في مكافحة الفقر

في مكافحة الفقر
أرى أنه من الممكن أن تعالج قضية الفقر في بعض الدول العربية الفقيرة، كما عولجت في البرازيل تحت إمرة وإشراف قائدهم Luiz Desilva. حيث قام بإعطاء جميع مَن هم دون خط الفقر مبالغ ليضعوها في حساباتهم، مقابل لا شيء، وهذا عزَّز الطلب على السلع وعجَّل من الحركة الاقتصادية في البلاد، وكان أفضل للطبقة الكادحة من مسلسل الخصخصة الذي ترك وراءه الكثير من العاطلين، وكان ارتفاع البطالة هذا يقتل الطلب على السلع المحلية، إذ إن العاطلين لا يملكون ما يشترون، أو يطالبون به من السوق المحلي.أمّا وضع المال في الجيوب فيساعد على النمو، خاصة وإن اقترن -كما الحال في البرازيل- ببعض الشروط، كأن يبقى الطلاب المعوزين في المدارس، وأن يطعم الأطفال... الخ. أرى أن تطبيق ذلك في هذه الدول لن يكون سهلاً في البدء، إذ إن الفقراء قد يشترون حاجياتهم من المستورد الذي لا يساعد على النمو الاقتصادي بمثل ما يفعل ارتفاع معدل الطلب على السلع المحلية عبر استعمال الأيدي العاملة المحلية. وأرى أن يساند الاقتصاد المحلي بأن يعطى الفقراء بطاقات تغطي بعض مؤونتهم على شرط أن يشتروا من منتجات الشركات المحلية فيعززون بهذا الاقتصاد.

أخبار ذات صلة

الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
;
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع
الطائف قديمًا
;
إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!