرص عمل تتناسب مع ما لديهم من شهادات، بحثًا عن الكسب الحلال الذي يعزز كيانهم كسعوديين، حيث يحدوهم الأمل في خدمة هذا الوطن، والنهوض بمكتسباته، والمشاركة الفاعلة في تنميته المباركة، في ظل حكومة راشدة، وقد قالوا قديمًا «لا تصلح دار إلاّ بأهلها». حفظ الله مليكنا من كل سوء، ووفّقه لما فيه خير البلاد والعباد، ووفّق العاملين المخلصين لما يُحب ويرضى.

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ