«الشائعات» أساس الدسائس والفتن

«الشائعات» أساس الدسائس والفتن
كثر الحاسدون والحاقدون على هذا الوطن الشامخ، وكثرت تخرّصاتهم التي تحاول أن تنال من قدسية هذا الوطن المعطاء، والطعن في علمائه وشعبه المتمسك بكتاب الله وسنة نبيه.كثر استخدام أجهزة التواصل الاجتماعي من قبل السواد الأعظم من الناس، وأصبحت المعلومة تتناقل بين المستخدمين على نطاق واسع، منها ما هو صالح، ومنها ما دون ذلك، حتى أصبح العالم قرية كونية بحكم التواصل السريع ونقل الخبر عبر هذه الأجهزة التي باتت في متناول الجميع، وخرجت عن الأهداف الأساسية لاستخدامها في التواصل الإيجابي بين مختلف الأجناس، لتأخذ منحى آخر كمعاول هدم وتشويش وأكاذيب قد تُؤثِّر في مسيرة الأمم.لقد حثّنا ديننا الحنيف على التريث في تناقل الأخبار، والتحقق من إصدار الأحكام، أو الاستعجال في تصديق أي خبر قد يصل إليك؛ وفيه الكثير من الأكاذيب والتخرصات التي قد تضر بمصالح الناس، أو المجتمع، وقد قال الله في محكم التنزيل: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)، فقبل نقل أو نشر أي خبر يصلك من الأهل، أو الأقارب، أو الأصدقاء، وفيه نوع من الإساءة لبلادنا، أو لأحد رموزها، أو لشعبها، فيجب أن يقف عندك ولا يتجاوز جوالك، لأن هناك العديد من المتربصين الذين يحاولون زعزعة أمن واستقرار هذا البلد الآمن المستقر، ويريدون إثارة الفتن والقلاقل حتى تضطرب هذه الأمة وتفقد أمنها واستقرارها، ولكن هيهات هيهات أن يكون لهم ذلك، لأن الله عزّ وجلّ حفظ أمن هذه البلاد وقدّر لها أقواتها قبل أن يُقيِّض لها حُكَّاما عادلين، ورجالاً مخلصين من أبناء هذا الشعب لقيادتها على الصراط المستقيم، حيث يقول الله عزّ وجلّ في محكم التنزيل: (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف).فحريُّ بنا أبناء هذا الوطن أن نقف صفًا واحدًا، وداعمًاً قويًا لحكومتنا الرشيدة في التصدي للشائعات التي تصلنا عن طريق أجهزة التواصل الاجتماعي، وأن ننبذ منها كل ما يُسيء لبلادنا، ولعلمائنا، ووزرائنا، خاصة ونحن نعيش في زمن الفتن والحروب والأزمات، التي تستدعي أن نكون في قمة الانتباه لما يدور حولنا، فهناك عدو متربص فَقَدَ كل وسائله الحاقدة في اختراق هذا الشعب وقوّة تلاحمه مع قيادته، والوقوف بكل تفانٍ خلف قائد مسيرتنا وراعي نهضتنا الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وولي عهده، وولي ولي عهده، وحكومته الرشيدة في تمسُّكها بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وبثوابتنا الراسخة التي أرسى قواعدها مؤسس هذه البلاد -رحمه الله- وسار على نهجه أبناؤه البررة من الملوك السابقين -رحمهم الله- في قيادة هذه البلاد، والحرص على سلامة وأمن واستقرار شعبها، والنهوض به نحو مصاف العالمية بكل حكمةٍ واقتدار.حفظ الله بلادنا من شر كل ذي شر، ورد كيد الحاقدين الحاسدين في نحورهم، فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين، وهو القائل عزّ وجلّ: «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين».

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ